الوثيقة
النائبة نجلاء العسيلي: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تفتح أبوابًا جديدة للاقتصاد المصري.. وتنويع الشراكات يعزز قوة الدولةمن جسوس إلى الساسي : الحقيقة و الإحسان ....بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير اكتوبر 2026إبراهيم ضيف: اعتداءات الحوثي على مطاري أبها والملك خالد ”إرهاب ممنهج” وجريمة حرب سافرة تستوجب ردا رادعامحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي لكوريا الجنوبية نقلة نوعية كبرى.. وتجسيد حي لدبلوماسية التنمية وتوطين الصناعةمجلس الشباب المصري يبحث مع سفارة روسيا بالقاهرة سبل تعزيز التعاون الثقافيدكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطن
شؤون عربية

كارثة.. الرئيس الإيراني: نقل العاصمة من طهران أصبح ضرورة بسبب شح المياه

الجفاف في إيران
الجفاف في إيران

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لم تعد تملك خياراً آخر سوى التفكير الجدي في نقل العاصمة من طهران، مؤكداً أن مشكلات المياه والتلوث والهبوط الأرضي جعلت بقاء المقر الإداري في المدينة أمراً بالغ الصعوبة في السنوات المقبلة.

وأوضح بزشكيان، خلال اجتماع حكومي تناول خطط التنمية الحضرية، أن طهران باتت غير قادرة على تحمّل الزيادة السكانية المتسارعة، والتي تجاوزت 15 مليون نسمة، إلى جانب الضغط المتواصل على البنية التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي. وأكد أن “أزمة المياه أصبحت العامل الأول الذي يهدد مستقبل العاصمة”، مشيراً إلى أن انخفاض معدلات الأمطار، وضعف إدارة الموارد، والاستهلاك المرتفع، كلها أسهمت في تعزيز هذا الخطر.

كما كشف الرئيس الإيراني أن تكلفة ضخّ المياه إلى طهران من المحافظات الأخرى ارتفعت بشكل كبير، إذ بات نقل المتر المكعب الواحد من المياه يكلف الدولة عدة يوروهات، وهو ما يزيد العبء المالي على الحكومة ويجعل استمرار الوضع الحالي غير قابل للاستدامة.

وفي حديثه عن الهبوط الأرضي الذي تشهده العاصمة، أشار بزشكيان إلى أن بعض المناطق تسجّل هبوطاً سنوياً يصل إلى 30 سنتيمتراً، بسبب الضخ المفرط للمياه الجوفية، وهو ما يهدد استقرار المباني والطرق وشبكات المرافق الحيوية. ووصف الرئيس هذه الظاهرة بأنها “إنذار مبكر لكارثة لا يمكن تجاهلها”.

وأكد بزشكيان أن الحكومة تدرس نقل العاصمة الإدارية إلى الجنوب الإيراني قرب الخليج الفارسي، حيث تتوفر مساحات مناسبة للتوسع العمراني وتطوير بنية تحتية جديدة بعيدة عن الضغوط البيئية التي تعاني منها طهران. وتبرز مناطق مثل هرمزجان وسيستان وبلوشستان ضمن الخيارات المطروحة.

وأشار إلى أن التفكير في نقل العاصمة ليس جديداً، لكنه اليوم أصبح “ضرورة استراتيجية” وليس مجرد مشروع طويل الأمد، مؤكداً أن تجاهل مؤشرات الأزمة قد يؤدي إلى قرارات اضطرارية مستقبلاً تشمل تقنين المياه على نطاق واسع أو إخلاء بعض المناطق الأكثر هشاشة.

وتسبّبت تصريحات الرئيس الإيراني في تفاعل واسع داخلياً وخارجياً، خصوصاً مع اعتراف رسمي غير مسبوق بحجم المشكلات البيئية التي تهدد العاصمة. فيما يرى خبراء أن نجاح خطوة كهذه يتطلب خططاً اقتصادية ضخمة واستثمارات طويلة الأمد، لكنها قد تكون الحل الوحيد على المدى البعيد.

إيران الرئيس الإيراني بزشكيان الجفاف طهران الوثيقة
⇧

شؤون عربية

الفيديو