الوثيقة
رئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينرحاب التحيوي: قرار وزير التعليم بإلغاء الاحتفالات الغريبة عن ثقافتنا خطوة لحماية هوية الطفل المصريتوقيع بروتوكول تعاون بين اتحاد المستثمرين الأفرو آسيوي وشركة فاليو لتمويل المشروعاتالنائب محمد صبحي: كلمة الرئيس السيسي بقمة «بريكس» تعكس رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء نظام اقتصادي أكثر توازنًا”فى أول أيام العام الدراسي الجديد” اكرام محمود فى جولة تفقدية لمدارس المركزحصاد جهود الإجازة البرلمانية لحزب حماة الوطنبرلمانية: كلمة الرئيس السيسي بقمة «البريكس» حملت رؤية مصر لبناء نظام دولي أكثر توازنًاالنائب حسام سعيد: الدولة المصرية حريصة على بناء شراكات اقتصادية دولية جديدةمحمد إسماعيل يكتب: العقار المصري.. لا تحاربوا قاطرة التنميةمحمد الديب: «إمكان IMKAN» تستهدف توظيف التكنولوجيا والطاقة النظيفة في مستقبل المراسي النيليةأمين عمال ”مستقبل وطن” بالجيزة: كلمة الرئيس بقمة البريكس خريطة طريق لنقل الاقتصاد المصري للشراكة الفاعلةالدكتورة فاتن فتحي تكتب: ترتيب أولوياتتنا الوطنية.. شهادة نمنحها أم إنسان مؤهل للتنافسية العالمية؟
شؤون عربية

بدء مراسم تشييع جنازة ديك تشيني الشخصية الأخطر في الغزو الأمريكي للعراق

ديك تشيني
ديك تشيني

بدأت مراسم تشييع نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني اليوم في كاتدرائية واشنطن الوطنية، بحضور كبار المسؤولين وعدد من الشخصيات السياسية الأمريكية. ويتضمن البرنامج كلمات تأبينية يلقيها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، إضافة إلى ابنته ليز تشيني وأحفاده، في وداع رسمي يعكس مكانته داخل الإدارة الجمهورية خلال العقد الأول من الألفية الجديدة.
وتتابع وسائل الإعلام الأمريكية وقائع الجنازة في بث حي، وسط اهتمام واسع بدور تشيني السياسي وتأثيره الممتد على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
خلفية خبرية عن دوره في احتلال العراق
يعد ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق في إدارة جورج بوش الابن (2001–2009)، أحد أبرز مهندسي الحرب على العراق عام 2003. فقد لعب دورًا محوريًا في صياغة المواقف السياسية والأمنية التي تبنتها واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر، ودفع بقوة داخل الإدارة نحو خيار “التغيير العسكري للنظام” في بغداد.
ومنذ العام 2002، تصدّر تشيني خطابات الإدارة التي ربطت بين العراق وتنظيم القاعدة، كما كان من أكثر المسؤولين إصرارًا على الترويج لامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وهي المزاعم التي استخدمت لاحقًا كمبرّر رئيسي لبدء العمليات العسكرية رغم الجدل الواسع بشأن صحة تلك المعلومات.
كما قاد تشيني، المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات ووزارة الدفاع، مناقشات مجلس الأمن القومي، ودعم توسيع نفوذ مكتب الخطط الخاصة في البنتاجون، الذي اتُهم بتقديم تقييمات استخباراتية مضخمة عن قدرات العراق العسكرية. وأشارت تقارير أمريكية لاحقة إلى أنه مارس ضغوطًا على عدد من الوكالات الأمنية لاعتماد روايات محددة تسهم في تعجيل قرار الحرب.
وبعد الغزو، كان تشيني من أبرز المدافعين عن الإدارة الأمريكية في مواجهة الانتقادات المتعلقة بغياب الأسلحة المزعومة، وبتصاعد العنف والاضطرابات في العراق. كما دعم استراتيجية “الزيادة العسكرية” عام 2007 باعتبارها مخرجًا ضرورياً من حالة التدهور الأمني.
ورغم مرور سنوات على الغزو، ظل تشيني أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السياسة الخارجية الأمريكية.

ديك تشيني جورج دبليو بوش الولايات المتحدة الأمريكية الغزو الأمريكي للعراق الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو