الوثيقة
نجيب ساويرس: الحد الأدنى للأجور يجب أن يتراوح بين ١٤- ١٥ ألف جنيهتغيّرات مناخية وطبيعية ملحوظة في مصر: حرارة أعلى، شتاء متقلب، وجدَل حول الأعاصير والزلازلمالك السعيد المحامي يكتب: ملف الميراث في مصر.. ثروات معلقة وصراعات عائلية تبحث عن محاكم متخصصة لقضايا التركاتأفضل مطاعم الكشري المصرية عالميًا… حين يتحول الطبق الشعبي إلى علامة ثقافيةلحماية نفسك من النصب.. محام يكشف 5 إجراءات ضرورية عند التعامل مع الشيكات على بياضهل الطفل يوسف ضحية حادث الغرق كان يتناول المنشطات؟.. محام يُجيبمحام: عقوبات تصل إلى 6 سنوات سجن تنتظر المتورطين في جناية قتل خطأ الطفل يوسفمحام: حادث غرق الطفل يوسف اكتملت فيه أركان الجناية القانونيةبعد إعلان اليونسكو: طريقة عمل الكشري المصري في البيت خطوة بخطوةكارثة عالمية..الهند تكشف مليون شهادة تعليمية مزيفةمحافظ المنيا يطلق مبادرة عيون اولادناعمال ”جاسكو” يرفضون إيقاف رئيسهم رابح عسل ويؤكدون على استقلال النقابة
شؤون عربية

بدء مراسم تشييع جنازة ديك تشيني الشخصية الأخطر في الغزو الأمريكي للعراق

ديك تشيني
ديك تشيني

بدأت مراسم تشييع نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني اليوم في كاتدرائية واشنطن الوطنية، بحضور كبار المسؤولين وعدد من الشخصيات السياسية الأمريكية. ويتضمن البرنامج كلمات تأبينية يلقيها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، إضافة إلى ابنته ليز تشيني وأحفاده، في وداع رسمي يعكس مكانته داخل الإدارة الجمهورية خلال العقد الأول من الألفية الجديدة.
وتتابع وسائل الإعلام الأمريكية وقائع الجنازة في بث حي، وسط اهتمام واسع بدور تشيني السياسي وتأثيره الممتد على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
خلفية خبرية عن دوره في احتلال العراق
يعد ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق في إدارة جورج بوش الابن (2001–2009)، أحد أبرز مهندسي الحرب على العراق عام 2003. فقد لعب دورًا محوريًا في صياغة المواقف السياسية والأمنية التي تبنتها واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر، ودفع بقوة داخل الإدارة نحو خيار “التغيير العسكري للنظام” في بغداد.
ومنذ العام 2002، تصدّر تشيني خطابات الإدارة التي ربطت بين العراق وتنظيم القاعدة، كما كان من أكثر المسؤولين إصرارًا على الترويج لامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وهي المزاعم التي استخدمت لاحقًا كمبرّر رئيسي لبدء العمليات العسكرية رغم الجدل الواسع بشأن صحة تلك المعلومات.
كما قاد تشيني، المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات ووزارة الدفاع، مناقشات مجلس الأمن القومي، ودعم توسيع نفوذ مكتب الخطط الخاصة في البنتاجون، الذي اتُهم بتقديم تقييمات استخباراتية مضخمة عن قدرات العراق العسكرية. وأشارت تقارير أمريكية لاحقة إلى أنه مارس ضغوطًا على عدد من الوكالات الأمنية لاعتماد روايات محددة تسهم في تعجيل قرار الحرب.
وبعد الغزو، كان تشيني من أبرز المدافعين عن الإدارة الأمريكية في مواجهة الانتقادات المتعلقة بغياب الأسلحة المزعومة، وبتصاعد العنف والاضطرابات في العراق. كما دعم استراتيجية “الزيادة العسكرية” عام 2007 باعتبارها مخرجًا ضرورياً من حالة التدهور الأمني.
ورغم مرور سنوات على الغزو، ظل تشيني أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السياسة الخارجية الأمريكية.

ديك تشيني جورج دبليو بوش الولايات المتحدة الأمريكية الغزو الأمريكي للعراق الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو