الوثيقة
الإعلامي أشرف محمود: رقة القلب مفتاح الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلمالإعلامي أشرف محمود: الرسالة المحمدية رحمة للعالمين شملت المؤمن والكافرمن طوبة عابرة إلى تحفة عالمية.. نوح غالي يروي قصة ساعي البريد الذي بنى قصره في 33 عامًاإليزابيث شاكر: تحركات الرئيس السيسي الدبلوماسية ترسخ دور مصر المحوري في احتواء أزمات المنطقةوكيل أفريقية النواب: رسائل الرئيس السيسي في اتصاله بنظيره الإيراني تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربيمناقشة رسالة علمية بتمريض جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) حول التوعية قبل الزواجالمغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيراني
الأخبار

النائبة غادة البدوي: حماية الطفل مسؤولية مجتمع كامل.. والقانون وحده لا يكفي دون وعي

 الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ
الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ


أعربت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، وأمين الأمانة المركزية للتدريب والتثقيف بحزب حماة الوطن، عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ لوقائع التحرش والاعتداء على الأطفال التي شهدها المجتمع المصري مؤخرًا، مؤكدة أن هذه الجرائم تشكل اعتداءً كامل الأركان على المجتمع بأسره قبل أن تكون اعتداءً على ضحاياها الأبرياء.

وأوضحت الدكتورة غادة البدوي في بيان لها، أن توجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي جاءت دائمًا واضحة وحاسمة بشأن حماية الطفل المصري، وصون كرامته، ومواجهة أي انتهاكات تمس أمنه الجسدي أو النفسي، مؤكدة أن الدولة المصرية تمتلك بالفعل ترسانة تشريعية قوية تغطي مختلف المجالات، بما فيها حماية الطفل، إلا أن «العبرة الحقيقية تكمن في التنفيذ الصارم للقوانين دون أي استثناء، وفرض الردع العام الذي يحول دون تكرار مثل هذه الجرائم».

وشددت على أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر على التشريعات وحدها، بل تتطلب تطويرًا حقيقيًا في الوعي المجتمعي، ليصبح المواطنون أكثر قدرة على اكتشاف الخطر، والإبلاغ عنه، وحماية أبنائهم، مؤكدة: «لن يتحقق تطبيق سليم للقانون ما لم يصاحبه وعي ناضج ومسؤول من كل أفراد المجتمع».

وأكدت الدكتورة غادة البدوي أن المسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات، إذ يقع دور كبير على الأسرة في المتابعة والاحتواء، والمدرسة والجامعة في التوعية والتربية السليمة، والمساجد والكنائس في ترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، إضافة إلى دور الإعلام في نشر الوعي والتحذير من مخاطر هذه الجرائم.

واختتمت بيانها بالتأكيد على أن حماية الأطفال واجب وطني، ومسؤولية أخلاقية وقانونية، وأن الدولة المصرية لن تتهاون في مواجهة أي اعتداء يطال صغارها، داعية إلى تكاتف المجتمع لحماية الأطفال، ودعمهم، وضمان بيئة آمنة لهم نفسيًا وجسديًا.

الأخبار