الوثيقة
مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتينحب النبي يجمعنا.....” الجازولية” تواصل إحتفالاتها بالمولد النبوي بتنظيم فعاليات دينية كبري على مدار شهر ربيع الأولالنائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجياالمحامية فنر البنيان: زواج الأم لا يعني سحب الحضانة تلقائيًا.. ومصلحة الطفل هي الفيصلالمحامية فنر البنيان: مصلحة الطفل الفضلى هي المعيار المباشر لحسم ملفات الحضانة والنفقة”المحاماة لإنصاف الحق لا للتستر على الباطل”.. ياسر طلال عشماوي يوضح حدود أمانة الترافعياسر طلال عشماوي يُحذر: ”تيك توك” و”ChatGPT” ليسا بديلاً عن المستشار القانوني في القضايا الشائكة«فارما المصرية الإيطالية » تنطلق من العبور.. والتعليم الفني يفتح أبواب المستقبل أمام الطلابالماجستير بامتياز للزميل محمد شعت في تحليل الخطاب السياسي بجامعة القاهرةالخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوةدكتورة دينا المصري تكتب: قمة الوقاحة أنهم بينسوا أفعالهمالقادرية الكسنزانية تحتفل بالمولد النبوي الشريف وتفتتح المركز العالمي للتصوف القادري بأمريكا
ثقافة

الهروب إلى وطن.. حينما يتحول الجمود لروائع أدبية بتوقيع طه هاشم

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدرت دار الهدف للنشر والتوزيع، رواية "الهروب إلى وطن ديما" للزميل طه هاشم، ضمن استعداداتها لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الواحدة والخمسين، المقرر انطلاقه في يناير المقبل.

وتتميز الرواية أنها من نسيج صحفي تخصص في الحوادث وعايش أقسام الشرطة ودفاتر الأحوال وتحقيقات النيابة، فحول جمود الواقع إلى أسلوب أدبي رشيق كانت ثمرته "الهروب إلى وطن ديما".

ومن أجواء الرواية نقرأ: فِي ليلةٍ شتويةٍ حالكة السواد لا يُسمع فيها إلا صوت زخات المطر؛ الَّتي يتخللها الرَّعدُ تارةً، ولمعان البرق تارة أخرى، كنت خارج القرية، وبينمَا دقات الساعة تُشير إلى الثانية فجرًا في ليلة شديدة البرودة؛ فتحتُ هاتفي لأجد رسالة مِن "3 رصاصات: "وداعًا بلا رجعة"، وجدت أنَّها كافية لتنهي كل شيء، وكفيلة بقتل كل الطُّرق والأماني والروح والأحلام والقلب، كنتُ أحاول تكذيب نفسي، فأنَا على يقين أنَّه "ليس هناك امرأة في العالم تستطيع أن تقول وداعًا بأقل من ثلاثين كلمة"، كما قال برنارد شو، هاتفتها لعلها تُجيب وتُخبرني بأنَّها ليست مَن أطلق الرصاصات، لكن عقلي كان يقول إنَّها هي، وفِي هذه المرة أَجابتني سيدة أخرى: "هذا الهاتف غير موجود بالخدمة" أدركت حينها أنَّه الوداع، ولكن كيف يكون وداعنا قصيرًا، وبهذا البرود، إنَّها النهاية التي لم تمر بأي من المحطات التي تفيض إلى الوداع، ومنذ تلك اللحظة أتذكر كيف كانت تحادثني في ذلك الوقت؟ وهي شبه نائمة، تتلعثم بالكلمات وتتبعثر منها الحروف، وعندما أطلب منها الخلود إلى النوم، كانت تطلب مني البقاء، وتسافر في نومها العميق.

الهروب إلى وطن ديما معرض الكتاب الوثيقة

ثقافة

الفيديو