تكريم دولي وإنجازات نوعية تضع موزة العامري ضمن أبرز المرشحات لسفيرة النوايا الحسنة من جامعة كامبريدج
حصلت الدكتورة موزة سيف خميس العامري، من دولة الإمارات العربية المتحدة، على الدكتوراه الفخرية من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية، في خطوة تعكس حجم إنجازاتها المهنية والمجتمعية، وتدعم بقوة ترشيحها لتكون من بين أبرز المرشحات لمنصب سفيرة للنوايا الحسنة من جامعة كامبريدج، وذلك خلال فعاليات الندوة العلمية للعلوم الإنسانية لبناء الإنسان، التي عُقدت في يناير 2026 بفندق النبيلة كايرو بالقاهرة.
ويأتي هذا الحضور الدولي المتنامي تتويجًا لمسيرة مهنية حافلة بالعطاء، نجحت خلالها الدكتورة موزة العامري في تقديم نموذج متقدم للعمل التنموي المستدام، عبر الجمع بين التخطيط الاستراتيجي، وبناء القدرات، وتمكين الأسرة، والمشاركة في صياغة السياسات المجتمعية على المستويين المحلي والإقليمي.
ويمثل تنوع التأهيل العلمي والمهني أحد أبرز عوامل قوة ترشيحها، إذ تحمل بكالوريوس تربية رياض الأطفال من جامعة الإمارات، إلى جانب حصولها على دبلومات تخصصية في الذكاء الاصطناعي، والتأهيل البرلماني، وتطوير الخدمات الحكومية، وإسعاد المتعاملين، وإعداد المرشد الأسري، فضلًا عن مشاركتها في برنامج قيادات حكومة الإمارات وبرامج الكوتشينغ القيادي، إضافة إلى عدد من الرخص المهنية المعتمدة في التدريب، والكوتشينغ، والتخطيط الاستراتيجي.
وعلى صعيد الإنجاز العملي، أسهمت العامري في إعداد الخطط التشغيلية لعدد من السياسات والمشروعات التنموية، من بينها سياسات الأسرة وكبار المواطنين، وأعدت أكثر من 30 برنامجًا تخصصيًا يخدم الأسرة والمجتمع، وقدمت 35 برنامجًا تدريبيًا بواقع 250 ساعة تدريبية، استفاد منها نحو 1500 مشارك، إلى جانب مشاركتها في أكثر من 400 دورة تدريبية داخل الدولة وخارجها.
كما اضطلعت بأدوار قيادية وتنفيذية بارزة، شملت الإشراف على مختبر الابتكار الحكومي بوزارة الشؤون الاجتماعية، والمشاركة في إعداد الخطة الاستراتيجية للأسرة بإمارة أبوظبي، والخطة الوطنية للمسنين، والمساهمة في إعداد قانون كبار المواطنين، وعضويتها في الفريق التنفيذي لمؤشر التماسك الأسري للأجندة الوطنية.
وفي مجال الإبداع والابتكار، قدمت عددًا من المقترحات التطويرية التي تم اعتمادها على مستوى الدولة، أبرزها إنشاء الحضانات داخل المؤسسات الحكومية بقرار من مجلس الوزراء، إلى جانب دورها الفاعل في العمل التطوعي والإشراف على الفريق التطوعي لانتخابات المجلس الوطني كنائب للرئيس.
وتؤكد مصادر دولية مطلعة للشأن أن هذا الرصيد المهني والإنساني، إلى جانب التكريم الأكاديمي الدولي الأخير، يعزز من فرص الدكتورة موزة العامري لتكون من بين الأسماء الأبرز المرشحة لمنصب سفيرة للنوايا الحسنة من جامعة كامبريدج، بما يعكس الثقة الدولية في التجربة الإماراتية في مجالات التنمية وبناء الإنسان



































