الوثيقة
فعالية ”الصين في فصل الربيع” تحتضن جلسة مخصصة للامارات العربية المتحدة في أبوظبيمحمد مختار جمعة ومحب الرافعي ضيفا الإعلامي نافع التراس في ”المواطن المسؤول” على قناة الشمس.. غدًاأشرف محمود: صيام الست من شوال بوابة لمضاعفة الأجورالإعلامي أشرف محمود: رمضان أجمل دورة تدريبية لتقوية الإرادة النفسيةعالم بالأوقاف: صيام الست من شوال بوابة لترميم نقص فريضة رمضانماذا تفعل بعد رمضان؟.. عالم أزهري يُجيبخبير أمني: استقرار مصر وسط بحر الأزمات نتاج رؤية استباقيةخبير أمني: جولات الرئيس السيسي في الخليج مهمة انتحارية بمقاييس الأمنرئيس مجلس إدارة المدينة للصلب: رسوم الإغراق باطلة بقرار من أكبر مكتب قانوني عالميمدير مصنع حديد العشري: رسوم الإغراق تسببت في رفع أسعار الحديد لـ38 ألف جنيه وانتعاش للاحتكار على حساب المستثمرينرئيس مجلس إدارة المدينة للصلب: رسوم البليت تخدم 3 شركات وتدمر 22 مصنعًا وطنيًاصرخة عمال الدرفلة للرئيس السيسي: ”رسوم البليت” قتلت الإنتاج وشردت الكفاءات
الأخبار

خبير أمني: استقرار مصر وسط بحر الأزمات نتاج رؤية استباقية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، أن ما تشهده الدولة المصرية من استقرار في وسط بحر من الأزمات لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية استباقية للقيادة السياسية اعتمدت على تنويع مصادر السلاح وبناء قوة عسكرية ضاربة تحمي السيادة وتفرض السلام.

وأوضح اللواء خالد الشاذلي، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الفضل في بقاء الدولة المصرية موحدة يعود إلى التحرك السريع في أعقاب ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى اعترافات دولية سابقة مثل تصريحات هيلاري كلينتون التي أكدت أن المخطط كان يهدف لتقسيم مصر إلى أربع دويلات وإعلان دولة إسلامية في سيناء.

وأشار إلى أن تحديث كافة أفرع القوات المسلحة، من غواصات حديثة ودفاع جوي وقوات جوية وبرية، جعل من مصر رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه؛ ولولا هذا التنوع في التسليح والجاهزية، لكان للمشهد سيناريوهات أخرى مظلمة.

وحول التحديات على الحدود، تطرق إلى التضحيات التي يقدمها الشهداء المصريون، مستشهدًا بالرد السريع والحاسم للجيش المصري على الحدود الجنوبية في ظل الصراعات السودانية، مؤكدًا أن مصر استردت حق شهدائها عشرة أضعاف في ساعات معدودة، وهي رسالة واضحة بأن الدم المصري خط أحمر.

ورصد حالة العشق الفطري التي تربط المصري ببلده رغم التحديات الاقتصادية، مستدعيًا ذاكرة حرب أكتوبر 1973 كمعيار أخلاقي؛ حيث لم تسجل المحاضر الرسمية جريمة سرقة واحدة آنذاك، مما يعكس توحد الجبهة الداخلية وقت الأزمات، معقبًا: "المصريون في وقت الشدة ينسون خلافاتهم وتذوب الفوارق، تمامًا كما استقبل أهل الصعيد أسر بورسعيد والسويس في الماضي، وكما تحتضن مصر اليوم الأشقاء من السودان وسوريا واليمن ولبنان".

وفي تساؤل حول مستقبل المنطقة، كشف عن تغير في الثقافة السياسية لبعض القوى الإقليمية التي كانت تعتمد كليًا على القواعد الأجنبية، حيث أدركت تلك القوى مؤخرًا أن الحماية الحقيقية تنبع من الداخل ومن التحالفات العربية الصادقة، وليس من وعود لم تصمد أمام الاختبارات الحقيقية.

واختتم قائلا: "الأمل موجود دائمًا عند الله، وببصيرة القيادة السياسية التي ترى ما وراء الأحداث، تظل مصر هي الملاذ والبيت الكبير لكل العرب، وهي رمانة الميزان التي تحول دون سقوط المنطقة في فوضى شاملة".

الأخبار