الوثيقة
رئيس مدينه مطاي يقدم التهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامه، وينيب رؤساء القرى لتهنئه الاقباط بالقري.الكاراتيه يكشف النقاب عن شعار بطولة شمال إفريقياوكيل وزارة الصحة بالمنيا يهنئ الأنبا ”أنيانوس” بعيد القيامة ويتفقد خطة التأمين الطبي ببني مزاررئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنينرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزارفي إطار حرص الإدارة على متابعة سير العمل والإرتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.شيخ الطريقة الجازولية يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيدالنائبة عبير عطاالله: زيادة مخصصات الصحة والتعليم في الموازنة الجديدة تمثل دعماً كبيراً للقطاعات الحيويةإبراهيم ضيف يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني ونيافة الأنبا أكسيوس بعيد القيامة المجيدقيادي بحماة الوطن: عيد القيامة يجسد روح المحبة ويعزز وحدة المصريينرئيس منطقة المنيا الأزهرية يتابع انطلاق برامج تدريبية لتعزيز معالم المنهج الأزهري للعلوم الشرعيةمستشفى نجع حمادي العام تُحقق إنجازاً طبياً بإجراء 26 عملية جراحية متنوعة خلال يوم واحد
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: الحب هو الطريق الوحيد لتصل إلى الله بقلبٍ واثق

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

​سلط الإعلامي أشرف محمود، الضوء على قضية "تنزيل القرآن" في شهر رمضان الكريم، موضحًا أن للقرآن الكريم "تنزلين" وليس تنزلاً واحداً، وهو التفسير الذي يزيل اللبس حول الآيات القرآنية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن ​التنزل الأول، وهو نزول القرآن جملة واحدة من "اللوح المحفوظ" إلى سماء الدنيا في ليلة القدر من شهر رمضان المبارك، وهو ما تشير إليه الآية الكريمة: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)، أما ​التنزل الثاني وهو التنزل "المنجم" أو المفرق، حيث بدأ الوحي يهبط بالآيات على قلب النبي ﷺ على مدار 23 عاماً ليواكب الأحداث والوقائع، كما قال تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ).

​وأشار إلى أن القصة بدأت في غار حراء بجبل النور، حيث كان النبي ﷺ يخلو بنفسه للتفكر في ملكوت السماوات والأرض، بعيداً عن عبادة الأصنام التي كانت سائدة، وفي إحدى ليالي رمضان، هبط أمين الوحي جبريل عليه السلام بكلمة "اقرأ"، لتكون شرارة النور الأولى التي علمت الإنسان ما لم يعلم، كاشفا عن الدور المحوري لأم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها؛ فعندما عاد النبي ﷺ من الغار يرتجف قائلاً "زملوني زملوني"، لم تكن مجرد زوجة، بل كانت الحصن والملاذ. وبكلمات خلدها التاريخ، طمأنته قائلة: "والله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ولفت إلى أنه للم تتوقف حكمة السيدة خديجة عند الدعم المعنوي، بل لجأت للمشورة العلمية بزيارة ابن عمها ورقة بن نوفل، الخبير بكتب الأديان السابقة، وبعد سماعه لما حدث، أكد ورقة للنبي ﷺ أن الذي جاءه هو "الناموس" (الوحي) الذي نزل على موسى وعيسى، مبشراً إياه بأنه نبي هذه الأمة، ومؤكداً استعداده لنصرته ومؤازرته.

​وأكد أن شهر رمضان يظل فرصة ذهبية للمسلم لفتح صفحة جديدة مع النفس، والتدبر في كيفية نزول هذا الدستور الإلهي الذي بدأ بكلمة "اقرأ" ليغير وجه التاريخ ويخرج البشرية من الظلمات إلى النور.

الأخبار

الفيديو