الوثيقة
المغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيرانيالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر كانت الاختبار الأصعب في تاريخ الأمة الناشئةالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمةبيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”الإعلامي نوح غالي يكشف أكبر كذبة في التاريخ: الأهرامات لم تُبنَ بالسخرة وهذا هو الدليلمشروعات حياة كريمة فى بنى عبيد بمركز ابوقرقاص محافظ المنيا يتفقد مجمع خدمات المواطنين والمجمع الزراعيوكيل «أفريقية النواب» يحذر من تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط ويؤكد: الاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة لحماية أمن مصر واستقرارها
الأخبار

وكيل أفريقية النواب: التعديل الوزاري قبلة حياة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي

النائب الدكتور أشرف سعد سليمان
النائب الدكتور أشرف سعد سليمان

قال النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، إن التعديل الوزاري الأخير برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي يعكس إدراكًا عميقًا من القيادة السياسية لمتطلبات المرحلة الراهنة، موضحًا أن هذا التعديل بمثابة قبلة حياة جديدة في جسد الإدارة الحكومية، تهدف بالأساس إلى مواجهة الأزمات العالمية وانعكاساتها المحلية بوجوه ورؤى تمتلك أدوات العصر.

​وأضاف وكيل لجنة الشئون الأفريقية بمجلس النواب، في بيان، أن اختيار أسماء تمتلك خبرات دولية في المجموعة الاقتصادية هو اعتراف صريح بأن الاقتصاد هو قاطرة النجاة، موضحًا أن هذا التوجه في التعديل الوزاري يتجه نحو الهيكلة الشاملة، مما يجدد الثقة لدى المستثمر المحلي والأجنبي في قدرة الدولة على الإدارة بمرونة واحترافية.

​وأوضح أن نجاح الوزراء الجدد مرهون بمدى قدرتهم على العمل ككتلة واحدة بعيدًا عن الجزر المنعزلة، فالتحديات الجيوسياسية المحيطة بمصر تفرض واقعًا يتطلب إدارة أزمات لا إدارة روتينية، وهو ما يضع الوزراء أمام اختبار حقيقي لقياس مدى قدرتهم على ابتكار حلول خارج الصندوق.

ولفت إلى أن خارطة الطريق للمرحلة المقبلة تتلخص في عدة نقاط جوهرية يجب أن يضعها الوزراء على رأس أولوياتهم، والتي تتمثل في ضرورة كبح جماح التضخم وضبط الأسواق وتخفيف العبء عن كاهل المواطن عبر سياسات نقدية ومالية متناغمة تضمن استقرار الأسعار، فضلاً عن تحفيز القطاع الخاص وإزالة البيروقراطية بشكل جذري وتقديم حوافز حقيقية للصناعة والزراعة، لضمان زيادة الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد، علاوة على ​جذب الاستثمارات المباشرة، ولا يكفي الترويج للفرص، بل يجب تذليل العقبات التشريعية والتنفيذية أمام المستثمرين لضمان تدفق السيولة الأجنبية في قطاعات إنتاجية لا استهلاكية، إضافة إلى تعظيم موارد الدولة السيادية من خلال تنشيط السياحة، ودعم التصدير، واستغلال الثروات التعدينية، بما يساهم في تقليص الفجوة التمويلية، وبناء جسر من الثقة مع الشارع عبر مصارحة المواطنين بالتحديات والخطوات المتبعة، مما يخلق ظهيرًا شعبيًا داعمًا لقرارات الإصلاح.

وأكد أن التعديل الوزاري وسيلة لإعادة ترتيب البيت الاقتصادي من الداخل، والفرصة الآن مواتية للمجموعة الجديدة لكتابة فصل جديد من الاستقرار المالي والتنمية المستدامة التي يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

الأخبار