الوثيقة
إمكان IMKAN ترصد التحولات الكبرى في المناخ الاستثماري المصري وفرص التوسع المستقبليةد. محمد أبو هاشم : المجالس العلمية لـ ”حي على الوداد” ركيزة أساسية لنشر الفكر الإسلامي المتزنجابر بغدادي بمجالس النور : الذكر والتعلق بالله هما أساس مجالسنا العلميةشعبة المخابز: منظومة الخبز لا تُدار بالتصريحات ‏الإعلامية.. ونرفض الحديث باسم أصحاب المخابز دون ‏تفويضمحمد فراج: مصر على طريق التحول لمركز إقليمي للصناعة والتصدير بفضل مقوماتها الاستراتيجية«شفرة البرومبت» يشارك في معرض بغداد الدولي للكتاب 2026كيف أوقف الله حركة دوران الأرض لتوثيق المعراج؟.. عضو مجمع البحوث الإسلامية يُجيبأحمد نعينع يكشف كواليس لجان الاختبار: لا مجاملة في القرآن.. ونبحث عن بلدوزر تلاوةمحمد مختار جمعة: المنهج الإسلامي يرفض الأنانية.. وقضاء حوائج الناس هو جوهر الإنسانيةصحة الشيوخ: منظومة التتبع الرقمي ستحاكي التحذيرات السينمائية لمنع تداول الأدوية المعيبةرئيس الجمعية المصرية للدراسات الدوائية: لدينا أزمة في الريكول والدواء المعيب قد يصل لجوف المريض قبل سحبهصحة الشيوخ: غياب الربط الإلكتروني بين الهيئات الصحية يفاقم أزمات الدواء
الأخبار

عالم أزهري: الفلسفة الحقيقية للأضحية تبدأ بذبح الهوى والمعصية قبل نحر الأنعام

الوثيقة


​كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن الأبعاد السلوكية والنفسية لأعياد المسلمين، مؤكدًا أن الأعياد في الإسلام هي مرآة لسلوك الأمم وتحضرها.

​واستعرض "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، منظومة من الآداب النبوية الراقية المستحبة في الأعياد، والتي تعكس اهتمام الإسلام بالجمال والمظهر الاجتماعي اللائق، ومن أبرزها الاغتسال والتطيب، حيث يُستحب للمسلم الاغتسال ولبس الجديد والتطيب بأجود ما يجد، حتى إن بعض العلماء أكدوا أن ما يُنفق في شراء الطيب لا يُعد إسرافاً لعظم فوائده في تنشيط الذاكرة وتقوية النظر، فضلا عن ضرورة الذهاب إلى مصلى العيد من طريق والعودة من طريق آخر، لتكثير شهود الطاعة والسلام على أكبر قدر من المسلمين، علاوة على ضرورة أن يكون الأكل من كبد الأضحية بعد الصلاة مباشرة كالهدي النبوي، والمبادرة بصلة الأرحام، والعطف على الفقراء والمساكين.

​وفي تحليل لسر ارتباط أعياد المسلمين بشعار التكبير، قدم صياغة روحية ومنطقية تبدد قلق الإنسان المعاصر؛ حيث أوضح أن لفظ "الله أكبر" جاء ليذكر الإنسان بأن الخالق أعلى وأقوى من كافة همومه ومشكلاته، سواء كانت ديوناً، أو أمراضاً، أو أزمات.

​وضرب مثلاً يتصل بالثقة واليقين قائلا: ​"نحن نركب السيارة، الطائرة، أو السفينة، وننام بداخلها بملء جفوننا ونحن بكامل الاطمئنان، رغم أننا لا نعرف السائق أو القبطان ولا قدراتهم البشرية الضعيفة.. فكيف نعيش في قلق وخوف في دنيا نعلم علم اليقين أن خالقها، ورازقها، ومدبرها هو الله سبحانه وتعالى؟، موضحًا أن التكبير هو إعلان اليقين بأن الله أكبر من كل مخاوفنا.

​واستشهد بالحديث النبوي الشريف: «زينوا أعيادكم بالتكبير»، لافتًا إلى مقولة علماء النفس: "من أراد أن يعرف سلوك أمة فليراقبها في أعايدها"، حيث تتميز أعياد المسلمين بالطاعة المطلقة لله، والمسابقة في الخيرات، بلا صخب ولا وصب ولا معصية.

​وحول الدروس المستفادة من قصة ذبح الفداء التاريخية، أوضح أن الفلسفة الحقيقية تتجاوز مفهوم الذبح المادي، فالنبي إبراهيم عليه السلام لم يضحِّ بابنه فحسب، بل ضحى بقلبه وتعلقه بهذا الابن الذي جاءه على كبر بعد أن اعتزل قومه، وفي المقابل ضحى إسماعيل بروحه امتثالاً لأمر الله.

​ووجه دعوة عملية ومؤثرة لكل مسلم في نهاية موسم العيد، تتلخص في ضرورة ​ذبح الذنوب والمعاصي وقبل أن تذبح الأضحية من الأنعام، اقطع طريق المعصية، واذبح هواك ونفسك الأمارة بالسوء، وحرر نفسك من جاذبية الشهوات والملذات التي تقود للنار، علاوة على ضرورة ​العودة إلى كتالوج الخالق وإذا كان الإنسان يحرص على قراءة كتالوج أي جهاز جديد يشتريه ليعرف كيف يديره، فإن الكتالوج الحقيقي للإنسان ليعيش حياة مستقرة ومطمئنة هو القرآن الكريم؛ لذا وجب اتباعه لضبط إيقاع الحياة والروح بعد العيد.

الأخبار

الفيديو