الوثيقة
الرئيس السيسى يهنىء ملك المغرب بالذكرى الـ27 لعيد العرش المجيدعقب بيان رئاسة مجلس الوزراء .. حزب حماة الوطن يدين استهداف إحدى ناقلات الطاقة الراسية بميناء دمياطمركز مسارات يصدر دراسة جديدة حول حروب المعلومات ضد القوات المسلحة المصريةعيد العرش.... ملك المغرب يترأس مراسم الاحتفالات الرسميةرئيس جامعة الأزهر يكرم النائب وليد التمامي .. اعتزازه بعضوية مجلس أمناء فرع دمياطسفير العراق بمصر يلتقي بالأمين العام لجامعة الدول العربيةإيهاب محمود: زيارة رئيس مدغشقر لمصر تعكس ريادتها الإفريقية وتدشن مرحلة جديدة من التكامل جنوب-جنوبرئيس المركز تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارمالك السعيد المحامي يكتب: كيف تحمي الزوجة المصرية حقها في قضايا التركات والمواريث الدولية في ظل تعدد الزوجاتسفير منظمة ”إنسانيون العالمية” تؤكد الالتزام بدعم الطفل المبدع وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مهرجان الإبداع الدولي بالشرق الأوسط في دورته التاسعةالرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: إطلاق تقرير الاستثمار العالمي 2026 يؤكد تنامي ثقة المؤسسات الدولية في الاقتصاد المصري وقدرته على جذب الاستثمارات...وفاء حامد: اكتمال القمر في الدلو يكشف حقائق بدأت قبل 6 أشهر
شؤون عربية

بدء مراسم تشييع جنازة ديك تشيني الشخصية الأخطر في الغزو الأمريكي للعراق

ديك تشيني
ديك تشيني

بدأت مراسم تشييع نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني اليوم في كاتدرائية واشنطن الوطنية، بحضور كبار المسؤولين وعدد من الشخصيات السياسية الأمريكية. ويتضمن البرنامج كلمات تأبينية يلقيها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، إضافة إلى ابنته ليز تشيني وأحفاده، في وداع رسمي يعكس مكانته داخل الإدارة الجمهورية خلال العقد الأول من الألفية الجديدة.
وتتابع وسائل الإعلام الأمريكية وقائع الجنازة في بث حي، وسط اهتمام واسع بدور تشيني السياسي وتأثيره الممتد على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
خلفية خبرية عن دوره في احتلال العراق
يعد ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق في إدارة جورج بوش الابن (2001–2009)، أحد أبرز مهندسي الحرب على العراق عام 2003. فقد لعب دورًا محوريًا في صياغة المواقف السياسية والأمنية التي تبنتها واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر، ودفع بقوة داخل الإدارة نحو خيار “التغيير العسكري للنظام” في بغداد.
ومنذ العام 2002، تصدّر تشيني خطابات الإدارة التي ربطت بين العراق وتنظيم القاعدة، كما كان من أكثر المسؤولين إصرارًا على الترويج لامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وهي المزاعم التي استخدمت لاحقًا كمبرّر رئيسي لبدء العمليات العسكرية رغم الجدل الواسع بشأن صحة تلك المعلومات.
كما قاد تشيني، المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات ووزارة الدفاع، مناقشات مجلس الأمن القومي، ودعم توسيع نفوذ مكتب الخطط الخاصة في البنتاجون، الذي اتُهم بتقديم تقييمات استخباراتية مضخمة عن قدرات العراق العسكرية. وأشارت تقارير أمريكية لاحقة إلى أنه مارس ضغوطًا على عدد من الوكالات الأمنية لاعتماد روايات محددة تسهم في تعجيل قرار الحرب.
وبعد الغزو، كان تشيني من أبرز المدافعين عن الإدارة الأمريكية في مواجهة الانتقادات المتعلقة بغياب الأسلحة المزعومة، وبتصاعد العنف والاضطرابات في العراق. كما دعم استراتيجية “الزيادة العسكرية” عام 2007 باعتبارها مخرجًا ضرورياً من حالة التدهور الأمني.
ورغم مرور سنوات على الغزو، ظل تشيني أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السياسة الخارجية الأمريكية.

ديك تشيني جورج دبليو بوش الولايات المتحدة الأمريكية الغزو الأمريكي للعراق الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو