الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير المريض إلى صناعة القرار.. مطلوب كوادر تؤمن بالإنسان أولًا«راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناءتحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابقلماذا يُعد أمن المملكة جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري؟.. خبير علاقات دولية يُجيبفرصة ثانية لـ 30 ألف مستبعد.. رفعت فياض يفجر مفاجأة سارة لمتقدمي مسابقة المعلمينولاء هريدي: سب الآباء أمام الأبناء سلوك يدمر البناء النفسي للطفلهل يجوز اتخاذ الأبناء سلاحًا للانتقام بعد الطلاق؟.. أستاذ فقه مقارن يُجيبرجل الأعمال محمد بن فهاد بن جافل يقلب موازين التطوير العقاري بالرياض ويخطط لتوسع إقليمي مرتقبرئيس الهيئة البرلمانية لحماة الوطن: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء تجاوز مرفوضمسلم: مصر والسعودية قادرتان على ردع تجاوزات الحوثيين وإجبارهم على السلاممحمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحلياتعودة حفلات زمن الفن الجميل لفرقة الفن الصادق يوم الخميس الموافق 11/5
شؤون عربية

إيطاليا تسعى للتوازن بقمة مجموعة العشرين الاستثنائية حول افغانستان

وزير الخارجية الإيطالي
وزير الخارجية الإيطالي

روما تتبنى خط في أفغانستان مفادة أنه لا اعتراف رسمي بحكومة طالبان ولكن إدارة الأزمات عبر المساعدات المباشرة للشعب الأفغاني، فيما تسعى إيطاليا للحفاظ على موقف متوازن لعقد اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين...
وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في مقابلة صحفية إن الاعتراف بحكومة طالبان مستحيل.
وأضاف دي مايو أن هناك 17 إرهابيا بين الوزراء، وانتهاكات لممارسات حقوق الإنسان، مشدداً على أنه لا يمكن الاعتراف بهذه الحكومة، لكن يمكننا العمل على الأرض لمساعدة الشعب الأفغاني، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
واعتبر الموقع أن الأزمة، التي جاءت بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان نتيجة الانسحاب السريع للقوات الغربية، تكتسب قيمة جيوسياسية إقليمية فضلا عن أن لها انعكاسات على السياسة الدولية العالمية، فيما تتحرك على الساحة قوى كالولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وتركيا، بالإضافة للاعبين الأساسيين مثل دول الخليج وإيران وباكستان.
من جهته، شدد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن إيطاليا تحاول تنظيم اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين قد تكون أفضل مؤسسة دولية لتبني قرار حول استراتيجية مشتركة تشمل طريقة يمكن التحدث بها إلى طالبان كحكام فعليين لبلد يضم نحو أربعين مليون نسمة.
وذكر الموقع أن فكرة روما على صلة بالدور الدوري لرئاسة مجموعة العشرين، مرجحاً أن يكون الملف الأفغاني وسيلة لوضع إيطاليا في قلب ديناميكية دقيقة.
وذكر دي مايو أنه في الأسابيع المقبلة، فيما لم يعلن موعد بعد لكن من خلاصة اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في نيويورك، هناك شروط لعقد قمة القادة سيرأسها دراغي، ما يعني أن مجموعة العشرين بشأن أفغانستان ستعقد.
وأوضح الموقع أنه بينما تمر ألمانيا بأزمة في القيادة و روما متحالفة مع باريس تقريباً بشأن عدة ملفات مثل ليبيا، تحاول الحكومة الإيطالية استخدام مجموعة العشرين والدور في الاتحاد الأوروبي لمضاعفة ثقلها، فيما حدد دي مايو الهدف في مساعدة الشعب الأفغاني أي إرسال نوع من الدعم الاقتصادي.
واعتبر الموقع أن هذا الاتجاه يدفع إيطاليا إلى موقف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في غياب إدارة واضحة لهما للعلاقات مع حركة طالبان، وروسيا والصين وباكستان التي تعتزم فتح حوارات مباشرة مع حكومة الملا.
وأكد الموقع أن توجه دراغي والحكومة الإيطالية يتمثل في إدارة، ما وصفه رئيس الوزراء الإيطالي بأنه “كارثة اجتماعية ومدنية”، حيث أن نحو ثلث أفغانستان معرض لخطر الجوع بحسب الأمم المتحدة، بطريقة متعددة الأطراف لمنعه من أن يصبح تهديدًا للأمن الدولي.

⇧

شؤون عربية

الفيديو