الوثيقة
رحاب التحيوي مستشارًا للتواصل السياسي وأمينًا لشؤون المجتمع والأسرة بحزب الإصلاح والنهضةنقلة نوعية في جراحات العظام بمصر.. ”الأهلية هيلث كير” تطلق تقنية MAKO SmartRobotics™ لجراحات المفاصل بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبيةحسن الديب: توجه إمكان IMKAN نحو الإدارة المستدامة للمشروعات يتكامل مع رؤية الرئيس السيسي للأمن المائيبقرار جمهوري.. الدكتور إبراهيم خليفة عميداً لكلية الحقوق بجامعة الإسكندرية«المخابز الخضراء».. مبادرة مقترحة لخفض تكلفة إنتاج الخبز وتعزيز استدامة منظومة الرغيفالنائبة جيلان أحمد: توصيات منتدى مصر 2026 تؤسس لمرحلة جديدة من الحوار والتنفيذكلية الصيدلة بجامعة الإسكندرية تناقش أبحاث الطلاب في مسابقة البحث العلمي السنويةشيخون وصبري يتفقان على تأسيس شراكة بين المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشعبة النقل الدولي لجذب الاستثماراتموسى مصطفى موسى: «منتدى مصر» يفتح آفاقًا جديدة للحوار الوطني.. والغد يتحرك بمقترحات للحكومة لتخفيف الأعباء عن المواطنينمحمود مسلم: اتفاق ليبيا وتركيا بخصوص ترسيم الحدود البحرية له تأثيراته السلبية على المصالح المصريةعمومية ”الإنشاء والتعمير” بدمياط تسطر نجاحًا استثنائيًا: إنجاز هندسي وفائض مالي برئاسة النائب وليد التماميمحمد صالح: مخرجات منتدى مصر 2026 تضع رؤى عملية للتعامل مع التحديات وتعزز الحوار حول أولويات الدولة
شؤون عربية

إيطاليا تسعى للتوازن بقمة مجموعة العشرين الاستثنائية حول افغانستان

وزير الخارجية الإيطالي
وزير الخارجية الإيطالي

روما تتبنى خط في أفغانستان مفادة أنه لا اعتراف رسمي بحكومة طالبان ولكن إدارة الأزمات عبر المساعدات المباشرة للشعب الأفغاني، فيما تسعى إيطاليا للحفاظ على موقف متوازن لعقد اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين...
وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في مقابلة صحفية إن الاعتراف بحكومة طالبان مستحيل.
وأضاف دي مايو أن هناك 17 إرهابيا بين الوزراء، وانتهاكات لممارسات حقوق الإنسان، مشدداً على أنه لا يمكن الاعتراف بهذه الحكومة، لكن يمكننا العمل على الأرض لمساعدة الشعب الأفغاني، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
واعتبر الموقع أن الأزمة، التي جاءت بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان نتيجة الانسحاب السريع للقوات الغربية، تكتسب قيمة جيوسياسية إقليمية فضلا عن أن لها انعكاسات على السياسة الدولية العالمية، فيما تتحرك على الساحة قوى كالولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وتركيا، بالإضافة للاعبين الأساسيين مثل دول الخليج وإيران وباكستان.
من جهته، شدد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن إيطاليا تحاول تنظيم اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين قد تكون أفضل مؤسسة دولية لتبني قرار حول استراتيجية مشتركة تشمل طريقة يمكن التحدث بها إلى طالبان كحكام فعليين لبلد يضم نحو أربعين مليون نسمة.
وذكر الموقع أن فكرة روما على صلة بالدور الدوري لرئاسة مجموعة العشرين، مرجحاً أن يكون الملف الأفغاني وسيلة لوضع إيطاليا في قلب ديناميكية دقيقة.
وذكر دي مايو أنه في الأسابيع المقبلة، فيما لم يعلن موعد بعد لكن من خلاصة اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في نيويورك، هناك شروط لعقد قمة القادة سيرأسها دراغي، ما يعني أن مجموعة العشرين بشأن أفغانستان ستعقد.
وأوضح الموقع أنه بينما تمر ألمانيا بأزمة في القيادة و روما متحالفة مع باريس تقريباً بشأن عدة ملفات مثل ليبيا، تحاول الحكومة الإيطالية استخدام مجموعة العشرين والدور في الاتحاد الأوروبي لمضاعفة ثقلها، فيما حدد دي مايو الهدف في مساعدة الشعب الأفغاني أي إرسال نوع من الدعم الاقتصادي.
واعتبر الموقع أن هذا الاتجاه يدفع إيطاليا إلى موقف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في غياب إدارة واضحة لهما للعلاقات مع حركة طالبان، وروسيا والصين وباكستان التي تعتزم فتح حوارات مباشرة مع حكومة الملا.
وأكد الموقع أن توجه دراغي والحكومة الإيطالية يتمثل في إدارة، ما وصفه رئيس الوزراء الإيطالي بأنه “كارثة اجتماعية ومدنية”، حيث أن نحو ثلث أفغانستان معرض لخطر الجوع بحسب الأمم المتحدة، بطريقة متعددة الأطراف لمنعه من أن يصبح تهديدًا للأمن الدولي.

⇧

شؤون عربية

الفيديو