الوثيقة
إسلام الغزولي أمام مؤتمر الأمم المتحدة: لا يجوز تعطيل القانون الدولي عندما تكون الضحية فلسطينية.. وفلسطين ليست استثناءً من القانونالنائبة هالة كيرة: حضور الرئيس السيسي لمنتدى التعدين رسالة ثقة للمستثمرين.. وثروات مصر المعدنية تستحق تعظيم قيمتهابلاغ للنائب العام ضد تيك توكر يتضمن اتهامات بالإساءة للشرطة والسب والتشهيرخبير سياحي: تطوير مناهج كليات السياحة والفنادق ضرورة والتدريب العملي يربط الخريجين باحتياجات سوق العملد. بهاء حسن: الأمن السيبراني لم يعد مسئولية قطاع واحد.. وتعميم تجربة البنك المركزي ضرورة لمواجهة الهجمات المتزايدةدكتورة فاتن فتحي تكتب : بناء إنسان قادر على الحياة بكرامة.. جوهر العمل الخيري التنمية وليس توزيع مساعداتحسن الديب: رؤية «إمكان IMKAN» لسياحة العمل تعيد صياغة استثمار الأصول النيلية في عصر الاقتصاد الرقميبمرتبة الشرف الأولى.. الدبلوماسية نجاة امرابي تحصل على الدكتوراه في الدراسات الإعلامية«التحكيم في عقود الاستهلاك» في رسالة دكتوراه للمستشار كريم خالدطارق المليجي يشكر طارق عبد الشافي على دعمه للكوادر الشابة.. ويؤكد: إعداد القيادات استثمار حقيقي في مستقبل «جنوب القاهرة للكهرباء»موسى مصطفى موسى: نعيد ترتيب بيت «الغد» من الداخل.. والمعارضة عندنا وطنية تحمي الدولة وتواجه من يستهدف مصرالعطاء يصنع التميز.. غادة الأحمدي تحصد لقب سفيرة النوايا الحسنة و«ماسة العرب»
الأخبار

إسلام عوض: التحالف الرباعي حائط صد ضد التمدد الإيراني وأطماع الصهيونية العالمية

 إسلام عوض، المحلل السياسي
إسلام عوض، المحلل السياسي

قال إسلام عوض، المحلل السياسي، إن التحالف الرباعي الذي يضم مصر، وباكستان، وتركيا، والسعودية الذي يستهدف خفض التصعيد في المنطقة والحيلولة دون اتساع رقعة الصراع يُمثل فلسفة جديدة لملء الفراغ الاستراتيجي في المنطقة، موضحًا أن التنسيق بين القاهرة، والرياض، وأنقرة، وإسلام آباد يُمثل ردًا على تراجع المظلة الدولية الموثوقة، حيث تسعى هذه القوى السنية الكبرى لتشكيل قوة ردع تحمي مصالحها من الأطماع الخارجية.

وأضاف “عوض”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صفحة جديدة”، المذاع على قناة “نايل لايف”، أن انضمام باكستان لهذا الرباعي يمنح هيبة استراتيجية استثنائية، فهي القوة النووية الوحيدة في هذا التحالف، مما يرسل رسائل ردع واضحة لكل من يحاول تجاوز الخطوط الحمراء تجاه الأمن القومي العربي أو التركي، مؤكدًا أن هذا التنسيق يهدف إلى تحجيم الطموحات التوسعية، سواء من جانب إيران التي تُطوق الآن جيوسياسيًا من الشرق (باكستان) ومن الغرب (الكتلة العربية وتركيا)، أو من جانب المخططات الصهيونية التي تسعى لفرض واقع جغرافي جديد.

ولفت إلى أنه بالرغم من الحديث المستمر عن المسارات التفاوضية، إلا أن الواقع الميداني يُشير إلى تعقيدات كبيرة؛ حيث أن فقدان الإرادة الدولية الحقيقية وتأثير القوى الصهيونية العالمية على مراكز صنع القرار في واشنطن، يعيق الوصول إلى اتفاقات مثمرة، موضحًا أن القراءات السياسية تُشير إلى أن بنود التفاوض الحالية باتت تُستخدم كذرائع لتطوير المعارك بدلًا من إنهائها، خاصة مع وجود أهداف استراتيجية كبرى تتعلق بالسيطرة على الممرات المائية الدولية مثل مضيق هرمز وقناة السويس للتحكم في الاقتصاد العالمي وإجهاض مشاريع منافسة مثل "الحزام والطريق".

وأكد أن المنطقة اليوم تقف أمام لحظة الحقيقة، حيث تسعى مصر وجيرانها عبر هذا المربع الذهبي إلى منع الانزلاق نحو حرب طائفية أو صدام شامل خططت له دوائر استخباراتية دولية، ويبقى الرهان على قدرة هذا التحالف الجديد في تحويل التنسيق الدبلوماسي إلى واقع ميداني يفرض التهدئة ويحمي مقدرات الشعوب من مطامع إسرائيل الكبرى أو التمدد الإيراني.

⇧

الأخبار

الفيديو