الوثيقة
الدكتور محمد النوري يشارك في الاحتفال بذكرى ولادة الشيخ عبد القادر الكيلاني في الحضرة القادرية ببغدادالسفير ياسر البخشوان: وقّعنا بروتوكولاً استثماريًا بالغابون لضخ استثمارات واعدة في قطاعي الطاقة والمياهالمستفيد الخفي : كيف حوّل التكفير صراعات الشرق الأوسط إلى طبق من ذهب للقوى الاستعمارية؟..بقلم الدكتور أحمد الشبراوي نائب عام الطريقة الشبراوية...هيئة الدواء المصرية تجدد شهادة GMP لشركة ريفا فارماأحمد السيد يكتب: ظاهرة اختفاء ”بلية” من الأسواقشيخ صوفية الصين : التصوف منهج أخلاقي يرسخ المحبة ويكافح التطرف والعالم في حاجه ضرورية إلي قيم الوسطية والإعتدالمحمد إسماعيل يكتب: مصر.. عندما تتحدث القوة بلغة العقلموسى مصطفى موسى: نحتاج خطابًا إعلاميًا يواكب حجم التحديات ويقود عملية التوعيةمحمد صالح: تطوير الخطاب الإعلامي ضرورة لمواكبة التحولات العالمية وتعزيز وعي المواطند. عاشور غرياني يكتب: من أعمدة العلم إلى عيد العلم.. مسجد آل الشيخ القاياتي شاهدًا على العصرمن القاهرة.. ليندا خالد تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة وتواصل حضورها اللافت في الإعلامد محسن عثمان يكتب: القاهرة وبغداد.. عمار الحكيم يعيد رسم الحضور العربي للعراق في زمن التحولات
منوعات

قصيدة بقلم المعتصم بالله القليعي

 المعتصم بالله القليعي
المعتصم بالله القليعي

روحان
روحي وروحك غابتا أشجان
تتقاسمان البدر بالميزان
لم تبصرا في العمر غير غمائم
شغفت بسقي الماء للوديان
وكواكبٍ نثرت بباب سماءها
كسنابلٍ تزهو علي العيدان
ذاك الصفاء رفيقنا من بدءنا
من قبل حتي أن ترى العينان
صنوان كنا كاليمام وجوه
خلان مثل القول والبرهان
لم لم تطر نحو السماء نفوسنا
وتمسكت بالهم والأحزان
والقلب أخلد للفراق كأنه
مأخوذ قوم سيق للسجان
والعين هلا فتشت عن ضوءها
وتماسكت لو كان بعض ثوان
إنا هزمنا دون حتي صيحة
واجتثنا خصم بغير سنان
ومشي بنا نحو الضياع دليلنا
والبحر أشربنا لظي النيران
إني وأنت مشردان بلا هدي
يا هل تري في العمر يلتقيان
سيري إلي فإنني لك قاصد
وإذا غفت عيني رآك بناني
سأظل أحلم باللقا حتي اللقا
وأبيع من عمري لعمري الثاني

⇧

منوعات

الفيديو