الوثيقة
المغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج تقديرا للدور المغربيدول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينيةدول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايرانيمجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراءنتنياهو يرفع سقف التهديد: لا أضمن بقاء ”مجتبى خامنئي” حياً.. ونظام طهران سيسقط 100%نتنياهو في أول مؤتمر صحفي: غيرنا موازين الشرق الأوسط.. ومفاجآت كبرى تنتظر النظام الإيرانيالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر كانت الاختبار الأصعب في تاريخ الأمة الناشئةالإعلامي أشرف محمود: غزوة بدر لم تكن مجرد مواجهة بل كانت مفتاح الفرج للأمةبيروت تحت النار.. إسرائيل تضرب ”قلب العاصمة” وتعلن توسيع العملية العسكرية: ”الحرب لن تكون قصيرة”الإعلامي نوح غالي يكشف أكبر كذبة في التاريخ: الأهرامات لم تُبنَ بالسخرة وهذا هو الدليلمشروعات حياة كريمة فى بنى عبيد بمركز ابوقرقاص محافظ المنيا يتفقد مجمع خدمات المواطنين والمجمع الزراعيوكيل «أفريقية النواب» يحذر من تداعيات التصعيد بالشرق الأوسط ويؤكد: الاصطفاف خلف القيادة السياسية ضرورة لحماية أمن مصر واستقرارها
الاقتصاد

لطفي منيب يجيب عن ضجة أسواق الذهب بمصر حول أزمة الأوزان الصغيرة في السبائك

لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات
لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات

أكد لطفي منيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن سوق الذهب يشهد حالة من الشد والجذب بسبب توقف بعض محال الصاغة عن بيع السبائك والجنيهات الذهبية، بالتزامن مع مطالبات بعض شركات صناعة المشغولات الذهبية بمنع إنتاج وبيع السبائك بأوزان أقل من 31.10 جرام.
وأشار منيب إلى أن هذه الأحداث أثارت جدلاً واسعًا بين الأطراف المختلفة، بين من يرى أن هذا القرار قد يدعم صناعة المشغولات ذات الربحية الأعلى، وبين من يحذر من تأثيره السلبي على صغار المدخرين وحرية السوق الذي يجب مراعاتهم بموضوعية قبل اتخاذ أي قرار.

ربحية منخفضة وحرية اختيار
وأوضح منيب في تصريحات خاصة أن توقف بعض المحال عن بيع السبائك يُعد «حرية شخصية» لأصحاب المحلات، مشيرًا إلى أن الربحية من بيع السبائك منخفضة نسبيًا ولا تتجاوز نحو 20 جنيهًا للجرام، وقد تتحول إلى خسائر أحيانًا بسبب التغيرات السريعة في أسعار الذهب.
وأضاف أن فكرة تركيز بعض المحلات على بيع المشغولات الذهبية فقط يعود إلى استقرار عوائدها مقارنة بالسبائك، خاصةً في ظل ارتفاع تكاليف إدارة وتشغيل المحلات والتقلبات السعرية الكبيرة اليومية.
حماية صغار المدخرين
وحذر منيب من أن أي قرار بمنع السبائك الصغيرة سيؤثر على صغار المدخرين الذين يعتمدون على هذه السبائك كأداة ادخارية مرنة وبسيطة. وقال: «لا يجوز حرمان هؤلاء المواطنين من حقهم في شراء سبائك تناسب قدراتهم المالية، دون فرض أعباء إضافية مثل المصنعية المرتفعة».
وأشار إلى أن هذه الفئة لا تسعى بالضرورة إلى اقتناء مشغولات للزينة، وأن حرمانهم من السبائك الصغيرة قد يدفعهم للبحث عن بدائل غير آمنة مثل الذهب المستعمل عبر الإنترنت أو سوق الذهب الرقمي الذي لا يزال يختلط علي العامة القانوني في هذا السوق وغير القانوني، الأمر الذي قد يعرض مدخراتهم لمخاطر الغش أو الاحتيال.
توازن بين الصناعة وحرية المنافسة
وأكد منيب أن حماية صناعة المشغولات لا يجب أن تتم على حساب شركات إنتاج السبائك، طالما أن نشاطها قانوني ولا يمارس أي شكل من الاحتكار. ولفت إلى أن السوق بحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين دعم الصناعة وتشجيعها وبين صون حقوق المواطنين في أدوات ادخارية آمنة ومناسبة لقدراتهم المالية.
مستقبل سوق السبائك
واختتم لطفي منيب تصريحاته بالتأكيد على أن أي تنظيم لسوق السبائك يجب أن يكون مدروسًا بعناية لضمان استقرار السوق وحماية جميع الأطراف، مع مراعاة خصوصية محدودي الدخل الذين يعتمدون على السبائك الصغيرة كوسيلة ادخارية رئيسية.

الاقتصاد