الوثيقة
وعي صحي يصنع الفرق…ندوة تثقيفية بمركز مصادر التعلم ببنى مزار حول التغذية السليمة ومخاطر السمنة ومرض السكري.صحة المنيا: تقديم 1222 خدمة طبية مجانية لـ 760 مواطناً بقرية مهدية بمركز المنيا ضمن مبادرة “حياة كريمة”مجموعة النماء تطلق الحدث الأهم لعام 2026.. حلول واقعية لأزمات التمويل والتكنولوجيانحو خدمة أكثر كفاءة و إستجابة…تدريب مكثف لمنسقي الشكاوى وخدمة المواطنين ببني مزار.النائب إمام منصور: قانون حماية المنافسة يضرب الاحتكار في مقتل ويعيد ترتيب السوق المصريالنائب أحمد حافظ: سيناء عنوان الصمود.. والتنمية الشاملة امتداد لانتصار الإرادة المصريةدعاء زهران: لا حماية حقيقية للأسرة دون إصدار قانون أحوال شخصية عادل ومتوازنوكيل تشريعية النواب: تحرير سيناء برهنت للعالم أجمع إرادة المصريين لا تُقهر وتراب الوطن لا يُقدر بثمنالنائب مجدي البري يعلن عن قافلة طبية مجانية شاملة لخدمة أهالي الغربيةشركة وينرز: فلسفة جديدة تُعيد تعريف معنى الاستثمار العقاريالمريض شريكٌ وليس مجرد متلقٍ… في كل قرار علاجي حيث صوت المريض مسموع… ورعايته أولويةإصابة 4أشخاص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بالفيوم - الفيوم : حسن الجلاد
الأخبار

إسلام عوض: التحالف الرباعي حائط صد ضد التمدد الإيراني وأطماع الصهيونية العالمية

 إسلام عوض، المحلل السياسي
إسلام عوض، المحلل السياسي

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن التحالف الرباعي الذي يضم مصر، وباكستان، وتركيا، والسعودية الذي يستهدف خفض التصعيد في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع يُمثل فلسفة جديدة لملء الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، موضحًا أن التنسيق بين القاهرة، والرياض، وأنقرة، وإسلام آباد يُمثل ردًا على تراجع المظلة الدولية الموثوقة، حيث تسعى هذه القوى السنية الكبرى لتشكيل قوة ردع تحمي مصالحها من الأطماع الخارجية.

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صفحة جديدة”، المذاع على قناة “نايل لايف”، أن انضمام باكستان لهذا الرباعي يمنح هيبة استراتيجية استثنائية، فهي القوة النووية الوحيدة في هذا التحالف، مما يرسل رسائل ردع واضحة لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء تجاه الأمن القومي العربي أو التركي، مؤكدًا أن هذا التنسيق يهدف إلى تحجيم الطموحات التوسعية، سواء من جانب إيران التي تُطوق الآن جيوسياسيًا من الشرق (باكستان) ومن الغرب (الكتلة العربية وتركيا)، أو من جانب المخططات الصهيونية التي تسعى لفرض واقع جغرافي جديد.

ولفت إلى أنه بالرغم من الحديث المستمر عن المسارات التفاوضية، إلا أن الواقع الميداني يُشير إلى تعقيدات كبيرة؛ حيث أن فقدان الإرادة الدولية الحقيقية وتأثير القوى الصهيونية العالمية على مراكز صنع القرار في واشنطن، يعيق الوصول إلى اتفاقات مثمرة، موضحًا أن القراءات السياسية تُشير إلى أن بنود التفاوض الحالية باتت تُستخدم كذرائع لتطوير المعارك بدلًا من إنهائها، خاصة مع وجود أهداف استراتيجية كبرى تتعلق بالسيطرة على الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز وقناة السويس للتحكم في الاقتصاد العالمي وإجهاض مشاريع منافسة مثل "الحزام والطريق".

وأكد أن المنطقة اليوم تقف أمام لحظة الحقيقة، حيث تسعى مصر وجيرانها عبر هذا المربع الذهبي إلى منع الانزلاق نحو حرب طائفية أو صدام شامل خططت له دوائر استخباراتية دولية، ويبقى الرهان على قدرة هذا التحالف الجديد في تحويل التنسيق الدبلوماسي إلى واقع ميداني يفرض التهدئة ويحمي مقدرات الشعوب من مطامع إسرائيل الكبرى أو التمدد الإيراني.

الأخبار