الوثيقة
مدرب بنين: الفوز على مصر مكافأة معنوية أكبر من أى حافز مالىاستعدادًا لمعركة التأهل.. مران أخير لمنتخب مصر قبل مواجهة بنينعصام الحضرى يستعيد أمجاد إفريقيا بصورة بالذكاء الاصطناعى ورسالة مؤثرة للجماهيرغموض موقف نجم منتخب مصر قبل مواجهة بنين بعد تعرضه لإصابة فى مران الفراعنةرئيس ”الأشراف للرخام”: رحلتنا بدأت من قلب الجبال وانتهت بتنفيذ مئات المشروعات القوميةمحمد الدهشوري: مليون ونصف غرفة فندقية جديدة تدخل الخدمة في مصر خلال 2026وزير قطاع الأعمال: ندير أصول الدولة بعقلية ”القطاع الخاص” وسنحصد ثمار الشراكة في 2026النائب إسماعيل موسى يُفاجئ الشباب: إعفاءات مالية ومكافآت شهرية لـ50 متطوعًا بمبادرة جديدةالسفير محمد العرابي: العرب قوة فاعلة والوحدة ضرورة لمواجهة تيارات اليمين المتطرفأمين العمل الجماهيري بمستقبل وطن: «التفتيش الذكي» يرسّخ ثقافة الشراكة ويحقق التوازن بين حقوق العمال واستقرار المستثمرينالنائب عادل عتمان: إعادة ضبط منظومة الضريبة العقارية توازن بين حقوق الدولة والبعد الاجتماعيرئيس المركز تتابع سير العملية الانتخابية بقرى بنى مزار
شؤون عربية

بدء مراسم تشييع جنازة ديك تشيني الشخصية الأخطر في الغزو الأمريكي للعراق

ديك تشيني
ديك تشيني

بدأت مراسم تشييع نائب الرئيس الأمريكي الأسبق ديك تشيني اليوم في كاتدرائية واشنطن الوطنية، بحضور كبار المسؤولين وعدد من الشخصيات السياسية الأمريكية. ويتضمن البرنامج كلمات تأبينية يلقيها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن، إضافة إلى ابنته ليز تشيني وأحفاده، في وداع رسمي يعكس مكانته داخل الإدارة الجمهورية خلال العقد الأول من الألفية الجديدة.
وتتابع وسائل الإعلام الأمريكية وقائع الجنازة في بث حي، وسط اهتمام واسع بدور تشيني السياسي وتأثيره الممتد على ملفات الأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية.
خلفية خبرية عن دوره في احتلال العراق
يعد ديك تشيني، نائب الرئيس الأمريكي الأسبق في إدارة جورج بوش الابن (2001–2009)، أحد أبرز مهندسي الحرب على العراق عام 2003. فقد لعب دورًا محوريًا في صياغة المواقف السياسية والأمنية التي تبنتها واشنطن بعد هجمات 11 سبتمبر، ودفع بقوة داخل الإدارة نحو خيار “التغيير العسكري للنظام” في بغداد.
ومنذ العام 2002، تصدّر تشيني خطابات الإدارة التي ربطت بين العراق وتنظيم القاعدة، كما كان من أكثر المسؤولين إصرارًا على الترويج لامتلاك العراق أسلحة دمار شامل، وهي المزاعم التي استخدمت لاحقًا كمبرّر رئيسي لبدء العمليات العسكرية رغم الجدل الواسع بشأن صحة تلك المعلومات.
كما قاد تشيني، المعروف بقربه من دوائر الاستخبارات ووزارة الدفاع، مناقشات مجلس الأمن القومي، ودعم توسيع نفوذ مكتب الخطط الخاصة في البنتاجون، الذي اتُهم بتقديم تقييمات استخباراتية مضخمة عن قدرات العراق العسكرية. وأشارت تقارير أمريكية لاحقة إلى أنه مارس ضغوطًا على عدد من الوكالات الأمنية لاعتماد روايات محددة تسهم في تعجيل قرار الحرب.
وبعد الغزو، كان تشيني من أبرز المدافعين عن الإدارة الأمريكية في مواجهة الانتقادات المتعلقة بغياب الأسلحة المزعومة، وبتصاعد العنف والاضطرابات في العراق. كما دعم استراتيجية “الزيادة العسكرية” عام 2007 باعتبارها مخرجًا ضرورياً من حالة التدهور الأمني.
ورغم مرور سنوات على الغزو، ظل تشيني أحد أكثر الشخصيات المثيرة للجدل في السياسة الخارجية الأمريكية.

ديك تشيني جورج دبليو بوش الولايات المتحدة الأمريكية الغزو الأمريكي للعراق الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو