الوثيقة
استشاري علاقات أسرية يُحذر: غياب الحدود في التعامل العابر يقود إلى الصدمة العاطفيةمحمد مدني يُحذر: التفاعلات الرقمية الباردة لا تعوض الحاجة للاطمئنان الصادقكونسبت تفتتح فرعًا جديدًا في العاشر من رمضان لتقديم خدمات التشطيبات والديكورأشرف محمود: مصر تعيش طفرة تنموية واستثمارية غير مسبوقة.. والعلمين الجديدة تقود مستقبل السياحة العالميةأشرف محمود: الوعي القومي والتكاتف الشعبي صخرة تحطمت عليها كافة الضغوط عبر التاريخعالم أزهري يُفند الشبهات: النبي احتفل بمولده أسبوعيًا.. والتعبير عن الفرح جائز شرعًاالنائبة عبير عطا الله: تطبيق البكالوريا المصرية رسالة واضحة بأن تطوير التعليم خيار استراتيجي لبناء الإنسانحضور وزاري ودبلوماسي رفيع المستوى في الدورة العاشرة من المؤتمر العربي للأمن السيبراني 2026نائب رئيس شعبة مخابز بورسعيد: نطالب بتسويات واضحة وآلية عاجلة ‏لمعالجة أخطاء السيستمنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي تعزز حماية المواطن وتضع التعليم والتمويل أمام رقابة أكثر حسمًا«إمكان IMKAN» تهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بالمولد النبوي الشريف”طايل جروب”.. تجربة متكاملة في صعيد مصر ووسام طايل متحدثًا رئيسيًا في مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة”
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الحب هو الطريق الوحيد لتصل إلى الله بقلبٍ واثق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​سلط الإعلامي أشرف محمود، الضوء على قضية "تنزيل القرآن" في شهر رمضان الكريم، موضحًا أن للقرآن الكريم "تنزلين" وليس تنزلاً واحداً، وهو التفسير الذي يزيل اللبس حول الآيات القرآنية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ​التنزل الأول، وهو نزول القرآن جملة واحدة من "اللوح المحفوظ" إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، وهو ما تشير إليه الآية الكريمة: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، أما ​التنزل الثاني وهو التنزل "المنجم" أو المفرق، حيث بدأ الوحي يهبط بالآيات على قلب النبي ﷺ على مدار 23 عاماً ليواكب الأحداث والوقائع، كما قال تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ).

​وأشار إلى أن القصة بدأت في غار حراء بجبل النور، حيث كان النبي ﷺ يخلو بنفسه للتفكر في ملكوت السماوات والأرض، بعيداً عن عبادة الأصنام التي كانت سائدة، وفي إحدى ليالي رمضان، هبط أمين الوحي جبريل عليه السلام بكلمة "اقرأ"، لتكون شرارة النور الأولى التي علمت الإنسان ما لم يعلم، كاشفا عن الدور المحوري لأم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها؛ فعندما عاد النبي ﷺ من الغار يرتجف قائلاً "زملوني زملوني"، لم تكن مجرد زوجة، بل كانت الحصن والملاذ. وبكلمات خلدها التاريخ، طمأنته قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ولفت إلى أنه للم تتوقف حكمة السيدة خديجة عند الدعم المعنوي، بل لجأت للمشورة العلمية بزيارة ابن عمها ورقة بن نوفل، الخبير بكتب الأديان السابقة، وبعد سماعه لما حدث، أكد ورقة للنبي ﷺ أن الذي جاءه هو "الناموس" (الوحي) الذي نزل على موسى وعيسى، مبشراً إياه بأنه نبي هذه الأمة، ومؤكداً استعداده لنصرته ومؤازرته.

​وأكد أن شهر رمضان يظل فرصة ذهبية للمسلم لفتح صفحة جديدة مع النفس، والتدبر في كيفية نزول هذا الدستور الإلهي الذي بدأ بكلمة "اقرأ" ليغير وجه التاريخ ويخرج البشرية من الظلمات إلى النور.

الأخبار

الفيديو