الوثيقة
نجلاء العسيلي: الأوكتاجون حصن رقمي متطور لحماية الأمن القومي المصريشعبة النقل الدولي تختتم زيارتها لألمانيا بخطة لتطوير التعليم المزدوج وتأهيل الكوادر المصريةالنائبة إليزابيث شاكر: ”الأوكتاجون” يمنح صانع القرار قدرة استثنائية على ردع التهديدات السيبرانية والأمنية في أجزاء من الثانيةنائب رئيس ”إرادة جيل”: صعود المنتخب لدور الـ16 بكأس العالم ملحمة وطنية تتكامل مع أمجاد 3 يوليو وبناء الجمهورية الجديدةمحمد صالح: الفراعنة يصنعون ”عبوراً جديداً” للمونديال.. وتزامن الصعود مع 3 يوليو يبرهن على قوة الإرادة المصرية الحرةرئيس ”إمكان IMKAN”: مشروعات الدولة القومية فتحت آفاقًا جديدة للاستثمار السياحي والترفيهيعلاء مكادي: افتتاح “الأوكتاجون” يعكس رؤية الدولة لبناء منظومة استراتيجية متطورة لحماية الأمن القوميهاني عبد الرحيم: مصر تمتلك ميزة تنافسية فريدة لا تضاهى في منطقة شرق المتوسط بالكاملهاني عبد الرحيم: ثورة يونيو رسخت قيم العدالة وبناء الإنسان في وجدان الوطناحذر ”التريندات العشوائية”.. قواعد ذهبية من عمر محمد تحمي ”الفود بلوجرز” من المخاطر الصحيةرحاب فارس: الثانوية العامة تحولت إلى رعب حقيقي وبعبع يهدد الاستقرار النفسي للبيت المصريرئيس المركز : متابعة اعمال التطوير والرصف بحى غرب بنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

أحمد بدرة: تقسيم سوريا بداية النهاية للوطن العربي وفكرة العروبة

أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل"
أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل"

دعا أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، الأطياف السورية لمصالحة شاملة وإطلاق عملية سياسية لاستكمال مسيرة التحول الديمقراطي ووضع دستور للبلاد يقوم على المواطنة واحترام حقوق الأقليات ونحر الفكر الطائفي وطي صفحة الماضي لإقامة دولة مستقلة ذات سيادة يحيا فيها جميع السوريين تحت راية المواطنة والسلام والاستقرار.

وقال "بدرة"، في بيان اليوم الخميس، إن نبذ العنف والتخلص من إرث الحكم العلوي البغيض لأسرة الأسد التي انتهجت التعذيب والتهميش لمعارضيها أبرز مطالب الشعب السوري في دولته الجديدة.

وحث مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، قادة الفصائل السورية على إعلاء مصلحة البلاد ونبذ التناحر والصراع على السلطة لتجنب تكرار السيناريو الليبي أو العراقي في سوريا الشقيقة.

وكشف عن ضرورة تضافر الجهود العربية والدولية لمنع التدخلات الإقليمية في شؤون سوريا والتصدي لأطماع إسرائيل الاستعمارية في جنوب سوريا وهضبة الجولان التي ستظل أراضي سورية وكذلك أطماع تركيا في شمال سوريا وإنهاء هيمنة إيران على صنع القرار في دمشق بعد رحيل الأسد وبدء حقبة جديدة تقوم على ترسيخ أركان دولة العدل والمساواة والسلام والاستقرار واستقلال القرار السوري عن القوى الإقليمية الطامحة لإعادة رسم خريطة سوريا وتغيير موازين القوي في المنطقة لإحياء فكرة سايكس بيكو لتقسيم الشرق الأوسط وتنفيذ مخطط أمريكا وإسرائيل بشرق أوسط جديد خال من المقاومة وحركات التحرر من الاستعمار الإسرائيلي الجاثم على صدور الفلسطينين واللبنانيين والسوريين والمنطقة برمتها.

الأخبار