الوثيقة
محمد الديب: إمكان IMKAN تربط الاستثمار السياحي بحماية البيئة وصون هوية الجزر النيليةإعلان الفرق الفائزة في ختام النسخة الأولى من قمة الابتكار الجامعي 2026تعاون بين شعبة النقل الدولي وصندوق تنمية الصادرات لدعم المصدرين والأسواق الأفريقيةمحمود مسلم: إعداد كوادر مؤهلة هو البداية الحقيقية لمجالس محلية فاعلةمحمد صالح: تأجيل تطبيق قانون الإجراءات الجنائية عام ضرورة لاستكمال المنظومة.. والقانون جيد جدًا لكن التطبيق يحتاج جاهزية كاملةالنائبة هالة كيرة: تأجيل تطبيق «الإجراءات الجنائية» خطوة لضمان قانون يُطبق بكفاءة ويحمي حقوق المواطنينتعيين رئيسة لحكومة المغرب امتداد لنهج ملكي يعتمد الكفاءة والإستحقاق معياراً”فاطمة الزهراء المنصوري” رئيسة للحكومة المغربية ... الملك محمد السادس يرسخ نموذجاً استثنائياً في المنطقةنجلاء العسيلي: توجيهات الرئيس السيسي ترسم خريطة جديدة لتحسين الخدمات وجودة التعليم في مصرالنائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي يضع المواطن في مقدمة أولويات الدولة ويؤكد أهمية حسن تقديم الخدماتعمر قشير يكتب: مصر.. وطن يبني نفسه ويحمل محبة أمتهالمستشار جمال عاشور: القائمة ليست من الشرع.. والحل في حسم قضايا الأسرة خلال 3 إلى 6 أشهر
تراثنا

خزائن التراث.. مكتبة البابي الحلبي قبلة المثقفين وكنز المحققين

مكتبة الحلبي بالازهر
مكتبة الحلبي بالازهر

لا يمكنك زيارة منطقة الأزهر الشريف في القاهرة بغير المرور على المكتبات التراثية المتناثرة بجواره، والتي تشعر هناك أن حاضرك له جذور ثقافية ممتدة لأكثر من 1400 عام، تجد تلك الأعوام حاضرة بقوة بين تلك الأزقة والشوارع المتواضعة التي تحمل عبق الماضي ولا تزال محتفظة بمعمارها القاهري القديم الذي يتناغم مع محيطها التراثي.
فإذا جعلت المسجد على يسارك يقابلك في الواجهة مطعم شعبي صغير بجواره محل متواضع لبيع العصائر، لكن هذا المشهد لا يفارق كل مشتاق لزيارة معالم تلك المنطقة العامرة بالثقافة والتراث العربي والإسلامي بكل علومه، تجد الزوار من جميع الجنسيات من طلاب العلم وغيرهم اول ما يفعلونه هو سؤال أصحاب المطعم والمحل عن مكان مكتبة الحلبي فيقابلونهم بابتسامة المعتاد على ذلك السؤال: أنها إلى اليمين ثم اليسار بعد قليل.
انه مبنى متواضع يجعلك لا تتخيل ما يحتويه من كنوز تراثية محققة وغير محققة، كانت شاهدة على عقود طويلة من حفظ التراث وتدوينه ونشره، فهي تمثل قبلة لكل مثقف وكل مريد وكل طالب علم.
تأسست مطبعة البابي الحلبي في القاهرة عام 1859 على يد أحمد الحلبي السوري الأصل، وقد أسماها المطبعة الميمنية، وكانت تقع خلف الجامع الأزهر، وقد اشتهرت كثيرا بطباعة الكتب الدينية. أتى أبناء إخوة أحمد من سوريا ليساعدوا عمهم في عمله، وبعد وفاته اختلفوا فيما بينهم وانفضت الشراكة ليؤسس كل منهم عمله الخاص، أما المطبعة فآلت إلى مصطفى الحلبي الذي غير اسمها إلى "شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده". الحلبي نسبة إلى مدينة حلب السورية، والبابي نسبة إلى قرية سورية أيضا تدعى الباب.
يحتاج المبنى، والذي يقع في 2 ميدان الحلبي بالدراسة، إلى ترميم وإلى إزالة أسوار الطوب المضافة حوله ليستعيد رونقه القديم.
أما المقر الأصلي للمطبعة فلازال موجودا في إحدى الحواري خلف الجامع الأزهر.
كانت أول مطبعة تدخل مصر في تاريخها هي المطبعة التي أتى بها نابليون إبان الحملة الفرنسية عام 1798، وقد عرفت بالمطبعة الأهلية. توقفت هذه المطبعة عن العمل بعد رحيل الحملة الفرنسية عام 1801 ولا يعرف ماذا كان مصيرها. كان على الطباعة بعد ذلك أن تنتظر محمد علي باشا لينشئ مطبعة أهلية أخرى - عرفت بعد ذلك بمطبعة بولاق - عام 1820. أنشأ محمد علي عدة مطابع أخرى ملحقة بمدرسة الطب ومدرسة المدفعية ومدرسة الفرسان، إضافة إلى مطبعة أخرى بالقلعة. بعد هذا بدأت مطابع أخرى في الظهور على استحياء، ربما كان أولها – أو من أوائلها – هذه المطبعة.

ولازالت شركة مصطفى البابي الحلبي تعمل حتى الآن في مجال الطباعة والنشر، وقد تخطى عمرها قرنا ونصف من الزمان، مما يجعلها واحدة من أقدم الشركات القائمة في مصر على الإطلاق!

تراثنا مكتبة البابي الحلبي التراث الازهر الوثيقة
⇧

تراثنا

الفيديو