الوثيقة
النائبة غادة البدوي: قمة العلمين تعزز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وقبرص واليونانالحمامصي: قمة مصر واليونان وقبرص تؤسس لشراكة إقليمية تحمي مصالح القاهرة وتفتح أبوابًا جديدة للاستثمارنجلاء العسيلي: الشراكة مع اليونان وقبرص فرصة لتعزيز السياحة والتجارة والاستثمارلتنشيط حركة التجارة وتطوير سلاسل الإمداد.. ”الغرف التجارية” يدعو الشركات المصرية للمشاركة في معرض ”LOGISTECH 2026” بتركيادكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية المنزلية لذوي الاحتياجات الخاصة.. من تقديم الخدمة إلى صناعة جودة الحياةفاطمة عبدالواسع: الانضباط داخل المؤسسات واجب وإهانة العاملين بالتعليم مرفوضة.. والمحاسبة لا تعني التشهيرإعلان اعتذار رسمي وتعهد بعدم التكرارمياه «الوش والبانيو» تتحول إلى مورد جديد.. مقترح لإعادة استخدام المياه الرمادية داخل المنشآت”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14
شؤون عربية

إيطاليا تسعى للتوازن بقمة مجموعة العشرين الاستثنائية حول افغانستان

وزير الخارجية الإيطالي
وزير الخارجية الإيطالي

روما تتبنى خط في أفغانستان مفادة أنه لا اعتراف رسمي بحكومة طالبان ولكن إدارة الأزمات عبر المساعدات المباشرة للشعب الأفغاني، فيما تسعى إيطاليا للحفاظ على موقف متوازن لعقد اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين...
وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو في مقابلة صحفية إن الاعتراف بحكومة طالبان مستحيل.
وأضاف دي مايو أن هناك 17 إرهابيا بين الوزراء، وانتهاكات لممارسات حقوق الإنسان، مشدداً على أنه لا يمكن الاعتراف بهذه الحكومة، لكن يمكننا العمل على الأرض لمساعدة الشعب الأفغاني، وفقا لموقع “ديكود 39” الإيطالي.
واعتبر الموقع أن الأزمة، التي جاءت بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان نتيجة الانسحاب السريع للقوات الغربية، تكتسب قيمة جيوسياسية إقليمية فضلا عن أن لها انعكاسات على السياسة الدولية العالمية، فيما تتحرك على الساحة قوى كالولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا وتركيا، بالإضافة للاعبين الأساسيين مثل دول الخليج وإيران وباكستان.
من جهته، شدد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن إيطاليا تحاول تنظيم اجتماع استثنائي لمجموعة العشرين قد تكون أفضل مؤسسة دولية لتبني قرار حول استراتيجية مشتركة تشمل طريقة يمكن التحدث بها إلى طالبان كحكام فعليين لبلد يضم نحو أربعين مليون نسمة.
وذكر الموقع أن فكرة روما على صلة بالدور الدوري لرئاسة مجموعة العشرين، مرجحاً أن يكون الملف الأفغاني وسيلة لوضع إيطاليا في قلب ديناميكية دقيقة.
وذكر دي مايو أنه في الأسابيع المقبلة، فيما لم يعلن موعد بعد لكن من خلاصة اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في نيويورك، هناك شروط لعقد قمة القادة سيرأسها دراغي، ما يعني أن مجموعة العشرين بشأن أفغانستان ستعقد.
وأوضح الموقع أنه بينما تمر ألمانيا بأزمة في القيادة و روما متحالفة مع باريس تقريباً بشأن عدة ملفات مثل ليبيا، تحاول الحكومة الإيطالية استخدام مجموعة العشرين والدور في الاتحاد الأوروبي لمضاعفة ثقلها، فيما حدد دي مايو الهدف في مساعدة الشعب الأفغاني أي إرسال نوع من الدعم الاقتصادي.
واعتبر الموقع أن هذا الاتجاه يدفع إيطاليا إلى موقف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في غياب إدارة واضحة لهما للعلاقات مع حركة طالبان، وروسيا والصين وباكستان التي تعتزم فتح حوارات مباشرة مع حكومة الملا.
وأكد الموقع أن توجه دراغي والحكومة الإيطالية يتمثل في إدارة، ما وصفه رئيس الوزراء الإيطالي بأنه “كارثة اجتماعية ومدنية”، حيث أن نحو ثلث أفغانستان معرض لخطر الجوع بحسب الأمم المتحدة، بطريقة متعددة الأطراف لمنعه من أن يصبح تهديدًا للأمن الدولي.

شؤون عربية

الفيديو