بعد أحداث القاهرة.. الأهلى يشكو تجاوزات جماهير الجيش الملكى رسميًا
أعلن النادي الأهلي رسميًا مخاطبة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهته أمام الجيش الملكي المغربي، ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا.
وكان الفريقان قد التقيا في دور المجموعات بالموسم الجاري، حيث تعادلا في المغرب 1-1، ثم سلبياً في القاهرة 0-0، ليصعدا معًا إلى الدور ربع النهائي عن المجموعة الثانية.
وأوضح الأهلي في بيان رسمي أنه تقدم بخطاب إلى «كاف» مرفقًا بمقاطع فيديو توثق ما وصفه بتجاوزات صدرت من بعض جماهير الفريق المغربي خلال لقاء الجولة السادسة الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي.
وأشار البيان إلى أن بعض الجماهير المصاحبة للجيش الملكي حاولت اقتحام مدرجات جماهير الأهلي المجاورة، وكذلك محاولة النزول إلى أرض الملعب، وهو ما استدعى تدخل قوات الأمن للحفاظ على سلامة الجميع ومنع تفاقم الموقف.
وكشف النادي عن كواليس مهمة تتعلق بمباراة الذهاب التي أُقيمت على ملعب الأمير مولاي الحسن يوم 28 نوفمبر 2025، مؤكدًا أن لاعبيه تعرضوا خلالها للأذى والتهديد نتيجة إلقاء أدوات داخل أرض الملعب، وهو ما ظهر – بحسب البيان – في لقطات البث التلفزيوني.
ورغم ذلك، شدد الأهلي على أنه فضّل حينها عدم تقديم شكوى رسمية ضد الجيش الملكي، واكتفى بإرسال بعض الملاحظات إلى «كاف» بهدف تطوير وتأمين المسابقات الإفريقية، مؤكدًا أن حرصه على العلاقات الطيبة مع الأشقاء في المغرب كان الدافع وراء هذا القرار.
كما أشار النادي إلى أنه استقبل بعثة الجيش الملكي في القاهرة بالشكل الذي يليق بقيمة العلاقات المصرية المغربية، وبما يعكس مكانة الأهلي وتاريخه القاري.
ولم يُغفل البيان الإشارة إلى ما بدر من بعض جماهير الأهلي خلال لقاء القاهرة، حيث ألقى عدد محدود زجاجات مياه في مضمار الملعب، مؤكدًا رفضه القاطع لتلك التصرفات، أيا كانت الدوافع.
وشدد الأهلي على أن هذه الواقعة تُعد الأولى من نوعها، ولا تعبر عن سلوك جماهيره المعتاد، مؤكدًا تمسكه الدائم بمبادئ الروح الرياضية واحترام المنافس.
البيان حمل رسالة واضحة مفادها أن اللجوء إلى لجنة الانضباط بـ«كاف» يأتي في إطار حماية اللاعبين وضمان سلامة المنافسات، دون أن يمس عمق العلاقات التاريخية بين الأهلي والأندية المغربية.
وأكد النادي في ختام بيانه أن الروابط مع الأشقاء في المغرب ستظل راسخة ووطيدة، بعيدًا عن أي تجاوزات فردية أو ردود أفعال آنية، في تأكيد على أن المنافسة داخل الملعب لا تُفسد للود قضية خارجه.



































