الوثيقة
برلمانية: نستثمر في كوادر «حماة الوطن» لصناعة قيادات واعية وقادرة على تحمل المسؤوليةمحمد الديب: استراتيجية توسعية لـ«إمكان IMKAN» ترتكز على كفاءة التشغيل وتعظيم عوائد الأصولحسن عزب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس مكانة القاهرة الدولية وتؤكد نجاح رؤية الرئيس السيسي في بناء شراكات دولية متوازنةنافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودناإيهاب محمود: كلمة رئيس الوزراء في قمة الاتحاد الأفريقي تُجسد رؤية مصر الاستراتيجية لإرساء السلام والتنميةد. سيد غيث يكتب: ما بين بندقية الصراع ونبضِ الضمير.. مقاربة أدبية ورؤية تنويرية لرواية ”الصراع” للروائي راشد الفزارياختتام أول برنامج متخصص في AI Agents بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستياترئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركاتالإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارعمبادرة لحل أزمة الدقيق.. ‏‎5‎‏ وسائل للسداد و«واتساب» بين المطاحن والمخابزالقادرية البودشيشية تحتفل بالمولد النبوي الشريف تحت شعار «احتفال بقيم الإخلاص والوفاء»وفاء حامد تحصد جائزة التميز بتصويت الجمهور في الدورة الـ14 من مهرجان همسة الدولي
الأخبار

أحمد بدرة: تقسيم سوريا بداية النهاية للوطن العربي وفكرة العروبة

أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل"
أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل"

دعا أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، الأطياف السورية لمصالحة شاملة وإطلاق عملية سياسية لاستكمال مسيرة التحول الديمقراطي ووضع دستور للبلاد يقوم على المواطنة واحترام حقوق الأقليات ونحر الفكر الطائفي وطي صفحة الماضي لإقامة دولة مستقلة ذات سيادة يحيا فيها جميع السوريين تحت راية المواطنة والسلام والاستقرار.

وقال "بدرة"، في بيان اليوم الخميس، إن نبذ العنف والتخلص من إرث الحكم العلوي البغيض لأسرة الأسد التي انتهجت التعذيب والتهميش لمعارضيها أبرز مطالب الشعب السوري في دولته الجديدة.

وحث مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، قادة الفصائل السورية على إعلاء مصلحة البلاد ونبذ التناحر والصراع على السلطة لتجنب تكرار السيناريو الليبي أو العراقي في سوريا الشقيقة.

وكشف عن ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لمنع التدخلات الإقليمية في شؤون سوريا والتصدي لأطماع إسرائيل الاستعمارية في جنوب سوريا وهضبة الجولان التي ستظل أراضي سورية وكذلك أطماع تركيا في شمال سوريا وإنهاء هيمنة إيران على صنع القرار في دمشق بعد رحيل الأسد وبدء حقبة جديدة تقوم على ترسيخ أركان دولة العدل والمساواة والسلام والاستقرار واستقلال القرار السوري عن القوى الإقليمية الطامحة لإعادة رسم خريطة سوريا وتغيير موازين القوي في المنطقة لإحياء فكرة سايكس بيكو لتقسيم الشرق الأوسط وتنفيذ مخطط أمريكا وإسرائيل بشرق أوسط جديد خال من المقاومة وحركات التحرر من الاستعمار الإسرائيلي الجاثم على صدور الفلسطينين واللبنانيين والسوريين والمنطقة برمتها.

الأخبار

الفيديو