الوثيقة
وعي صحي يصنع الفرق…ندوة تثقيفية بمركز مصادر التعلم ببنى مزار حول التغذية السليمة ومخاطر السمنة ومرض السكري.صحة المنيا: تقديم 1222 خدمة طبية مجانية لـ 760 مواطناً بقرية مهدية بمركز المنيا ضمن مبادرة “حياة كريمة”مجموعة النماء تطلق الحدث الأهم لعام 2026.. حلول واقعية لأزمات التمويل والتكنولوجيانحو خدمة أكثر كفاءة و إستجابة…تدريب مكثف لمنسقي الشكاوى وخدمة المواطنين ببني مزار.النائب إمام منصور: قانون حماية المنافسة يضرب الاحتكار في مقتل ويعيد ترتيب السوق المصريالنائب أحمد حافظ: سيناء عنوان الصمود.. والتنمية الشاملة امتداد لانتصار الإرادة المصريةدعاء زهران: لا حماية حقيقية للأسرة دون إصدار قانون أحوال شخصية عادل ومتوازنوكيل تشريعية النواب: تحرير سيناء برهنت للعالم أجمع إرادة المصريين لا تُقهر وتراب الوطن لا يُقدر بثمنالنائب مجدي البري يعلن عن قافلة طبية مجانية شاملة لخدمة أهالي الغربيةشركة وينرز: فلسفة جديدة تُعيد تعريف معنى الاستثمار العقاريالمريض شريكٌ وليس مجرد متلقٍ… في كل قرار علاجي حيث صوت المريض مسموع… ورعايته أولويةإصابة 4أشخاص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بالفيوم - الفيوم : حسن الجلاد
الأخبار

خبير أمني: استقرار مصر وسط بحر الأزمات نتاج رؤية استباقية

اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني
اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني

أكد اللواء خالد الشاذلي، الخبير الأمني، أن ما تشهده الدولة المصرية من استقرار في وسط بحر من الأزمات لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج رؤية استراتيجية استباقية للقيادة السياسية اعتمدت على تنويع مصادر السلاح وبناء قوة عسكرية ضاربة تحمي السيادة وتفرض السلام.

وأوضح اللواء خالد الشاذلي، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن الفضل في بقاء الدولة المصرية موحدة يعود إلى التحرك السريع في أعقاب ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى اعترافات دولية سابقة مثل تصريحات هيلاري كلينتون التي أكدت أن المخطط كان يهدف لتقسيم مصر إلى أربع دويلات وإعلان دولة إسلامية في سيناء.

وأشار إلى أن تحديث كافة أفرع القوات المسلحة، من غواصات حديثة ودفاع جوي وقوات جوية وبرية، جعل من مصر رقمًا صعبًا لا يمكن تجاوزه؛ ولولا هذا التنوع في التسليح والجاهزية، لكان للمشهد سيناريوهات أخرى مظلمة.

وحول التحديات على الحدود، تطرق إلى التضحيات التي يقدمها الشهداء المصريون، مستشهدًا بالرد السريع والحاسم للجيش المصري على الحدود الجنوبية في ظل الصراعات السودانية، مؤكدًا أن مصر استردت حق شهدائها عشرة أضعاف في ساعات معدودة، وهي رسالة واضحة بأن الدم المصري خط أحمر.

ورصد حالة العشق الفطري التي تربط المصري ببلده رغم التحديات الاقتصادية، مستدعيًا ذاكرة حرب أكتوبر 1973 كمعيار أخلاقي؛ حيث لم تسجل المحاضر الرسمية جريمة سرقة واحدة آنذاك، مما يعكس توحد الجبهة الداخلية وقت الأزمات، معقبًا: "المصريون في وقت الشدة ينسون خلافاتهم وتذوب الفوارق، تمامًا كما استقبل أهل الصعيد أسر بورسعيد والسويس في الماضي، وكما تحتضن مصر اليوم الأشقاء من السودان وسوريا واليمن ولبنان".

وفي تساؤل حول مستقبل المنطقة، كشف عن تغير في الثقافة السياسية لبعض القوى الإقليمية التي كانت تعتمد كليًا على القواعد الأجنبية، حيث أدركت تلك القوى مؤخرًا أن الحماية الحقيقية تنبع من الداخل ومن التحالفات العربية الصادقة، وليس من وعود لم تصمد أمام الاختبارات الحقيقية.

واختتم قائلا: "الأمل موجود دائمًا عند الله، وببصيرة القيادة السياسية التي ترى ما وراء الأحداث، تظل مصر هي الملاذ والبيت الكبير لكل العرب، وهي رمانة الميزان التي تحول دون سقوط المنطقة في فوضى شاملة".

الأخبار