الوثيقة
دكتورة فاتن فتحي تكتب: من سرير البيت إلى المستشفى.. أزمة مريض مزمن خلال الشتاء بأعراض تبدو عادية؟من القاهرة إلي أوروبا...”الجازولية” تشارك في مهرجان الروحانيات العابرة للقارات بالنمساشيخ الطريقة المروانية : نجاح احتفالات الحسين يعكس حب المصريين لآل البيت..ونستعد لمولدي البدوي والدسوقيمحمد أحمد أنور يشارك باجتماع أمانة الاتصالات بـ«مستقبل وطن»: التدريب أساس مواكبة التطور الرقميقيادي بمستقبل وطن: جولة الرئيس السيسي الآسيوية تحرك استراتيجي لتعزيز موقع مصر على خريطة الاقتصاد العالميرئيس شعبة خدمات النقل الدولي يشارك بكونجرس الفياتا بميلانو احتفالًا بمئوية المنظمةالشيخ جابر بغدادي : توافق ذكرى الإمام الحسين وانتصارات أكتوبر يعكس الارتباط بين قيم التضحية وعمارة الوطنالجازولية تحتفل بذكري الامام الحسين ونصر أكتوبر وتبعث ببرقية دعم للرئيس السيسيرامي جلال: مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” أصبح منصة دولية للترويج للاستثمار وتوسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات إعادة الإعمارحسام صالح: ابني عبد الرحمن يحيي طموحي الكروي ويكسر الدنيا في ناشئي الهلال السعوديموقع بكرة ينظم مؤتمره الثاني حول الاقتصاد والاستثمار بحضور عدد من الوزراء والخبراءد. ملاك إسحق: الاقتصاد يحتاج إلى الأيدي العاملة والنجاح لن يتحقق إلا بالمشاركة الجماعية
شؤون عربية

فضيحة.. تقرير حكومي يكشف تعرض ٦٠٠ رضيع لاعتداءت جنسية خلال ٢٠٢٤ بفرنسا

تعبيرية
تعبيرية

كشفت البعثة الوزارية المشتركة لحماية النساء من العنف (Miprof) في فرنسا عن أرقام صادمة تتعلق بضحايا العنف الجنسي من الأطفال خلال العام 2024، حيث أكدت أن أكثر من 600 طفل تتراوح أعمارهم بين 0 و2 عام تم استقبالهم في الوحدات الطبية–الشرعية بسبب تعرضهم لاعتداءات جنسية.
وأوضحت البعثة أن هذه الأرقام تعكس اتساع نطاق العنف الجنسي ضد الرضع والأطفال الصغار، مشيرة إلى أن الحالات التي تصل إلى وحدات الطب الشرعي لا تمثل سوى جزء من الواقع، لأن نسبة كبيرة من الاعتداءات لا يتم الإبلاغ عنها أو اكتشافها في الوقت المناسب. وتعد هذه الإحصاءات من أخطر ما تم تسجيله في السنوات الأخيرة في فرنسا فيما يتعلق بالعنف ضد الأطفال.
وتعمل وحدات الطب الشرعي في المستشفيات الفرنسية على فحص الضحايا وتوثيق الإصابات وإعداد تقارير طبية–قانونية تُستخدم لاحقاً في مسار التحقيقات القضائية. وتشير السلطات الصحية بحسب فرانس برس إلى أن استقبال هذا العدد الكبير من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين يعكس حجم الأزمة التي تتطلب تشديد آليات الحماية والمراقبة المبكرة.
وبحسب خبراء في حماية الطفولة، فإن الاعتداءات الجنسية على الرضع تحدث غالباً داخل البيئة القريبة من الطفل، سواء من قبل أحد أفراد الأسرة أو أشخاص من الدائرة الاجتماعية الضيقة، مما يجعل اكتشافها أكثر صعوبة ويزيد من الحاجة إلى تدريب الكوادر الطبية على ملاحظة المؤشرات المبكرة للعنف.
وأكدت Miprof أن الحكومة الفرنسية تعمل على تعزيز الإجراءات الوقائية، ومنها تدريب العاملين في قطاع الصحة والتعليم والشرطة على التعرف على علامات الاعتداء، بالإضافة إلى توسيع الحملات التوعوية التي تستهدف الأهل ومقدمي الرعاية. كما يجري العمل على تحسين آليات التبليغ وتسهيل وصول الضحايا إلى مراكز الدعم المتخصصة.
وتسعى فرنسا أيضاً إلى تقوية العمل القضائي المتعلق بجرائم العنف الجنسي ضد القاصرين، عبر زيادة عدد المحققين المتخصصين، وتطوير بروتوكولات الاستجواب، وتوفير بيئة آمنة للأطفال خلال جلسات الفحص وسماع الشهادات.
وبينما تثير هذه الأرقام موجة واسعة من القلق والغضب في المجتمع الفرنسي، تؤكد المنظمات المعنية بحقوق الطفل أن الوقاية المبكرة والتدخل السريع يمثلان حجر الأساس في الحد من هذه الجرائم، مشيرة إلى أن الصمت حول هذا النوع من العنف يشكل خطراً إضافياً على حياة الأطفال وصحتهم النفسية والجسدية.
وتطالب المؤسسات الحقوقية الحكومة بتسريع الإصلاحات المعلنة، وتخصيص موارد مالية أكبر لإنشاء مراكز حماية ودعم نفسي للأطفال، خاصة في المناطق التي تشهد نسباً أعلى من حالات العنف الأسري.

فرنسا اعتداء جنسي الأطفال عنف ضد القاصرين الوثيقة
⇧

شؤون عربية

الفيديو