الوثيقة
بعد زيارة بن سلمان.....شيخ الطريقة الجازولية : مصر بقيادة الرئيس السيسي تمثل حجر الزاوية والأمان للشرق الأوسط والعربمحمد سويد: القمة المصرية السعودية ركيزة استراتيجية للاستقرار وتدعم بوصلة الاستثمار الأفروآسيويدكتورة فاتن فتحي تكتب: التمريض المنزلي.. خط الدفاع الأول لاكتشاف المخاطر الصحية لدى المسنين قبل تحولها إلى مضاعفاتالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تراهن على الابتكار لصناعة وجهة نيلية تنافس التجارب العالميةأمين سر تعليم الشيوخ: التنسيق المصري السعودي ركيزة لحماية الأمن العربيبمشاركة النوري ...مجلس الأوقاف الأعلى بالعراق يبحث تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل بين دوائر الديوانإيهاب محمود: القمة المصرية السعودية حائط صد لحماية الأمن القومي العربيأساتذة كلية الإمام الأعظم بالعراق يشاركون في اجتماع لجنة الخبراء الإستشارية لتخصص العقيدة والفكر الإسلاميبرعاية «القومي للبحوث وأكاديمية البحث العلمي » .. انطلاق المؤتمر الدولي الأول لـ «النهوض بالزراعة» 12 أكتوبر المقبلمحمد سويد: نتائج قمة البريكس محطة فارقة لإعادة رسم خريطة التجارة والاستثمار بين قارتي إفريقيا وآسياالنائب سمير الخولي: زيارة ولي العهد السعودي تؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية ووحدة المصير بين مصر والسعوديةأميرة فؤاد تطالب بحملات مفاجئة لتحليل سائقي حافلات المدارس: «أرواح الطلاب ليست لعبة.. والوقاية مسؤولية»
الأخبار

قيادي بحزب العدل: مصر تصطف شعبًا وجيشًا في مواجهة التحديات

أحمد بدرة مساعد رئيس حزب العدل
أحمد بدرة مساعد رئيس حزب العدل

قال أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، إن الوحدة الآن باتت فرض عين على العرب والمصريين لمواجهة العواصف والتحديات التي تواجه الأوطان، وخصوصا في ظل تمسك إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينين والاستيلاء على قطاع غزة والضغط على العرب لإيواء الفلسطينيين وتقويض القضية الفلسطينية إلى الأبد لتحقيق أحلام إسرائيل الاستيطانية.

وأشاد "بدرة"، في بيان اليوم الأربعاء، بقوة وصلابة الشعب المصري الذي أظهر تماسكًا واصطفافًا واتحاد خلف القيادة السياسية لمواجهة التحديات والأزمات التي تعصف بالمنطقة العربية ومحاولة إسرائيل إعادة رسم خريطة المنطقة وتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط بدعم أمريكي بلا سقف لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

وكشف مساعد رئيس حزب "العدل" لشؤون تنمية الصعيد، عن أن هذا التماسك الوطني لا يقتصر على طبقة أو شريحة محددة، بل يمتد ليشمل جميع أطياف المجتمع المصري بكل تنوعاته الثقافية والدينية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن هذه الوحدة الشعبية تعكس الشعور بالانتماء والاعتزاز بالقيم الوطنية المشتركة التي تُمثل ركيزة أساسية في مسيرة الفلاحين والاقتصاديين والمفكرين وأصحاب المهارات الفنية.

وأكد أن هذا التماسك في النسيج الاجتماعي المصري يظهر بوضوح عندما تواجه البلاد أي خطر يلوح في الأفق، موضحًا أن هذه الوحدة ليست مجرد كلمة تُقال في الخُطب أو شعارات تُرفع وقت الأزمات، بل تُطبق فعليًا على أرض الواقع من خلال الفعل والعمل المشترك الذي يتجسد في دعم القضايا الوطنية والتكاتف لحماية المصالح العليا للوطن، وتعد القيادة السياسية المصرية محظوظة في الاعتماد على هذا الدعم الشعبي المُطلق، حيث تسعى دائمًا إلى تعزيز هذا التماسك وتقديره كأحد عوامل الاستقرار والتقدم.

وأشار إلى أن إظهار الصمود والإصرار عند مواجهة المخاطر يعكس قوة الشعب وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور باعتبار هذه الوحدة الشعبية سندًا قويًا للقيادة السياسية، مما يمنحها الزخم اللازم لاتخاذ القرارات الصائبة والتقدم لما له مصلحة في أمنها القومي والاستراتيجي والمشاريع الوطنية الكبرى التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة الشعب وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أنه مع تزايد التحديات العالمية والإقليمية والتغيرات المتسارعة في المشهد السياسي والاقتصادي الدولي يبقى الشعب المصري نسيجًا فريدًا من نوعه، يتجاوز الخلافات والانقسامات الهامشية ليؤكد على هدف أسمى وأكبر وهو حماية البلاد وضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ولعل التاريخ يشهد أن مصر دائمًا ما تخرج من الأزمات أقوى وأكثر صلابة بفضل هذا التماسك الشعبي الذي لا يتزعزع، مختتما: تبقى مصر عبر التاريخ مقبرة الغزاة وجنودها خير أجناد الأرض وشعبها في رباط إلى يوم الدين.

الأخبار

الفيديو