الوثيقة
انفراجة داخل الأهلى.. الاستئناف تُشعل الدوى.. تخفيف عقوبة محمد الشناوىالاوقاف تعلن عن مسابقة لتعيين الائمة فى عدد من المحافظات منها المنيا - كتب : حسن الجلادمحافظ الأقصر فى جولة بمدينة إسنا لتفقد المشروعات كوبري الدير وتوجيهات بتسريع إنشاء وحدة الغسيل الكلويرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار المنيا : حسن الجلادالدولي للتسويق: التدفقات قصيرة الأجل تحقق استقرارًا مؤقتًا وتضاعف مخاطر الاقتصادبصمة إنسانية في ”جلال وعتيبة”.. النائب وليد التمامي والبروفيسور جمال شيحة يداويان أوجاع البسطاء بقوافل طبية شاملةالنائب أشرف سعد سليمان يتقدم بمقترح برلماني لتعديل قانون فصل الموظفين متعاطي المخدراتالتخطيط للاستغلال الامثل لاملاك الدولة فى المرحلةالثانية لمبادرة ”تطوير الريف المصرى” بالقوصيةمحافظ المنيا يفتتح وحدة طب الأسرة بقرية الكرم بمركز أبوقرقاص ضمن “حياة كريمة” لخدمة 23 ألف مواطنتحقق توقعات وفاء حامد بشأن عودة شيرين عبد الوهاب بقوة بعد إعلان أغنيتها الجديدة “عايزة أشكي”جولي أمين: قانون الأحوال الشخصية قنبلة نقاش والهدف هو الحقيقةمدحت بركات في حوار مع النهار: التمسك بالحلم هو ما صنع الفرق في ”سفنكس الجديدة”
ثقافة

الهروب إلى وطن.. حينما يتحول الجمود لروائع أدبية بتوقيع طه هاشم

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدرت دار الهدف للنشر والتوزيع، رواية "الهروب إلى وطن ديما" للزميل طه هاشم، ضمن استعداداتها لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الواحدة والخمسين، المقرر انطلاقه في يناير المقبل.

وتتميز الرواية أنها من نسيج صحفي تخصص في الحوادث وعايش أقسام الشرطة ودفاتر الأحوال وتحقيقات النيابة، فحول جمود الواقع إلى أسلوب أدبي رشيق كانت ثمرته "الهروب إلى وطن ديما".

ومن أجواء الرواية نقرأ: فِي ليلةٍ شتويةٍ حالكة السواد لا يُسمع فيها إلا صوت زخات المطر؛ الَّتي يتخللها الرَّعدُ تارةً، ولمعان البرق تارة أخرى، كنت خارج القرية، وبينمَا دقات الساعة تُشير إلى الثانية فجرًا في ليلة شديدة البرودة؛ فتحتُ هاتفي لأجد رسالة مِن "3 رصاصات: "وداعًا بلا رجعة"، وجدت أنَّها كافية لتنهي كل شيء، وكفيلة بقتل كل الطُّرق والأماني والروح والأحلام والقلب، كنتُ أحاول تكذيب نفسي، فأنَا على يقين أنَّه "ليس هناك امرأة في العالم تستطيع أن تقول وداعًا بأقل من ثلاثين كلمة"، كما قال برنارد شو، هاتفتها لعلها تُجيب وتُخبرني بأنَّها ليست مَن أطلق الرصاصات، لكن عقلي كان يقول إنَّها هي، وفِي هذه المرة أَجابتني سيدة أخرى: "هذا الهاتف غير موجود بالخدمة" أدركت حينها أنَّه الوداع، ولكن كيف يكون وداعنا قصيرًا، وبهذا البرود، إنَّها النهاية التي لم تمر بأي من المحطات التي تفيض إلى الوداع، ومنذ تلك اللحظة أتذكر كيف كانت تحادثني في ذلك الوقت؟ وهي شبه نائمة، تتلعثم بالكلمات وتتبعثر منها الحروف، وعندما أطلب منها الخلود إلى النوم، كانت تطلب مني البقاء، وتسافر في نومها العميق.

الهروب إلى وطن ديما معرض الكتاب الوثيقة

ثقافة

الفيديو