الوثيقة
إمكان IMKAN ترصد التحولات الكبرى في المناخ الاستثماري المصري وفرص التوسع المستقبليةد. محمد أبو هاشم : المجالس العلمية لـ ”حي على الوداد” ركيزة أساسية لنشر الفكر الإسلامي المتزنجابر بغدادي بمجالس النور : الذكر والتعلق بالله هما أساس مجالسنا العلميةشعبة المخابز: منظومة الخبز لا تُدار بالتصريحات ‏الإعلامية.. ونرفض الحديث باسم أصحاب المخابز دون ‏تفويضمحمد فراج: مصر على طريق التحول لمركز إقليمي للصناعة والتصدير بفضل مقوماتها الاستراتيجية«شفرة البرومبت» يشارك في معرض بغداد الدولي للكتاب 2026كيف أوقف الله حركة دوران الأرض لتوثيق المعراج؟.. عضو مجمع البحوث الإسلامية يُجيبأحمد نعينع يكشف كواليس لجان الاختبار: لا مجاملة في القرآن.. ونبحث عن بلدوزر تلاوةمحمد مختار جمعة: المنهج الإسلامي يرفض الأنانية.. وقضاء حوائج الناس هو جوهر الإنسانيةصحة الشيوخ: منظومة التتبع الرقمي ستحاكي التحذيرات السينمائية لمنع تداول الأدوية المعيبةرئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبهصحة الشيوخ: غياب الربط الإلكتروني بين الهيئات الصحية يفاقم أزمات الدواء
الأخبار

الإعلامي أشرف محمود: رمضان سجل ذهبي لانتصارات غيّرت مجرى التاريخ وأعزت الأمة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن شهر رمضان المبارك لا يمثل للمسلمين مجرد محطة سنوية للصيام والقيام وتلاوة القرآن فحسب، بل هو سجل ذهبي لانتصارات عسكرية كبرى أعزت الأمة وغيرت مجرى التاريخ، فبين طيات هذا الشهر الكريم، سطرت البطولات بمداد من نور، لتؤكد أن الصيام لم يكن يوماً عائقاً، بل كان وقوداً للإيمان وحافزاً للنصر.

​وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن شرارة الانتصارات الرمضانية انطلقت مع غزوة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان، تلك الموقعة التي وصفها التاريخ بأنها "الفرقان"؛ لأنها فرقت بين الحق والباطل، ووضعت حجر الأساس لدولة الإسلام، مشيرًا إلى أنه لم يتوقف المد البطولي عند ذلك، بل شهد الشهر الفضيل أحداثاً جساماً منها ​فتح مكة الذي طهر بيت الله الحرام من الأوثان، و​معركة عين جالوت التي كسر فيها المسلمون شوكة التتار وحموا الحضارة الإنسانية من الاندثار، والعاشر من رمضان ملحمة العبور الحديثة، وفي العصر الحديث، تجلت عظمة هذا الشهر في نصر العاشر من رمضان (السادس من أكتوبر 1973)، تلك الملحمة التي أثبت فيها الجندي المسلم أن الصيام يمنح قوة تفوق طاقة البشر.

​وأكد أن صيام الجنود في تلك الحرب كان حافزاً معنوياً هائلاً، ولم يكن يوماً عاملاً للإحباط أو الوهن، فبينما كانت الحناجر تصدح بـ"الله أكبر"، كان اليقين يملأ القلوب بأن النصر آتٍ لا محالة، وعبروا القناة وهم صائمون متضرعون، فكتب الله لهم العزة والنصر.

ولفت إلى أن الربط بين العبادة والجهاد في رمضان يعكس فلسفة عميقة؛ فالمسلم الذي ينتصر على شهواته ونفسه في نهار رمضان، يصبح أكثر قدرة على مواجهة أعدائه في ميدان القتال، وهكذا كان حال الرعيل الأول، وهكذا سيبقى رمضان دوماً شهر الصيام، والقيام، والانتصارات.

الأخبار

الفيديو