الوثيقة
تكريم وكالة أنباء الشرق الأوسط ومراسلها بإيطاليا بلقب ”الشخصية الإعلامية 2025”إحالة 6 متهمين بقـ.تل مواطن والشروع بقـ.تل اثنين لمحكمة جنايات الفيوم .. الفيوم : حسن الجلادبمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح محافظ المنيا في بني مزار... المنيا : حسن الجلادصحة المنيا تُحكم الرقابة: جولة مفاجئة لمستشفتيى علاج الأورام بسمالوط والصحة الإنجابية لضمان جودة الخدمةمحافظ المنيا يبعث برقية تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيدمحافظ أسيوط يترأس المجلس التنفيذي ويؤكد جاهزية شاملة للأعياد ويوجه بتكثيف أعمال النظافة وتسريع المشروعات وتحسين الخدمات”الفراعنة” يعبرون بنين إلى ربع نهائي أمم أفريقيا بعد ملحمة الأشواط الإضافيةبقيادة صبري نخنوخ.. ”فالكون” تنجح في تأمين احتفالية جولة كأس العالم باستاد القاهرةتأهل مستحق للفراعنة.. مصر تتجاوز بنين بكأس أمم إفريقياكأس أمم إفريقيا.. تعادل سلبى بين مصر وبنين فى الشوط الأول«عتبات الفردوس».. مناورة سردية لشياطين جِنان الأحلام في رواية مفرح سرحانطارق يحيى يهاجم فكرة التعاقد مع ميكالى: مدرب أجنبى قد يورط الزمالك من جديد
الأخبار

أيقونة الإباء والوفاء.. أحمد كريمة يكشف أسرار شمائل سيد شباب أهل الجنة

 الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف
الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف

سلَّط الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الضوء على الجوانب الأخلاقية والشمائل العظيمة لسيد شباب أهل الجنة، الإمام الحسين بن علي بن فاطمة (رضي الله عنهم أجمعين)، مؤكدًا أن حياته كانت تضحية ودرسًا عمليًا في الإباء والوفاء.

وأشار “كريمة”، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى أن أول شمائل الإمام الحسين كانت الوفاء، وتجسدت في برّه بأمهات المؤمنين رضي الله عنهن، فكان الإمام الحسين يمر يوميًا على أمهات المؤمنين بعد صلاة الصبح، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه المنزلة، قائلاً: "لا يحنو عليك بعدي إلا الصابرون الصالحون".

وروى الدكتور أحمد كريمة قصة زيارة ملك المطر للنبي صلى الله عليه وسلم، وكيف قفز الحسين (الذي أدرك ست سنوات ونصف من حياة جده) على ذراع أم سلمة ثم جلس على حجر النبي، وعندما سأل ملك المطر النبي: "أتحبه يا رسول الله؟"، أجاب: "هو وأخوه (الحسن) ريحانتي من الدنيا"، وكشف ملك المطر للنبي أن أمته ستقتل الحسين من بعده، عارضًا التربة التي سيقتل فيها، والتي عُرفت لاحقًا بأنها كربلاء.

وأكد أن الإمام الحسين يُمثل القدوة العليا في عدم الخضوع والخنوع للظلم، وهذا هو الدرس الأهم من ثورته، موضحًا أن الإمام الحسن كان قد تفاوض مع معاوية على أن يحكم معاوية على أن تعود الإمامة لبني هاشم بعد وفاته، لكن معاوية نكث الاتفاق وجعل الأمر ملكًا وراثيًا بتوريثه ليزيد ابنه، معقبًا: "الإمام الحسين لم يرتضي ورفض بيعة يزيد ابن معاوية.. ذهب إلى العراق ليس حبًا في منصب سياسي".

واستعرض موقفًا يُجسد تواضع الإمام الحسين وإيثاره العظيم، حيث كان على وشك دخول دار الخلاء، فوجد لقمة ملقاة على الأرض، أخذها وطلب من خادمه الاحتفاظ بها ليأكلها بعد خروجه، ولما خرج، سأل الخادم عن اللقمة، فقال الخادم: "أكلتها يا ابن بنت رسول الله"، فما كان من الإمام الحسين إلا أن قال له: "والله أنت حر لوجه الله، لا أستعبد إنسانًا أعتقه الله من النار"، وشرح الإمام الحسين موقفه بأنه سمع جده يقول: "من مسع على لقمة ملقاة وأكلها بطيب نفس أدخله الله الجنة".

وشدد على أن الإمام الحسين هو "الأسوة لكل الثوار الحق" في التعبير المعاصر للتحرر، ورفض الظلم، ورفض الخضوع والخنوع.

الأخبار

الفيديو