الوثيقة
المغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيرانيالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر كانت الاختبار الأصعب في تاريخ الأمة الناشئةالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمةبيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”الإعلامي نوح غالي يكشف أكبر كذبة في التاريخ: الأهرامات لم تُبنَ بالسخرة وهذا هو الدليلمشروعات حياة كريمة فى بنى عبيد بمركز ابوقرقاص محافظ المنيا يتفقد مجمع خدمات المواطنين والمجمع الزراعيوكيل «أفريقية النواب» يحذر من تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط ويؤكد: الاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة لحماية أمن مصر واستقرارها
الأخبار

النائبة عبير عطا الله تتقدم بطلب إحاطة لإنهاء معاناة أبناء المصريين بالخارج مع الثانوية العامة والمعادلات التعليمية

الوثيقة


قالت النائبة الدكتورة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين العاملين بالخارج، إنها تقدمت بطلب إحاطة إلى المستشار الدكتور رئيس مجلس النواب، موجه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن تمكين أبناء المصريين المقيمين بالخارج من استكمال جميع مراحل التعليم قبل الجامعي وفق المنهج المصري، بما في ذلك مرحلة الثانوية العامة، والاعتراف الكامل بالشهادات الصادرة لهم دون اشتراط معادلات تعليمية عند العودة إلى مصر.


وأكدت النائبة في طلب الإحاطة "الدستور المصري يكفل الحق في التعليم والمساواة وتكافؤ الفرص دون تمييز بسبب محل الإقامة، وأبناء المصريين بالخارج يواجهون معوقات تعليمية جسيمة رغم خضوعهم لنظام أبناؤنا في الخارج المعتمد رسميًا من وزارة التربية والتعليم".


وأضافت: "الطلاب يحرمون من أداء امتحانات الثانوية العامة المصرية خارج البلاد، كما يُفاجأ أولياء الأمور عند العودة إلى مصر باشتراط إجراء معادلات تعليمية لشهادات حصلوا عليها وفق منهج مصري معتمد، وهو ما يمثل تناقضًا إداريًا وقانونيًا ويهدد استقرار الأسر المصرية بالخارج".


وشددت النائبة عبير عطا الله على أن هذا الوضع يترتب عليه آثار سلبية متعددة، قائلة: "نحن أمام أعباء مالية ونفسية كبيرة تتحملها الأسر، فضلًا عن دفع الأبناء للالتحاق بأنظمة تعليم أجنبية بديلة، بما يضعف ارتباطهم بالمنظومة التعليمية الوطنية والهوية المصرية".

وتساءلت النائبة في طلب الإحاطة: "ما هو السند القانوني لعدم السماح بأداء امتحانات الثانوية العامة المصرية خارج البلاد؟ ولماذا لا يتم الاعتراف الكامل بالشهادات الصادرة وفق المنهج المصري؟ وعلى أي أساس يُلزم الطلاب بإجراء معادلات تعليمية؟" مؤكدة ضرورة وجود سياسة تعليمية متكاملة لدعم لمّ شمل الأسر المصرية بالخارج.


وطالبت النائبة بعدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها تمكين أبناء المصريين بالخارج من أداء جميع مراحل التعليم قبل الجامعي خارج مصر عبر السفارات أو المنصات الإلكترونية المؤمنة، والاعتراف الكامل بالشهادات الصادرة لهم دون اشتراط معادلات إضافية، وإصدار قرار وزاري ملزم لتوحيد السياسات التعليمية الخاصة بالمصريين بالخارج بالتنسيق بين وزارات التربية والتعليم والخارجية والهجرة.

وأكدت النائبة في طلب الإحاطة ان تمكين أبناء المصريين بالخارج من استكمال تعليمهم الوطني دون عوائق ليس منحة، بل حق دستوري أصيل يجب تطبيقه على أرض الواقع".

الأخبار