الوثيقة
محمود لملوم: مصر الضمانة الأساسية والحصن المنيع لدعم الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادلنجلاء العسيلي: نجاح اتفاق غزة لوقف الحرب انتصار جديد للدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسيإبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلامرئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصريةالنائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينيةمحمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينيةبمناسبة عيد العرش ...سفير المغرب بالقاهرة : الملك حفظ المملكة نحو عهد جديد من الإصلاحات الهيكلية العميقة«شيخ الطريقة الشبراوية ».. نثق في مؤسسات الدولة وندعم كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن القومي المصريخالد السيد: مصر على أعتاب موجة استثمارية كبرى والفرص تمتد إلى جميع المحافظاتسفير العراق بمصر يبحث مع السفير المصري المُعيّن لدى العراق آفاق تعزيز العلاقات الثنائيةالنائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقةمحمد صالح: توقيت إعلان الحقائق في القضايا الأمنية يخضع لمقتضيات الأمن القومي.. والوعي الوطني ضرورة
منوعات

قصيدة بقلم المعتصم بالله القليعي

 المعتصم بالله القليعي
المعتصم بالله القليعي

روحان
روحي وروحك غابتا أشجان
تتقاسمان البدر بالميزان
لم تبصرا في العمر غير غمائم
شغفت بسقي الماء للوديان
وكواكبٍ نثرت بباب سماءها
كسنابلٍ تزهو علي العيدان
ذاك الصفاء رفيقنا من بدءنا
من قبل حتي أن ترى العينان
صنوان كنا كاليمام وجوه
خلان مثل القول والبرهان
لم لم تطر نحو السماء نفوسنا
وتمسكت بالهم والأحزان
والقلب أخلد للفراق كأنه
مأخوذ قوم سيق للسجان
والعين هلا فتشت عن ضوءها
وتماسكت لو كان بعض ثوان
إنا هزمنا دون حتي صيحة
واجتثنا خصم بغير سنان
ومشي بنا نحو الضياع دليلنا
والبحر أشربنا لظي النيران
إني وأنت مشردان بلا هدي
يا هل تري في العمر يلتقيان
سيري إلي فإنني لك قاصد
وإذا غفت عيني رآك بناني
سأظل أحلم باللقا حتي اللقا
وأبيع من عمري لعمري الثاني

منوعات

الفيديو