الوثيقة
شيخ الطريقة الجازولية يشيد بأهمية الجولة الآسيوية للرئيس عبد الفتاح السيسي : تعزز مكانة مصر في العالمالمدير التنفيذي لـ IMKANORA: الفخامة الهادئة تعيد صياغة العمارة الحديثة برؤية تجمع الأصالة العربية والاستدامةموسى مصطفى موسى: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقًا اقتصادية جديدة وتعكس مكانة مصر الدوليةالنائبة إليزابيث شاكر: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح آفاقا جديدة لتوطين الصناعة وجذب الاستثمارات وتعزيز الاقتصاد المصريمحمد السلاب: انطلاق الجلسات التحضيرية لـ«منتدى مصر 2026» يؤكد حرص الدولة على إشراك المتخصصين في صياغة المستقبلأمين سر اقتصادية النواب: زيارة السيسي إلى كوريا تدعم الاستثمارات ونقل التكنولوجيا وتعزيز الصادراتفياض عبد المنعم: تعزيز دور القطاع الخاص ضرورة لدعم الاستثمار وزيادة الإنتاجأسامة كمال: الصناعات التحويلية فرصة لتعظيم القيمة المضافة من الموارد المصريةمحمد البيسي: دعم ريادة الأعمال يعزز الاستثمار ويوفر فرص عمل جديدةهاني عبيد: التكامل بين الصناعة وريادة الأعمال يرفع تنافسية المنتجات المصريةهاني محمود والتحول الرقمي.. كيف تسهم التكنولوجيا في تحسين مناخ الاستثمار؟مؤتمر «الاستثمار في مصر» يدعو إلى استمرار الحوار بين الدولة والقطاع الخاص
شؤون عربية

إيطاليا تسعى للتوازن بقمة مجموعة العشرين الاستثنائية حول افغانستان

وزير الخارجية الإيطالي
وزير الخارجية الإيطالي

روما تتبنى خط في أفغانستان مفادة أنه لا اعتراف رسمي بحكومة طالبان ولكن إدارة الأزمات عبر المساعدات المباشرة للشعب الأفغاني، فيما تسعى إيطاليا للحفاظ على موقف متوازن لعقد اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين...
وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في مقابلة صحفية إن الاعتراف بحكومة طالبان مستحيل.
وأضاف دي مايو أن هناك 17 إرهابيا بين الوزراء، وانتهاكات لممارسات حقوق الإنسان، مشدداً على أنه لا يمكن الاعتراف بهذه الحكومة، لكن يمكننا العمل على الأرض لمساعدة الشعب الأفغاني، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
واعتبر الموقع أن الأزمة، التي جاءت بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان نتيجة الانسحاب السريع للقوات الغربية، تكتسب قيمة جيوسياسية إقليمية فضلا عن أن لها انعكاسات على السياسة الدولية العالمية، فيما تتحرك على الساحة قوى كالولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وتركيا، بالإضافة للاعبين الأساسيين مثل دول الخليج وإيران وباكستان.
من جهته، شدد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن إيطاليا تحاول تنظيم اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين قد تكون أفضل مؤسسة دولية لتبني قرار حول استراتيجية مشتركة تشمل طريقة يمكن التحدث بها إلى طالبان كحكام فعليين لبلد يضم نحو أربعين مليون نسمة.
وذكر الموقع أن فكرة روما على صلة بالدور الدوري لرئاسة مجموعة العشرين، مرجحاً أن يكون الملف الأفغاني وسيلة لوضع إيطاليا في قلب ديناميكية دقيقة.
وذكر دي مايو أنه في الأسابيع المقبلة، فيما لم يعلن موعد بعد لكن من خلاصة اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في نيويورك، هناك شروط لعقد قمة القادة سيرأسها دراغي، ما يعني أن مجموعة العشرين بشأن أفغانستان ستعقد.
وأوضح الموقع أنه بينما تمر ألمانيا بأزمة في القيادة و روما متحالفة مع باريس تقريباً بشأن عدة ملفات مثل ليبيا، تحاول الحكومة الإيطالية استخدام مجموعة العشرين والدور في الاتحاد الأوروبي لمضاعفة ثقلها، فيما حدد دي مايو الهدف في مساعدة الشعب الأفغاني أي إرسال نوع من الدعم الاقتصادي.
واعتبر الموقع أن هذا الاتجاه يدفع إيطاليا إلى موقف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في غياب إدارة واضحة لهما للعلاقات مع حركة طالبان، وروسيا والصين وباكستان التي تعتزم فتح حوارات مباشرة مع حكومة الملا.
وأكد الموقع أن توجه دراغي والحكومة الإيطالية يتمثل في إدارة، ما وصفه رئيس الوزراء الإيطالي بأنه “كارثة اجتماعية ومدنية”، حيث أن نحو ثلث أفغانستان معرض لخطر الجوع بحسب الأمم المتحدة، بطريقة متعددة الأطراف لمنعه من أن يصبح تهديدًا للأمن الدولي.

⇧

شؤون عربية

الفيديو