الوثيقة
عــــزاء واجــــبالملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوريبيان إعلامي هام بشأن حركة الشاحنات المصرية داخل السودانالنائب حازم الريان: رسائل الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية تؤكد أن الوعي الوطني ركيزة أساسية لحماية الدولة وبناء المستقبلالنائب سمير الخولي: حديث الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية يجسد تقدير الدولة لتضحيات أبطال القوات المسلحة ويؤكد أهمية التكاتف الوطني والتمسك بالهوية المصريةالنائب محمد شعيب: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أن وعي المصريين صمام أمان الدولةالمدير العام لـ «إمكان IMKAN»: نقل معايير التنظيم والدقة يضمن استدامة الأصول وتعظيم العوائد الاستثماريةرئيس المركز تشهد رفع الجسات تمهيدًا لإنشاء الوحدة الصحية بقرية أم الساس ضمن مشروعات «حياة كريمة»محمود مسلم: الرئيس السيسي أجهض فتنة تعديل الدستورإليزابيث شاكر: رسائل الرئيس السيسي بشأن الدستور تؤكد ثوابت الدولة وترسخ سيادة القانونانبهار الجماهير بأغلفة مجلة أكتوبر.. رواد مترو الأنفاق يتفاعلون بحفاوة مع فعاليات وزارة الثقافة المفاجئةالنائبة نجلاء العسيلي: افتتاح كولومبيا سفارة في القدس المحتلة خطوة مرفوضة.. وحقوق الشعب الفلسطيني خط أحمر
ثقافة

الهروب إلى وطن.. حينما يتحول الجمود لروائع أدبية بتوقيع طه هاشم

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدرت دار الهدف للنشر والتوزيع، رواية "الهروب إلى وطن ديما" للزميل طه هاشم، ضمن استعداداتها لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الواحدة والخمسين، المقرر انطلاقه في يناير المقبل.

وتتميز الرواية أنها من نسيج صحفي تخصص في الحوادث وعايش أقسام الشرطة ودفاتر الأحوال وتحقيقات النيابة، فحول جمود الواقع إلى أسلوب أدبي رشيق كانت ثمرته "الهروب إلى وطن ديما".

ومن أجواء الرواية نقرأ: فِي ليلةٍ شتويةٍ حالكة السواد لا يُسمع فيها إلا صوت زخات المطر؛ الَّتي يتخللها الرَّعدُ تارةً، ولمعان البرق تارة أخرى، كنت خارج القرية، وبينمَا دقات الساعة تُشير إلى الثانية فجرًا في ليلة شديدة البرودة؛ فتحتُ هاتفي لأجد رسالة مِن "3 رصاصات: "وداعًا بلا رجعة"، وجدت أنَّها كافية لتنهي كل شيء، وكفيلة بقتل كل الطُّرق والأماني والروح والأحلام والقلب، كنتُ أحاول تكذيب نفسي، فأنَا على يقين أنَّه "ليس هناك امرأة في العالم تستطيع أن تقول وداعًا بأقل من ثلاثين كلمة"، كما قال برنارد شو، هاتفتها لعلها تُجيب وتُخبرني بأنَّها ليست مَن أطلق الرصاصات، لكن عقلي كان يقول إنَّها هي، وفِي هذه المرة أَجابتني سيدة أخرى: "هذا الهاتف غير موجود بالخدمة" أدركت حينها أنَّه الوداع، ولكن كيف يكون وداعنا قصيرًا، وبهذا البرود، إنَّها النهاية التي لم تمر بأي من المحطات التي تفيض إلى الوداع، ومنذ تلك اللحظة أتذكر كيف كانت تحادثني في ذلك الوقت؟ وهي شبه نائمة، تتلعثم بالكلمات وتتبعثر منها الحروف، وعندما أطلب منها الخلود إلى النوم، كانت تطلب مني البقاء، وتسافر في نومها العميق.

الهروب إلى وطن ديما معرض الكتاب الوثيقة
⇧

ثقافة

الفيديو