الوثيقة
ضمن خطه الرصف للعام المالي الحالي ،،، بدء أعمال تركيب بلاط ”الإنترلوك” بمنطقة الشيخ أبوبكر بحي جنوب بمطاي .فى بنى مزار استجابة سريعة لشكاوى المواطنين بحى جنوب - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : رفع كفاءة الطرق والنظافة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادانطلاق تدريب «مفاتيح التاريخ» بمشاركة نخبة من المتخصصين في الآثار والتراثتحالف بين ”دار التحرير” وقناة ”الشمس” لإطلاق جمهورية المبتكرين ودعم الأمل بالعملرئيس الجامعة الإسلامية بأمريكا اللاتينية: محاولات تشويه علمائنا تتحطم أمام واقعنا في الخارجعميد كلية الدراسات الإسلامية: اليأس وهم.. والأمل تكليف إلهياللواء طارق المهدي يكشف كواليس مكالمة المشير طنطاوي عن الشيخ الشعراويمحمد مختار جمعة: تدبير الكون بيد الخالق.. ولا تبتئس مهما عظمت همومكأين تضع أموالك في 2026؟.. اقتصادي يفك شفرة الاستثمار بين العقار والذهب والصناديقأحمد عبد الحافظ لـ“إن بزنس”: اقتصادنا أصبح يمتلك مصدات تحميه من نزيف الدولاراتاقتصادي لـ“إن بزنس”: مصر تحولت إلى صمام أمان عالمي لمواجهة انفجار الأزمات في هرمز
ثقافة

إيهاب ميكا يستعد لمهرجان جديد بعد عودته من أمريكا

الوثيقة

يستعد إيهاب منصور الشهير بإيهاب ميكا مطرب المهرجانات المصري خلال الأيام القادمة لطرح مهرجان جديد بعد عودته من أمريكا، لتسجيل المهرجان الذي حمل اسم "شافني وجري"، ضمن المهرجانات التي أطلقها في مصر خلال الفترة الأخيرة.

ويعد إيهاب ميكا من بين مطربي المهرجانات المصرية لتمتعه بالجنسية الأمريكية بالإضافة إلى عمله بأمريكا.

والجديد بالذكر أن ميكا ولد في مصر عام ١٩٨٤ بمنطقة السلام بمحافظة القاهرة من عائلة متوسطة الحال، وبعد أن أكمل السابعة عشر من عمره قرر الذهاب إلى أمريكا للعمل هناك وتكملة دراسته، وعمل بأمريكا وبالفعل استطاع ان ينجح في عمله إلى أن حصل على الجنسية الأمريكية وأصبح ناجحًا في عمله وأكمل تعلميه هناك.

ومنذ ما يقارب الـ 4 أعوام اتجه إلى المهرجانات واستطاع أن يصنع لنفسه مكان بين مطربي المهرجانات بعدما بدأ مشواره في عالم المهرجانات بمهرجان حرافيش حرافيش بالإضافة إلى مهرجان أحلى شط، وأشار ميكا أنه خلال الفترة القادمة سوف يتجه إلى الأغاني الشعبية وأكد خلال حواره بأن عمرو دياب مثله الأعلى في عالم الفن.

ويعمل فريق قوي بقيادة علي فليكساوي مدير أعمال إيهاب ميكا وخبير السوشيال ميديا على نجاحه ونشر أعماله الفنية سواء داخل مصر أو خارجها.

ثقافة

الفيديو