الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
الأخبار

بعد تصديق الرئيس السيسى..جبيلى: قانون العمل فرصة لتعزيز الحماية الاجتماعية في مصر

الوثيقة

بعد تصديق الرئيس السيسى..جبيلى: قانون العمل فرصة لتعزيز الحماية الاجتماعية في مصر

قال د. أحمد جبيلى، أن قانون العمل الجديد خطوة جريئة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتطبيقه على أرض الواقع سيعكس رؤية متكاملة لدمج التشغيل والاستثمار في إطار أهداف التنمية المستدامة التى تعمل عليها الدولة المصرية خلال الفترة الأخيرة

جاء ذلك تعليقا على تصديق الرئيس عبد الفتاح السيسي على قانون العمل مشيرا إلى أنه خطوة أيضا تُرسي تشريعًا يهدف إلى تحقيق توازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، مع تركيز خاص على تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين بيئة الاستثمار كما منحت مواد القانون إجازة وضع مدفوعة الأجر لمدة 4 أشهر (مرتين خلال فترة الخدمة)، مع حظر فصلها أثناء الإجازة أو بعدها، وإتاحة إنهاء عقد العمل في حالات الزواج أو الإنجاب بعد إخطار مسبق وأيضا حظر تحويل العامل من نظام الأجر الشهري إلى اليومي أو الإنتاجي دون موافقته، وإلزام المنشآت بتوثيق عقود العمل بشكل واضح تشمل طبيعة المهام والأجور و تواريخ البدء.

ولفت جبيلى إلى أن القانون الجديد فرصة لتعزيز الحماية الاجتماعية عبر توسيع قاعدة البيانات الوطنية للعمالة غير المنتظمة، وإطلاق صندوق لدعمهم في حالات الطوارئ وتشجيع الاستثمار الخاص في المشروعات القومية، خاصة الصناعية، مع تقديم تسهيلات لإنشاء مدارس دولية لرفع كفاءة القوى العاملة وتسريع الفصل في النزاعات العمالية عبر تشكيل لجان متخصصة، وتنفيذ مبادرات لتدريب الشباب على المهارات المطلوبة في سوق العمل.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن تطبيق القانون على أرض الواقع من شأنه أن يحقق خفض معدلات النزاعات العمالية بنسبة 40% خلال عامين. جذب استثمارات أجنبية جديدة بفضل وضوح التشريعات ودعم مشروعات مثل "حياة كريمة" عبر توفير فرص عمل لائقة في الريف والمناطق النائية.

الأخبار

الفيديو