أبشـع جـريمة قـتل في الصعيد أشـعلوا فيه النـار 3 أيام لتتفحم الجـثة وتختفي تماماً
أبشـع جـريمة قـتل في الصعيد أشـعلوا في النـار 3 أيام لتتفحم الجـثة وتختفي تماماً
اسوان : حسن الجلاد
والقصة ان عامل أختلف مع ملاك مزرعة بسبب ساعات العمل فقـتلوة
صرخة ام تكشف مأســاة جريــمة التخلص من ابنها الوحيد
في تطور جديد لواقعة العثور علي جــثة سائق حفار داخل مزرعة بعد خمسة أشهر من أختفاءه والقبض علي أبناء صاحب المزرعة بعد ثبوت الأتهام
هناك رسالة تحمل مأســاة ما يقرب من 12 سيده ما بين سيدات وفتيات كان المجني عليه هو عائلهم الوحيد
الرسالة تؤكد فيها الأم الثكلي أنها لا تطلب سوي سرعة تقديم قــتلة فلذة كبدها الي ساحة العدالة مطالبة بإعـدام القتـلة قائلة إن هذا هو القصاص العادل الذي يستطيع أن يخفف عنها وعن أفراد الأسرة
وقع مأساة رحيل ذويهم الوحيد بطريقة وحــشية حسب ما ورد في الوصف الجنائي لكيفية إرتكاب الجريمة التي بدأت فصولها عندما جاء محمد شعبان الشحات من بلدته بكفر الشيخ قاصداً العمل كسائق حفار بمزرعة نخيل يمتلكها أب وولديه " أبانوب و طومث " الواقعة بزمام قرية زقلونه التابعة لمركز ادفو محافظة اسوان
محمد ترك خلفه خمسة أطفال بنات وزوجة وام وخمسة شقيقات جميعهم هو عائلهم الوحيد .. مرت الأيام واختفي محمد تماماً .. خمسة أشهر من البحث المتواصل انتهت بمأساة العثور علي جثته مدفونه أسفل أشجار النخيل بالمزرعة التى كان يعمل بها وذلك بعد أن ظن أحد المتهمين بأنهم قد أفلتو بفعلتهم فقام بفتح هاتف المجني عليه لكن تتبع اعين الصقور كانت تنتظره
المفاجأة أنه أحد أبناء صاحب المزرعة ... ألقي القبض عليه واعترف بإرتكابه الجريمة بمساعدة شقيقه .. المأساة تكمن في بشاعة الطريقة التي تخلصا بها من الجثة حيث قام المتهم الأول بإطلاق النار علي المجني عليه من بندقية آلية كانت بحوزته بينما إنهال عليه الآخر بسكين بسبب خلافه معهم على عدد ساعات العمل . بعد تأكدهما من موته قاما بدفن الجـثة لكن رصيدهما من الستر قد نفذ وكان عليهما أن يواجها جريمتهما كل يوم من خلال إنبعاث الرائحة .. خشية من أفتضاح أمرهما قررا إستخراج الجثة ليس هذا فحسب بل قاما بألقائها وسط النيران التي ظلت مشتعلة طيلة 3 ايام حتي تفحمت الجثة حسب اعترافات المتهمين ..
أي قلوب هذه ..؟؟ كيف لشابين أن يقدما علي مثل هذه البشاعة دون أن يهتز لهم جفن ؟ اي بشر هؤلاء الذين يستحلون دماء شاب جاء من أقصي الشمال الي أقصي الجنوب سعيا وراء الرزق الحلال ينفق من خلاله علي أسرة كلها أطفال بنات وسيدات وفتيات وهو العائل الوحيد لهم
طريقة تنفيذ عملية التخلص من الجثة تؤكد علي أن الرحمة جفت في قلوب المتهمين فأصبحت كالحجارة أو أشد قسوة ..


























