الوثيقة
الرئيس التنفيذي لـ«إمكان»: مسارات نيلية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لزيادة مدة إقامة السائح وإنفاقهبحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل«الجبهة الوطنية» بالمنوفية تنظم احتفالية لتسليم وتسلم راية القيادةخبير أمني: العالم يُدار بالشطرنج الجيوسياسي.. والتنمية خط دفاع مصر الأول عن أمنها القوميأشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينيةعالم أزهري: مصر تفردت بمزية التكليم الإلهي المباشر للنبي موسى على أرضهاأشرف محمود: الكنز الحقيقي يكمن في الاقتداء بالنبي.. والعمر يمر سريعًا بين تفاصيل الحياةأحمد صبحي ومي ناجي.. بداية جديدة في رحاب المحبة والسعادةفي عيد الفلاح الـ74.. ياسر عرفة: الفلاح المصري شريك أساسي في الأمن الغذائي.. ودعمه قضية أمن قوميحزب حماة الوطن يوزع أكثر من 20 ألف شنطة مدرسية بأطفيح بمحافظة الجيزة ضمن مبادرة ”أهلاً مدارس”إسلام التمساح: الذهب يتحول من ملاذ آمن إلى أداة لتعزيز صلابة الاحتياطي المصريرئيس إمكان IMKAN: ضفاف النيل ثروة استثمارية قادرة على صناعة وجهة سياحية متكاملة
الأخبار

الدكتور أحمد عاصم الملا: نقل الأجنة في التوقيت المناسب يرفع فرص النجاح بنسبة كبيرة

الوثيقة

أكد الدكتور أحمد عاصم الملا، أستاذ واستشاري الحقن المجهري وعلاج المناظير النسائية وعلاج والعقم، أن توقيت نقل الأجنة يُعد من أهم العوامل التي تُحدد نجاح عملية الحقن المجهري، مشيرًا إلى أن اختيار اليوم المناسب لعملية النقل يتم بناءً على عدة معايير دقيقة، يتم تقييمها من قبل الفريق الطبي المختص.
وأوضح الدكتور أحمد عاصم الملا أستاذ واستشاري الحقن المجهري وعلاج المناظير النسائية وعلاج والعقم، أن نقل الأجنة عادة يتم في اليوم الثالث أو الخامس بعد سحب البويضات، ويُحدد ذلك وفقًا لجودة الأجنة وسرعة انقسامها، بالإضافة إلى استجابة بطانة الرحم للعلاج الهرموني ومدى تهيئتها لاستقبال الأجنة.
وأشار الدكتور احمد عاصم الملا إلى أن اليوم الخامس يفضله الكثير من الأطباء في الحالات التي تسمح بذلك، لأنه يتيح اختيار الأجنة الأكثر تطورا وقدرة على الانغراس، مما يُعزز من فرص الحمل ويقلل من الحاجة لنقل أكثر من جنين.
وشدد الدكتور أحمد عاصم الملا أستاذ واستشاري الحقن المجهري وعلاج المناظير النسائية وعلاج والعقم على أن عملية نقل الأجنة نفسها غير مؤلمة وتجرى دون الحاجة للتخدير، وتُشبه إلى حد كبير الفحص النسائي الروتيني، كما أنها لا تستغرق أكثر من 10 إلى 15 دقيقة داخل غرفة العمليات.
وأضاف الدكتور احمد عاصم الملا، أن الدعم النفسي للمريضة، والمتابعة الدقيقة بعد النقل، يلعبان دورًا محوريًا في تعزيز فرص انغراس الأجنة ونجاح العملية، لافتًا إلى أهمية التزام المريضة بتعليمات الراحة وتناول الأدوية الموصوفة بدقة خلال هذه المرحلة الحرجة.
واختتم الدكتور أحمد عاصم الملا أستاذ واستشاري الحقن المجهري وعلاج المناظير النسائية وعلاج والعقم حديثه بالتأكيد على أن تحقيق أفضل النتائج يتطلب التنسيق الكامل بين الفريق الطبي والمريضة، والاعتماد على مراكز متخصصة تمتلك خبرات متقدمة في تحديد التوقيت الأنسب لكل حالة وفقًا للمعايير الطبية الحديثة.

الأخبار

الفيديو