الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
ثقافة

إيهاب ميكا يستعد لمهرجان جديد بعد عودته من أمريكا

الوثيقة

يستعد إيهاب منصور الشهير بإيهاب ميكا مطرب المهرجانات المصري خلال الأيام القادمة لطرح مهرجان جديد بعد عودته من أمريكا، لتسجيل المهرجان الذي حمل اسم "شافني وجري"، ضمن المهرجانات التي أطلقها في مصر خلال الفترة الأخيرة.

ويعد إيهاب ميكا من بين مطربي المهرجانات المصرية لتمتعه بالجنسية الأمريكية بالإضافة إلى عمله بأمريكا.

والجديد بالذكر أن ميكا ولد في مصر عام ١٩٨٤ بمنطقة السلام بمحافظة القاهرة من عائلة متوسطة الحال، وبعد أن أكمل السابعة عشر من عمره قرر الذهاب إلى أمريكا للعمل هناك وتكملة دراسته، وعمل بأمريكا وبالفعل استطاع ان ينجح في عمله إلى أن حصل على الجنسية الأمريكية وأصبح ناجحًا في عمله وأكمل تعلميه هناك.

ومنذ ما يقارب الـ 4 أعوام اتجه إلى المهرجانات واستطاع أن يصنع لنفسه مكان بين مطربي المهرجانات بعدما بدأ مشواره في عالم المهرجانات بمهرجان حرافيش حرافيش بالإضافة إلى مهرجان أحلى شط، وأشار ميكا أنه خلال الفترة القادمة سوف يتجه إلى الأغاني الشعبية وأكد خلال حواره بأن عمرو دياب مثله الأعلى في عالم الفن.

ويعمل فريق قوي بقيادة علي فليكساوي مدير أعمال إيهاب ميكا وخبير السوشيال ميديا على نجاحه ونشر أعماله الفنية سواء داخل مصر أو خارجها.

ثقافة

الفيديو