الوثيقة
مستشفى صدر المنيا: إنقاذ مفصل كاحل لشاب وتثبيت كسر معقد باستخدام تقنية ”الإليزاروف”محمود مسلم: بيان القوات المسلحة كان لحظة اكتمال فرحة المصريين في ثورة 30 يونيواجتماع تنسيقي لبحث سبل تطوير المنطقة الأثرية بالبهنسا وتعزيز التعاون بين الجهات المعنيةشاهد.. الإعلامي ياسر فضة يبكي عشقًا في حب مصر بكلمات من ديوانه ”وشوش”محمد الإشعابي: حرب الشائعات تستهدف تدمير الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولةالنائب مصطفى مزيرق: لا بد للنائب أن يعيش مع المواطن في بيته وخيالهالنائب مصطفى مزيرق: من يريد خدمة الناس لا ينتظر الكرسي البرلمانيحاتم السعداوي: 30 يونيو حكاية شعب رفض سرقة هويته ونزل بالملايين ليكتب التاريخ بيدهمساعد وزير الداخلية الأسبق يُفجر مفاجأة: الإخوان وعدوا بالتنازل عن حلايب وسيناء وتسريح الجيشقائد الفرقة 777 الأسبق: الاستخبارات العسكرية رصدت مخططات دولية لجر مصر إلى حرب أهليةالذهب راجع للقمة.. خبير يفجر مفاجأة: عيار 21 لن يهبط تحت هذا السعرفتحي سليمان: الإخوان أفرجوا عن 14 ألف مسجون جنائي وجهادي لتفخيخ الجبهة الداخلية
ثقافة

إيهاب ميكا يستعد لمهرجان جديد بعد عودته من أمريكا

الوثيقة

يستعد إيهاب منصور الشهير بإيهاب ميكا مطرب المهرجانات المصري خلال الأيام القادمة لطرح مهرجان جديد بعد عودته من أمريكا، لتسجيل المهرجان الذي حمل اسم "شافني وجري"، ضمن المهرجانات التي أطلقها في مصر خلال الفترة الأخيرة.

ويعد إيهاب ميكا من بين مطربي المهرجانات المصرية لتمتعه بالجنسية الأمريكية بالإضافة إلى عمله بأمريكا.

والجديد بالذكر أن ميكا ولد في مصر عام ١٩٨٤ بمنطقة السلام بمحافظة القاهرة من عائلة متوسطة الحال، وبعد أن أكمل السابعة عشر من عمره قرر الذهاب إلى أمريكا للعمل هناك وتكملة دراسته، وعمل بأمريكا وبالفعل استطاع ان ينجح في عمله إلى أن حصل على الجنسية الأمريكية وأصبح ناجحًا في عمله وأكمل تعلميه هناك.

ومنذ ما يقارب الـ 4 أعوام اتجه إلى المهرجانات واستطاع أن يصنع لنفسه مكان بين مطربي المهرجانات بعدما بدأ مشواره في عالم المهرجانات بمهرجان حرافيش حرافيش بالإضافة إلى مهرجان أحلى شط، وأشار ميكا أنه خلال الفترة القادمة سوف يتجه إلى الأغاني الشعبية وأكد خلال حواره بأن عمرو دياب مثله الأعلى في عالم الفن.

ويعمل فريق قوي بقيادة علي فليكساوي مدير أعمال إيهاب ميكا وخبير السوشيال ميديا على نجاحه ونشر أعماله الفنية سواء داخل مصر أو خارجها.

ثقافة

الفيديو