الوثيقة
إمكان IMKAN ترصد التحولات الكبرى في المناخ الاستثماري المصري وفرص التوسع المستقبليةد. محمد أبو هاشم : المجالس العلمية لـ ”حي على الوداد” ركيزة أساسية لنشر الفكر الإسلامي المتزنجابر بغدادي بمجالس النور : الذكر والتعلق بالله هما أساس مجالسنا العلميةشعبة المخابز: منظومة الخبز لا تُدار بالتصريحات ‏الإعلامية.. ونرفض الحديث باسم أصحاب المخابز دون ‏تفويضمحمد فراج: مصر على طريق التحول لمركز إقليمي للصناعة والتصدير بفضل مقوماتها الاستراتيجية«شفرة البرومبت» يشارك في معرض بغداد الدولي للكتاب 2026كيف أوقف الله حركة دوران الأرض لتوثيق المعراج؟.. عضو مجمع البحوث الإسلامية يُجيبأحمد نعينع يكشف كواليس لجان الاختبار: لا مجاملة في القرآن.. ونبحث عن بلدوزر تلاوةمحمد مختار جمعة: المنهج الإسلامي يرفض الأنانية.. وقضاء حوائج الناس هو جوهر الإنسانيةصحة الشيوخ: منظومة التتبع الرقمي ستحاكي التحذيرات السينمائية لمنع تداول الأدوية المعيبةرئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبهصحة الشيوخ: غياب الربط الإلكتروني بين الهيئات الصحية يفاقم أزمات الدواء
الأخبار

في اليوم العالمي للقضية.. محمد صالح: مصر ستظل صاحبة الدور الأعمق والأصدق في الدفاع عن القضية الفلسطينية

محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن
محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن

أكد محمد مجدي صالح، القيادي بحزب حماة الوطن وأمين الحزب بمدينة الشيخ زايد، أن إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يمثل رسالة متجددة بأن القضية الفلسطينية ستظل في قلب الأمة العربية ووجدانها، وأن حقوق الشعب الفلسطيني غير قابلة للتصرف أو المساومة مهما طال الزمن.

وقال صالح إن هذا اليوم يعكس موقفاً عالمياً واضحاً بأن الشعب الفلسطيني يستحق الحرية وإقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه، مؤكداً أن التضامن الحقيقي لا يكون بالشعارات، بل بالمواقف الفاعلة والدعم المستمر لحقوق هذا الشعب الصامد.

وأضاف أن مصر كانت وستظل صاحبة الدور الأعمق والأصدق في الدفاع عن القضية الفلسطينية، سواء من خلال جهودها السياسية والدبلوماسية لوقف التصعيد، أو من خلال قيادتها المستمرة لمسار المصالحة الفلسطينية، بالإضافة إلى دورها الإنساني في دعم غزة وتخفيف معاناة أهلها، وحرصها الدائم على تثبيت التهدئة وفتح قنوات الحوار.

وأوضح صالح أن الموقف المصري الراسخ تجاه فلسطين ليس موقفاً طارئاً، بل هو امتداد لتاريخ طويل من الدعم والمساندة، تجسده توجيهات القيادة السياسية التي جعلت من القضية الفلسطينية أولوية ثابتة في السياسة الخارجية المصرية، دفاعاً عن الأمن القومي العربي وحقوق الشعوب.

واختتم قائلاً: "في هذا اليوم، نجدد عهدنا بأن تبقى فلسطين قضيتنا المركزية، وبأن دعمنا للشعب الفلسطيني واجب وطني وإنساني، حتى ينال كامل حقوقه العادلة والمشروعة، وتقوم دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية."

الأخبار

الفيديو