الوثيقة
جميلة الغاوي: القلب عضو صامت يعمل بلا شكوى وحين يغضب لا يمنح فرصة ثانيةأشرف محمود: أطروحات دمج الأديان عاجزة أمام أصالة العقيدة ويقظة الشعوبعالم أزهري: ”الدين الإبراهيمي” توليفة باطلة شرعًا.. والخلط بين العقائد مرفوضأشرف محمود: ”الدين الإبراهيمي” مناورة سياسية ومصيدة عاطفية لتمرير التطبيعخبير أمني: الخلاف بين واشنطن وتل أبيب تكتيكي.. والهدف تصفية الحساباترئيس المركز: تتابع استكمال الاعمال الانشائية لحضانه الشيخ فضل - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب: خماسية الغضب والسهر والتدخين تسرق أعمار الشباب بالجلطاتأستاذ أمراض قلب يُحذر من المشروبات الغازية وأثر الوجبات الدسمة قبل النومرئيس المركز: حملة لرفع اشغالات الطريق ببنى مزار - المنيا : حسن الجلادأستاذ أمراض قلب يُفجر مفاجأة: الفجر هو وقت الذروة للأزمات القلبية القاتلةرئيس المركز: ازالة ١٣حالة تعدى على ارض زراعية و بناء مخالف ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاداكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
فنون

المخرج أحمد إسماعيل: مدرسة السينما الاستقصائية soic تقوم عن طريق إنشاء معامل تدريبية مجهزة تكنولوجيا

المخرج أحمد اسماعيل
المخرج أحمد اسماعيل

قال المخرج أحمد إسماعيل رئيس مجلس إدارة مدرسة السينما SOIC، إن مدرسة السينما الاستقصائية soic تقوم بعد سنتين من التدريب فى مجال المؤثرات البصريه vfx عن طريق إنشاء معامل تدريبية مجهزة بأحدث الأجهزة الحاسوبية.

وأوضح المخرج أحمد إسماعيل، أن هذه التجهيزات تطلق عليها معامل فئة vip، وهذا سبق وتمييز فى اكثر المجالات تطورا وابداعا فى عالم السينما والاعلام، مشيرا إلى أن هذه الصناعة تلعب دورا محوريا فى خلق مشاهد واحداث مستحيلة التنفيذ بالطرق التقليديه مما يجعلها ركيزه اساسية فى صناعة وإنتاج الافلام والمسلسلات والعاب الفيديو والاعلانات، وتهتم مدرسة السينما الاستقصائية soic بإعداد محترفيين من الموارد البشريه يتقنون ويحترفون تلك الصناعه حتى تستطيع مصر تصدير تلك الموارد البشريه لينافسوا فى السوق العالم لصناعة السينما التقنية والرقمية وتأتى مصر فى الترتيب الثالث اهتماما فى الوطن العربى لتلك الصناعة.

وأضاف أن هناك دول عالمية كبيرة أصبحت تعتمد على صناعة المؤثرات vfx فى دخلها القومى ومصر تمتلك الامكانيات وفرص الاستثمار للصناعة التقنيه vfx كمصدر لنمو الاقتصاد لكنها تحتاج الى استرتيجيه طويله المدى واعداد فريق من المدربين يمتلكون مهاره التجديد ومواكبه السوق العالمى لتلك الصناعة، موضحا أن صناعة السينما المصرية شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في استخدام المؤثرات البصرية، مما يعكس رغبة قوية في مواكبة التقنيات الحديثة وتعزيز جودة الإنتاجات المحلية. ظهر ذلك جليًا في أفلام مثل “العارف”، “الإنس والنمس”، و”موسى”، حيث تم توظيف تقنيات الجرافيك والمؤثرات البصرية بشكل لافت.

وأكد المخرج أحمد إسماعيل، أنه لتمكين مصر من المنافسة والدخول بقوة في السوق العالمي لصناعة المؤثرات البصرية، يجب التركيز على عدة محاور أساسية، أولا تطوير البنية التحتية التقنية، عن طريق الاستثمار في أحدث تقنيات الحوسبة والبرمجيات المتخصصة في المؤثرات البصرية، وتوفير مراكز بيانات قوية لدعم عمليات التصيير والمعالجة، ثانيا تأهيل الكوادر البشرية، بإطلاق برامج تدريبية متقدمة بالتعاون مع خبراء دوليين في مجال المؤثرات البصرية، وتشجيع المؤسسات التعليمية على تقديم تخصصات في هذا المجال لتخريج جيل جديد من المحترفين.

وتابع، أن رابعا تعزيز التعاون الدولي، بإقامة شراكات مع شركات ومؤسسات عالمية متخصصة في المؤثرات البصرية لتبادل الخبرات والتقنيات، والمشاركة في المهرجانات والفعاليات الدولية لعرض القدرات المصرية في هذا المجال، وتقديم حوافز للمستثمرين عن طريق توفير تسهيلات ضريبية وحوافز مالية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع المؤثرات البصرية، ودعم الشركات الناشئة والمبدعين في هذا المجال لتشجيع الابتكار، وخامسا دعم الإنتاجات المحلية، بتشجيع صناع الأفلام المصريين على دمج المؤثرات البصرية في أعمالهم لرفع مستوى الجودة والمنافسة، وتقديم دعم مالي ولوجستي للمشاريع التي تعتمد على التقنيات الحديثة في الإنتاج.

وأكد المخرج أحمد إسماعيل، أنه بتنفيذ هذه الخطوات، يمكن لمصر تعزيز مكانتها في صناعة المؤثرات البصرية والدخول بقوة في السوق العالمي، مما سيساهم في رفع جودة الإنتاجات المحلية وزيادة تنافسيتها على المستوى الدولي.

المخرج أحمد إسماعيل السينما الاستقصائية مدرسة السينما

فنون

الفيديو