الوثيقة
السفير ياسر البخشوان: استهداف المنشآت المدنية بالخليج يهدد سلاسل الإمداد ومقدرات الشعوباكرام محمود فى جولة ميدانية لمتابعة المواقفحاتم السعداوي: مصر بحاجة لثورة إدارية تفتح الأبواب المغلقة أمام الاستثمار”لص محبة يتسلق النوافذ”.. حاتم السعداوي يفتح النار على قانون الرؤية بعد واقعة الأب المكسور”المواطن والمسؤول”.. أول منصة إعلامية وحزبية تكسر جدران الاستوديوهات وتجمع الشارع بصنّاع القرارتمهيدًا لتشغيل سوق بني مزار الحضاري الجديد.. محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا مع تجار الجملة كدواني: توفير كافة التسهيلات للتجار...استشاري تحول رقمي: تحالف خفي بين إعلانات Google وقدرات NVIDIA لرسم ملامح الوكيل الذكي القادمدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي المتخصص شريان حياة لمرضى الزهايمر والجلطات.. والرعاية غير المؤهلة كارثة طبيةرئيس مدينه مطاي يتابع، حمله تموينيه ، بالتعاون مع جهاز حمايه المستهلك وتموين مطاي،والطب البيطري - المنيا : حسن الجلادضمن تطوير وتجميل مداخل المدن : رئيس مدينه مطاي يتابع أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي - المنيا : حسن...رئيس المركز : اعمال تجميل ونظافة بأحياء المدينة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات نظافة مكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
ثقافة

الهروب إلى وطن.. حينما يتحول الجمود لروائع أدبية بتوقيع طه هاشم

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدرت دار الهدف للنشر والتوزيع، رواية "الهروب إلى وطن ديما" للزميل طه هاشم، ضمن استعداداتها لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الواحدة والخمسين، المقرر انطلاقه في يناير المقبل.

وتتميز الرواية أنها من نسيج صحفي تخصص في الحوادث وعايش أقسام الشرطة ودفاتر الأحوال وتحقيقات النيابة، فحول جمود الواقع إلى أسلوب أدبي رشيق كانت ثمرته "الهروب إلى وطن ديما".

ومن أجواء الرواية نقرأ: فِي ليلةٍ شتويةٍ حالكة السواد لا يُسمع فيها إلا صوت زخات المطر؛ الَّتي يتخللها الرَّعدُ تارةً، ولمعان البرق تارة أخرى، كنت خارج القرية، وبينمَا دقات الساعة تُشير إلى الثانية فجرًا في ليلة شديدة البرودة؛ فتحتُ هاتفي لأجد رسالة مِن "3 رصاصات: "وداعًا بلا رجعة"، وجدت أنَّها كافية لتنهي كل شيء، وكفيلة بقتل كل الطُّرق والأماني والروح والأحلام والقلب، كنتُ أحاول تكذيب نفسي، فأنَا على يقين أنَّه "ليس هناك امرأة في العالم تستطيع أن تقول وداعًا بأقل من ثلاثين كلمة"، كما قال برنارد شو، هاتفتها لعلها تُجيب وتُخبرني بأنَّها ليست مَن أطلق الرصاصات، لكن عقلي كان يقول إنَّها هي، وفِي هذه المرة أَجابتني سيدة أخرى: "هذا الهاتف غير موجود بالخدمة" أدركت حينها أنَّه الوداع، ولكن كيف يكون وداعنا قصيرًا، وبهذا البرود، إنَّها النهاية التي لم تمر بأي من المحطات التي تفيض إلى الوداع، ومنذ تلك اللحظة أتذكر كيف كانت تحادثني في ذلك الوقت؟ وهي شبه نائمة، تتلعثم بالكلمات وتتبعثر منها الحروف، وعندما أطلب منها الخلود إلى النوم، كانت تطلب مني البقاء، وتسافر في نومها العميق.

الهروب إلى وطن ديما معرض الكتاب الوثيقة

ثقافة

الفيديو