”المربع الأمني” في قبضة الموساد.. نتنياهو يلمح لتحديد موقع اختباء مجتبى خامنئي وتصفيته ”مسألة وقت”
في تصريح مقتضب هز الأوساط الاستخباراتية قبل قليل، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أن أجهزة المخابرات (الموساد) تمكنت من تحديد "المربع الأمني" الذي يتواجد فيه المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي. وجاء هذا الإعلان تزامناً مع تحركات الكوماندوز في أصفهان، مما يشير إلى عملية "تصفية مزدوجة" تستهدف رأس الهرم النووي والسياسي في آن واحد.
تضييق الخناق على "المرشد المتخفي"
وقال نتنياهو في كلمة مقتضبة: "الهروب لن يطول، والمصير محتوم لمن يهدد وجودنا"، مؤكداً أن مجتبى خامنئي لم يعد قادراً على التواصل مع قيادات الحرس الثوري إلا عبر وسائل بدائية بعد اختراق منظومة الاتصالات الإيرانية بالكامل. وتفيد التقارير بأن الموقع المرصود يقع في منطقة جبلية حصينة شمال طهران، تم تحويلها لمخبأ استراتيجي تحت إشراف "فيلق القدس".
رسالة الرعب لقادة الصف الثاني
هذا الإعلان الاستخباراتي المفتوح يُعد جزءاً من "الحرب النفسية" التي تشنها إسرائيل لفك الارتباط بين القيادة والقاعدة في إيران. ويرى مراقبون أن تسريب خبر تحديد موقع المرشد يهدف لدفع المقربين منه للانقلاب عليه أو تسليمه مقابل ضمانات أمنية، خاصة مع استمرار الضربات الجوية التي تستهدف كل من يحاول التواصل مع "المربع الأمني".
رد طهران: "القيادة في أمان والمفاجآت مستمرة"
من جهته، سارع المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني لنفي هذه الأنباء، واصفاً إياها بـ "أوهام صهيونية"، مؤكداً أن مجتبى خامنئي يدير العمليات العسكرية بنفسه ومن مكان "أكثر تحصيناً مما يتخيله الأعداء"، في إشارة إلى استمرار التصعيد الصاروخي رداً على هذه التهديدات.



































