الوثيقة
عالم بالأوقاف: سورة يوسف نزلت لمنح النبي ﷺ ديمومة الدعم النفسيعالم أزهري: سورة يوسف مرآة نفسية لكل مكروب ومبتلىأشرف محمود: التوقيت الحرج لضرب السفينة التجارية يخدم استراتيجية التصعيد الإسرائيلية بالكاملأشرف محمود: مصر تخوض حربًا متعددة الجبهات وتثبت نجاحها بالرقم والجهوزيةنافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعيهاني عبد الرحيم: وزير البترول يترجم رؤية القيادة السياسية ميدانيًا لتعظيم الاستفادة من ثرواتنا الهائلةالقاهرة تحتضن انطلاق النسخة الإقليمية لمبادرة “Safe Mobility 4 Allamp;4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقياشيخ الجازولية يشيد بتكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى : رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكاملمحمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصر
منوعات

قصيدة بقلم المعتصم بالله القليعي

 المعتصم بالله القليعي
المعتصم بالله القليعي

روحان
روحي وروحك غابتا أشجان
تتقاسمان البدر بالميزان
لم تبصرا في العمر غير غمائم
شغفت بسقي الماء للوديان
وكواكبٍ نثرت بباب سماءها
كسنابلٍ تزهو علي العيدان
ذاك الصفاء رفيقنا من بدءنا
من قبل حتي أن ترى العينان
صنوان كنا كاليمام وجوه
خلان مثل القول والبرهان
لم لم تطر نحو السماء نفوسنا
وتمسكت بالهم والأحزان
والقلب أخلد للفراق كأنه
مأخوذ قوم سيق للسجان
والعين هلا فتشت عن ضوءها
وتماسكت لو كان بعض ثوان
إنا هزمنا دون حتي صيحة
واجتثنا خصم بغير سنان
ومشي بنا نحو الضياع دليلنا
والبحر أشربنا لظي النيران
إني وأنت مشردان بلا هدي
يا هل تري في العمر يلتقيان
سيري إلي فإنني لك قاصد
وإذا غفت عيني رآك بناني
سأظل أحلم باللقا حتي اللقا
وأبيع من عمري لعمري الثاني

منوعات

الفيديو