رئيس الطريقة الكسنزانية بالعالم يحث الأطراف المتنازعة لتغليب لغة الحوار والمصالحة حقنا لدماء البشر و دفع شبح التصعيد
وجّه الشيخ شمس الدين محمد نهرو الكسنزان، رئيس الطريقة العلية القادرية الكسنزانية بالعراق والعالم ، نداءً إلى أبناء الطريقة وأتباعها في العراق ومختلف دول العالم، دعاهم فيه إلى التمسك بالأوراد والصلوات المقررة والإكثار من الدعاء في ظل ما يشهده العالم من صراعات وتوترات متصاعدة خلال الفترة الحالية.
وقال شيخ الكسنزانية في بيان له اليوم موجّه إلى أتباع الطريقة إن العالم يمر بمرحلة صعبة تتسم بتداعيات جسيمة ومتغيرات خطيرة تنذر بوقوع أزمات وكوارث قد تهدد حياة البشر واستقرار المجتمعات، مؤكداً أن هذه التطورات تمثل انحرافاً عن الفطرة الإنسانية التي أرادها الله تعالى للبشرية، والقائمة على المحبة والتوازن والانسجام.
وأوضح أن المسؤولية الدينية والإنسانية تفرض الدعوة إلى العودة إلى القيم الروحية والإنسانية، وترسيخ السلوكيات الفاضلة التي تقوم على بذرة الحب التي جعلها الله أساساً لهذا الكون، معتبراً أن تحقيق التوازن في الحياة يمثل طريقاً أساسياً لمعالجة الأزمات التي تعاني منها المجتمعات، كما حث شيخ الكسنزانية جميع الأطراف المتنازعة إلي تغليب لغة الحوار والمصالحة حقنا لدماء البشر و دفع شبح التصعيد.
ودعا رئيس الطريقة الكسنزانية أبناء الطريقة ومريديها ومحبيها في مشارق الأرض ومغاربها إلى المواظبة على الأوراد والصلوات التي أوصى بها الإمام السلطان الخليفة محمد المحمد الكسنزان الحسيني، مع حضور القلب وإخلاص النية لله تعالى، مشدداً على أهمية الإكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا سيما في شهر رمضان المبارك، وخاصة عند وقت الإفطار وبعد كل صلاة مفروضة.
وأشار إلى أن الصلاة على النبي تمثل مفتاحاً للخيرات والبركات، وبها تنزل الرحمات وتنجلي الكربات ويستجلب لطف الله تعالى وعنايته لعباده.
كما حث الشيخ الكسنزان على الإكثار من الدعاء والتوسل إلى الله عز وجل لرفع الحروب والفتن، الظاهرة منها والباطنة، وأن يرفع أسباب العداوة والنزاع بين الدول والشعوب، وأن يعم الأمن والسلام والمحبة بين الأمم.
وختم الشيخ الكسنزان دعوته بالابتهال إلى الله تعالى أن يوحد القلوب على ذكره والصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، سائلاً الله أن يتقبل الدعاء ويمنّ على البشرية بالأمن والاستقرار، مستشهداً بقوله تعالى: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".



































