الوثيقة
المنيا : حادث مأسوي يحول الفرح الي جنازةإسلام عوض: التنسيق المصري الأردني حجر الزاوية لمنع تفجر المنطقةدراسة الأثر التشريعي لقانون المواريث أمام «تشريعية الشيوخ».. الحمامصي: القانون موجود والتطبيق غائب والإناث الأكثر تضرراإطلاق مبادرة وطنية للتوعية الاقتصادية بالشراكة مع حماة وطنغُربةُ التصوّف من غُربةِ الإسلام حين تُنفى الروح لأن الجسد نسي نفسه....بقلم الباحث مشتاق هيلانفاتن فتحي تكتب: من الرعاية الصحية والاجتماعية إلى تمكين الأسر وتحقيق التنمية المستدامةمالك السعيد المحامي يكتب: إشكاليات تنفيذ الأحكام بالخارج.. النجاح يبدأ باختيار المكتب القانوني المناسببرئاسة العطيفي.. برلمانية حماة الوطن تعقد نموذج محاكاة للأدوات البرلمانية لنوابهكواليس ساخنة.. خلاف مالى يهدد بقاء إمام عاشور فى الأهلىمحمد صالح: زيارة أردوغان محطة مفصلية تعكس ثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في استقرار المنطقةمعتمد جمال: فزنا رغم غياب 14 لاعبًا.. مصلحة الزمالك فوق أى لاعبخماسية بيضاء تُسقط كهرباء الإسماعيلية وتصعد بالزمالك للوصافة
منوعات

قصيدة بقلم المعتصم بالله القليعي

 المعتصم بالله القليعي
المعتصم بالله القليعي

روحان
روحي وروحك غابتا أشجان
تتقاسمان البدر بالميزان
لم تبصرا في العمر غير غمائم
شغفت بسقي الماء للوديان
وكواكبٍ نثرت بباب سماءها
كسنابلٍ تزهو علي العيدان
ذاك الصفاء رفيقنا من بدءنا
من قبل حتي أن ترى العينان
صنوان كنا كاليمام وجوه
خلان مثل القول والبرهان
لم لم تطر نحو السماء نفوسنا
وتمسكت بالهم والأحزان
والقلب أخلد للفراق كأنه
مأخوذ قوم سيق للسجان
والعين هلا فتشت عن ضوءها
وتماسكت لو كان بعض ثوان
إنا هزمنا دون حتي صيحة
واجتثنا خصم بغير سنان
ومشي بنا نحو الضياع دليلنا
والبحر أشربنا لظي النيران
إني وأنت مشردان بلا هدي
يا هل تري في العمر يلتقيان
سيري إلي فإنني لك قاصد
وإذا غفت عيني رآك بناني
سأظل أحلم باللقا حتي اللقا
وأبيع من عمري لعمري الثاني

منوعات

الفيديو