الوثيقة
توروب يدفع بالقوة الضاربة.. تشكيل الأهلى المتوقع أمام المقاولونتوروب يعلن قائمة الأهلى لمواجهة المقاولون فى الدورىانفراجة فى أزمة حمزة عبد الكريم.. وظهور مرتقب بقميص برشلونةدفعة طبية للأهلى قبل موقعة المقاولون.. الجزار يتعافى وشكرى يبدأ الجرىمعتمد جمال يشحن لاعبى الزمالك قبل مواجهة الاتحاد السكندرىالإعلامي أشرف محمود: الأزهر الشريف صمام أمان الدولة وحائط الصد ضد محاولات التفتيترابطة الأندية تُعلن عقوبات مباراة الأهلى وزد فى الدورى الممتازالإعلامي أشرف محمود: مصر ستبقى واحة للأمن.. والالتفاف خلف القيادة واجب في ظل الأزماتإيزيس وهيلين وروميو وجوليت.. نوح غالي يروي قصصًا حبست أنفاس التاريخ وأوقفت الحروبالأهلى فى مهمة تصحيح المسار أمام المقاولون العرب بالدورى الممتازالنائبة عبير عطا الله: ”التأشيرة الاضطرارية” السعودية تعكس متانة العلاقات الثنائية وتنقذ المصريين العالقينفي أجواء رمضانية مفعمة بالمحبة.. “وزارة البيئة بالقاهرة تحتفي برموزها وتكرّم الدكتور علي أبو سديرة
ثقافة

الهروب إلى وطن.. حينما يتحول الجمود لروائع أدبية بتوقيع طه هاشم

غلاف الرواية
غلاف الرواية

أصدرت دار الهدف للنشر والتوزيع، رواية "الهروب إلى وطن ديما" للزميل طه هاشم، ضمن استعداداتها لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الواحدة والخمسين، المقرر انطلاقه في يناير المقبل.

وتتميز الرواية أنها من نسيج صحفي تخصص في الحوادث وعايش أقسام الشرطة ودفاتر الأحوال وتحقيقات النيابة، فحول جمود الواقع إلى أسلوب أدبي رشيق كانت ثمرته "الهروب إلى وطن ديما".

ومن أجواء الرواية نقرأ: فِي ليلةٍ شتويةٍ حالكة السواد لا يُسمع فيها إلا صوت زخات المطر؛ الَّتي يتخللها الرَّعدُ تارةً، ولمعان البرق تارة أخرى، كنت خارج القرية، وبينمَا دقات الساعة تُشير إلى الثانية فجرًا في ليلة شديدة البرودة؛ فتحتُ هاتفي لأجد رسالة مِن "3 رصاصات: "وداعًا بلا رجعة"، وجدت أنَّها كافية لتنهي كل شيء، وكفيلة بقتل كل الطُّرق والأماني والروح والأحلام والقلب، كنتُ أحاول تكذيب نفسي، فأنَا على يقين أنَّه "ليس هناك امرأة في العالم تستطيع أن تقول وداعًا بأقل من ثلاثين كلمة"، كما قال برنارد شو، هاتفتها لعلها تُجيب وتُخبرني بأنَّها ليست مَن أطلق الرصاصات، لكن عقلي كان يقول إنَّها هي، وفِي هذه المرة أَجابتني سيدة أخرى: "هذا الهاتف غير موجود بالخدمة" أدركت حينها أنَّه الوداع، ولكن كيف يكون وداعنا قصيرًا، وبهذا البرود، إنَّها النهاية التي لم تمر بأي من المحطات التي تفيض إلى الوداع، ومنذ تلك اللحظة أتذكر كيف كانت تحادثني في ذلك الوقت؟ وهي شبه نائمة، تتلعثم بالكلمات وتتبعثر منها الحروف، وعندما أطلب منها الخلود إلى النوم، كانت تطلب مني البقاء، وتسافر في نومها العميق.

الهروب إلى وطن ديما معرض الكتاب الوثيقة

ثقافة

الفيديو