الوثيقة
الدكتور محمد النوري يشارك في الاحتفال بذكرى ولادة الشيخ عبد القادر الكيلاني في الحضرة القادرية ببغدادالسفير ياسر البخشوان: وقّعنا بروتوكولاً استثماريًا بالغابون لضخ استثمارات واعدة في قطاعي الطاقة والمياهالمستفيد الخفي : كيف حوّل التكفير صراعات الشرق الأوسط إلى طبق من ذهب للقوى الاستعمارية؟..بقلم الدكتور أحمد الشبراوي نائب عام الطريقة الشبراوية...هيئة الدواء المصرية تجدد شهادة GMP لشركة ريفا فارماأحمد السيد يكتب: ظاهرة اختفاء ”بلية” من الأسواقشيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدالمحمد إسماعيل يكتب: مصر.. عندما تتحدث القوة بلغة العقلموسى مصطفى موسى: نحتاج خطابًا إعلاميًا يواكب حجم التحديات ويقود عملية التوعيةمحمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطند. عاشور غرياني يكتب: من أعمدة العلم إلى عيد العلم.. مسجد آل الشيخ القاياتي شاهدًا على العصرمن القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلامد محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولات
الأخبار

أحمد بدرة: تقسيم سوريا بداية النهاية للوطن العربي وفكرة العروبة

أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل"
أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل"

دعا أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، الأطياف السورية لمصالحة شاملة وإطلاق عملية سياسية لاستكمال مسيرة التحول الديمقراطي ووضع دستور للبلاد يقوم على المواطنة واحترام حقوق الأقليات ونحر الفكر الطائفي وطي صفحة الماضي لإقامة دولة مستقلة ذات سيادة يحيا فيها جميع السوريين تحت راية المواطنة والسلام والاستقرار.

وقال "بدرة"، في بيان اليوم الخميس، إن نبذ العنف والتخلص من إرث الحكم العلوي البغيض لأسرة الأسد التي انتهجت التعذيب والتهميش لمعارضيها أبرز مطالب الشعب السوري في دولته الجديدة.

وحث مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، قادة الفصائل السورية على إعلاء مصلحة البلاد ونبذ التناحر والصراع على السلطة لتجنب تكرار السيناريو الليبي أو العراقي في سوريا الشقيقة.

وكشف عن ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لمنع التدخلات الإقليمية في شؤون سوريا والتصدي لأطماع إسرائيل الاستعمارية في جنوب سوريا وهضبة الجولان التي ستظل أراضي سورية وكذلك أطماع تركيا في شمال سوريا وإنهاء هيمنة إيران على صنع القرار في دمشق بعد رحيل الأسد وبدء حقبة جديدة تقوم على ترسيخ أركان دولة العدل والمساواة والسلام والاستقرار واستقلال القرار السوري عن القوى الإقليمية الطامحة لإعادة رسم خريطة سوريا وتغيير موازين القوي في المنطقة لإحياء فكرة سايكس بيكو لتقسيم الشرق الأوسط وتنفيذ مخطط أمريكا وإسرائيل بشرق أوسط جديد خال من المقاومة وحركات التحرر من الاستعمار الإسرائيلي الجاثم على صدور الفلسطينين واللبنانيين والسوريين والمنطقة برمتها.

⇧

الأخبار

الفيديو