الوثيقة
إبراهيم ضيف: زيارة ولي العهد السعودي تُجسد قرنًا من الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين البلدينإبراهيم ضيف: التنسيق المصري السعودي أمّن خطوط الإمداد العالمية وحمي حركة الملاحة الدوليةإبراهيم ضيف: حكمة القيادة السياسية حمَت مؤسسات الدولة وحافظت على أمن مصر وسط إقليم يغلي بالأزماتبنك الشفاء يكشف على 1176 مواطنًا بمحافظات الصعيد ضمن قوافل التحالف الوطنيسعد الزنط: ”حركة ميدان” ذراع سياسي جديد لجماعة الإخوان الإرهابيةلماذا تعثر تحالف الرياض وإسلام آباد وأنقرة؟.. سعد الزنط يكشف الأسبابمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يكشف كلمة السر: رضا فهمي وراء الواجهة السياسية الجديدة للإخوانمدير مركز الدراسات الاستراتيجية يحذر: ”حركة ميدان” تطلق مناورات مزدوجة للخارج والداخل لتعطيل مسار التنميةسعد الزنط يحذر: ”حركة ميدان” ذراع مشبوه لاستغلال الفراغ الإقليمي وإرباك مسار التنمية في مصر”الإنشاد المحمدي”.. رسالة الوجدان وبوصلة الفن الهادفمحمد الإشعابي: خبرة أكثر من ربع قرن للكاتب محمد إبراهيم الدسوقي تجعل مؤلّفه ”آسيا الجديدة” مرجعًا رئيسيًا للباحثين والقراءمحمد الإشعابي: ”إرادة جيل” ينقل نبض الشارع بروح من المسؤولية الوطنية ودعم كامل لمؤسسات الدولة والجيش والشرطة
الأخبار

قيادي بحزب العدل: مصر تصطف شعبًا وجيشًا في مواجهة التحديات

أحمد بدرة مساعد رئيس حزب العدل
أحمد بدرة مساعد رئيس حزب العدل

قال أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، إن الوحدة الآن باتت فرض عين على العرب والمصريين لمواجهة العواصف والتحديات التي تواجه الأوطان، وخصوصا في ظل تمسك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينين والاستيلاء على قطاع غزة والضغط على العرب لإيواء الفلسطينيين وتقويض القضية الفلسطينية إلى الأبد لتحقيق أحلام إسرائيل الاستيطانية.

وأشاد "بدرة"، في بيان اليوم الأربعاء، بقوة وصلابة الشعب المصري الذي أظهر تماسكًا واصطفافًا واتحاد خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية ومحاولة إسرائيل إعادة رسم خريطة المنطقة وتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط بدعم أمريكي بلا سقف لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

وكشف مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، عن أن هذا التماسك الوطني لا يقتصر على طبقة أو شريحة محددة، بل يمتد ليشمل جميع أطياف المجتمع المصري بكل تنوعاته الثقافية والدينية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه الوحدة الشعبية تعكس الشعور بالانتماء والاعتزاز بالقيم الوطنية المشتركة التي تُمثل ركيزة أساسية في مسيرة الفلاحين والاقتصاديين والمفكرين وأصحاب المهارات الفنية.

وأكد أن هذا التماسك في النسيج الاجتماعي المصري يظهر بوضوح عندما تواجه البلاد أي خطر يلوح في الأفق، موضحًا أن هذه الوحدة ليست مجرد كلمة تُقال في الخُطب أو شعارات تُرفع وقت الأزمات، بل تُطبق فعليًا على أرض الواقع من خلال الفعل والعمل المشترك الذي يتجسد في دعم القضايا الوطنية والتكاتف لحماية المصالح العليا للوطن، وتعد القيادة السياسية المصرية محظوظة في الاعتماد على هذا الدعم الشعبي المُطلق، حيث تسعى دائمًا إلى تعزيز هذا التماسك وتقديره كأحد عوامل الاستقرار والتقدم.

وأشار إلى أن إظهار الصمود والإصرار عند مواجهة المخاطر يعكس قوة الشعب وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور باعتبار هذه الوحدة الشعبية سندًا قويًا للقيادة السياسية، مما يمنحها الزخم اللازم لاتخاذ القرارات الصائبة والتقدم لما له مصلحة في أمنها القومي والاستراتيجي والمشاريع الوطنية الكبرى التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة الشعب وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أنه مع تزايد التحديات العالمية والإقليمية والتغيرات المتسارعة في المشهد السياسي والاقتصادي الدولي يبقى الشعب المصري نسيجًا فريدًا من نوعه، يتجاوز الخلافات والانقسامات الهامشية ليؤكد على هدف أسمى وأكبر وهو حماية البلاد وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ولعل التاريخ يشهد أن مصر دائمًا ما تخرج من الأزمات أقوى وأكثر صلابة بفضل هذا التماسك الشعبي الذي لا يتزعزع، مختتما: تبقى مصر عبر التاريخ مقبرة الغزاة وجنودها خير أجناد الأرض وشعبها في رباط إلى يوم الدين.

الأخبار

الفيديو