الوثيقة
النائب أحمد عاشور: مصر تحترم التزاماتها الدولية دون أن تفرض قيودًا على مواطنيهاقيادي بـ”الشعب الجمهوري”: إزالة الحواجز الخرسانية من أمام السفارة البريطانية يحفظ هيبة مصر ومبدأ المعاملة بالمثلالعالم فاروق الباز يوقع مع مرصد السديم كتاب “العرب والنجوم” في أبوظبي الدوليأسامة جمعة: استضافة اجتماع مجموعة العشرين الرسمي بالقاهرة رسالة قوة تؤكد للعالم دور مصر واستقرارهاصناعة البرلمان: استضافة مصر اجتماع مجموعة العشرين لأول مرة سابقة تاريخية تعكس الاستقرار الاقتصاديخالد إبراهيم عبدالنبي بطل كأس مصر في الجمباز تحت 7 سنواتريهام مصطفى: لا مكان للأسود في عروض السيرك بعد الآنرئيس حزب الاتحاد: مصر فضحت التعنت الإسرائيلي أمام وفد الكونجرس خلال زيارته لمعبر رفحاستشاري تحول رقمي: الصحة الرقمية نقلة نوعية في حياة المواطن المصريأمين تنظيم الجيل: مصر حريصة على إطلاع العالم على حقيقة الموقف في رفح وآخرها زيارة وفد الكونرجسحسام مرسي: الدولة المصرية تقوم بجهود جبارة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ولتخفيف المعاناة عن الأشقاءأبرزها الفحص الوراثي للأجنة.. 6 توصيات لمنتدى الدلتا الخامس للخصوبة
الأخبار

شيخ الأزهر يوجه رسالة لاذعة لوزير الخارجية الفرنسي

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

وجه فضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رسائل قوية لفرنسا خلال لقائه وزير الخارجية الفرنسي اليوم الأحد في مشيخة الأزهر، وجاءت الرسائل كالتالي:

- إذا كنتم تعتبرون أن الإساءة لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- حرية تعبير، فنحن نرفضها شكلًا ومضمونًا.

-الإساءة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرفوضة تمامًا، وسوف نتتبع من يُسئ لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط.

-أوروبا مدينة لنبينا محمد ولديننا لـ ما أدخله هذا الدين من نور للبشرية جمعاء.

-نرفض وصف الإرهاب بالإسلامي، وليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورًا؛ لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع.

-حديثي بعيد عن الدبلوماسية حينما يأتي الحديث عن الإسلام ونبيه، صلوات الله وسلامه عليه.

- تصريح وزير الخارجية الفرنسي في غضون الأزمة كان محل احترام وتقدير منا، وكان بمثابة صوت العقل والحكمة الذي نشجعه.

-المسلمون حول العالم (حكامًا ومحكومين) رافضون للإرهاب الذي يتصرف باسم الدين، ويؤكدون على براءة الإسلام ونبيه من أي إرهاب.

-الأزهر يمثل صوت ما يقرب من ملياري مسلم، وقلتُ إن الإرهابيين لا يمثلوننا، ولسنا مسئولين عن أفعالهم، وأعلنتُ ذلك في المحافل الدولية كافة، في باريس ولندن وجنيف والولايات المتحدة وروما ودول آسيا وفي كل مكان، وحينما نقول ذلك لا نقوله اعتذارًا، فالإسلام لا يحتاج إلى اعتذارات.

-وددنا أن يكون المسئولون في أوروبا على وعي بأن ما يحدث لا يمثل الإسلام والمسلمين؛ خاصة أن من يدفع ثمن هذا الإرهاب هم المسلمون أكثر من غيرهم.

-أنا أول المحتجين على حرية التعبير إذا ما أساءت هذه الحرية لأي دين من الأديان وليس الإسلام فقط.

-أنا وهذه العمامة الأزهرية حملنا الورود في ساحة باتاكلان وأعلنا رفضنا لأي إرهاب.

-إن التجاوزات موجودة عند أتباع كل دين وفي شتى الأنظمة، فإذا قلنا إن المسيحية ليست مسؤولة عن حادث نيوزيلندا؛ فيجب أن نقول أيضًا إن الإسلام غير مسؤول عن إرهاب من يقاتلون باسمه، أنا لا أقبل أبدًا أن يُتهم الإسلام بالإرهاب.

-نحن هنا في الأزهر قديمًا وحديثًا نواجه الإرهاب فكرًا وتعليمًا، ووضعنا مقررات ومناهج جديدة تبين للجميع أن الإرهابيين مجرمون وأن الإسلام بريء من تصرفاتهم.من تصرفاتهم.

شيخ الأزهر وزير الخارجية الفرنسي الرسوم المسيئة الوثيقة

الأخبار