الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الأخبار

اللواء سعيد قريطم: بيان الخارجية يجسد رؤية مصر الواعية للحفاظ على أمنها القومي

الوثيقة

أكد اللواء سعيد قريطم، الأمين العام المساعد لحزب حماة الوطن بمحافظة البحيرة، أن البيان الأخير الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بشأن تنظيم زيارات الوفود الأجنبية للمنطقة الحدودية مع قطاع غزة، يجسد رؤية مصر الواعية ومسؤوليتها الكاملة في الحفاظ على أمنها القومي وسلامة أراضيها، مع استمرارها في دعم الأشقاء الفلسطينيين بكل الوسائل الممكنة، سواء عبر المسار الإنساني أو السياسي.

وأوضح قريطم، في بيان صحفي، أن مصر لم تغلق يومًا بوابتها الشرقية في وجه أي مبادرة أو قافلة مساعدات تسعى لتخفيف المعاناة عن شعب غزة، بل كانت الدولة الوحيدة التي فتحت معبر رفح بشكل دائم أمام الجرحى والمرضى والمساعدات، رغم المخاطر الأمنية وحالة التوتر التي تعيشها المنطقة. وأضاف أن مصر لا تزال الطرف الأكثر التزامًا بقضية فلسطين، في وقت صمتت فيه معظم القوى الكبرى عن القيام بدورها الإنساني تجاه القطاع المحاصر.

وشدد اللواء قريطم على أن الضوابط التنظيمية التي أعلنتها وزارة الخارجية تهدف إلى ضبط عملية دخول الوفود للمنطقة الحدودية بما يحفظ الأمن القومي المصري، ويحمي هذه الوفود في ظل أوضاع ميدانية شديدة الحساسية، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ضرورية لمنع أي محاولات للاختراق الأمني أو استغلال هذه الزيارات من أطراف قد تسعى لتحقيق أهداف مشبوهة تحت غطاء العمل الإنساني أو التضامن السياسي.

وأضاف أن البيان المصري الأخير كان واضحًا في تأكيده على استمرار القاهرة في دعم القضية الفلسطينية على كل المستويات، سواء عبر المساعي السياسية والمفاوضات لوقف العدوان الإسرائيلي، أو من خلال الإغاثة الإنسانية التي لم تنقطع منذ اليوم الأول للعدوان، رغم غياب الدعم الدولي الحقيقي، وتخاذل أطراف كثيرة عن نصرة الحق الفلسطيني.

واختتم قريطم بيانه بالإشادة بالقيادة السياسية المصرية التي ظلت وحدها تتحرك بثبات ومسؤولية في هذا الملف بالغ التعقيد، مؤكدًا أن مصر ستظل القلعة الحصينة التي تذود عن حقوق الأشقاء الفلسطينيين، ولن تتخلى عن دورها التاريخي في دعم القضية مهما بلغت التحديات

الأخبار