الوثيقة
رئيس حزب الغد: تكريم الرئيس السيسي لأبطال المنتخب المصري رسالة تقدير تصنع أجيالًا جديدة من الأبطالمحمد صالح: تكريم الرئيس للمنتخب المصري يجسد تقدير الدولة لمن يرفع اسم مصر عالميًاإبراهيم ضيف: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يعزز روح الانتماء ويؤكد أن الدولة تقدر أبناءها المخلصينعالم بالأوقاف: سورة يوسف نزلت لمنح النبي ﷺ ديمومة الدعم النفسيعالم أزهري: سورة يوسف مرآة نفسية لكل مكروب ومبتلىأشرف محمود: التوقيت الحرج لضرب السفينة التجارية يخدم استراتيجية التصعيد الإسرائيلية بالكاملأشرف محمود: مصر تخوض حربًا متعددة الجبهات وتثبت نجاحها بالرقم والجهوزيةنافع التراس: اللعب على الوازع الديني أخطر أدوات اختراق المجتمعات.. والأزهر حصننا الشرعيهاني عبد الرحيم: وزير البترول يترجم رؤية القيادة السياسية ميدانيًا لتعظيم الاستفادة من ثرواتنا الهائلةالقاهرة تحتضن انطلاق النسخة الإقليمية لمبادرة “Safe Mobility 4 Allamp;4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق في الشرق الأوسط وشمال أفريقياشيخ الجازولية يشيد بتكريم الرئيس السيسى للمنتخب المصرى : رسالة تقدير للمنظومة الرياضية بالكاملمحمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدولية
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: محتاجة تتحضن

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الأنوثة اللي محتاجة تتحضن.. مش تتحاكم، في لحظات كتير الست مش محتاجة نصيحة ولا تحليل ولا حوارات ولا حد يقولها: "مكنش المفروض تعملي كده"، هي محتاجة حاجة أبسط من كده بكتير، محتاجة تتحضن، الست لما تحكي، مش بتطلب حكم، ولا فتوى، ولا لجنة تقصي حقايق، هي بتحكي علشان الوجع يقل، مش علشان يتقاس.

لكن اللي بيحصل غالبًا؟، أول ما تفتح قلبها:

– ليه عملتي كده ؟
– ما انتي اللي سكتي
– انتي حساسة زيادة
– كبرتي الموضوع

وفجأة تبقى واقفة في قفص اتهام، مش في حضن أمان، الأنوثة اتعودت تتحاكم على مشاعرها، لو زعلت بتبالغ، لو سكتت غلطانة، لو احتاجت ضعيفة، ولو طلبت احتواء متعلقة زيادة.

طب هي تعمل إيه طيب يا ولاد الحلال؟، تحس إزاي؟، وإمتى؟، وتستحمل لحد فين؟، في ستات كتير اتعلمت ما تحكيش، مش علشان قوية، علشان اتلسعت، كل مرة فتحت قلبها اتقفل في وشها الباب، كل مرة قالت تعبانة اترد عليها بـ"ما كلنا تعبانين"، فبقت تكتم وتبتسم وتقول: "مفيش حاجة" وهي جواها ألف حاجة.

الست لما تتعب، مش عايزة حد يصلحها، ولا يديها حلول جاهزة، هي مش عربية بايظة، هي إنسانة متحطمة، محتاجة تسمع:
– حقك
– أنا حاسه بيكي
– تعالي هنا

من غير شرح
من غير دفاع
من غير ما تثبت إنها مظبوطة.

أصعب حاجة على الأنوثة إنها تحس إن مشاعرها محتاجة إذن، إن دمعتها لازم يكون لها مبرر مقنع، إن وجعها يتقاس على مزاج اللي قدامها، بس الحقيقة، في أوقات الاحتواء علاج والسكات حكمة والوجود كفاية، مش كل وجع يتناقش، مش كل إحساس يتفكك، مش كل ست محتاجة تتصلح، الأنوثة مش محتاجة تتحاكم على إنها تعبانة، هي محتاجة تتحضن علشان تعرف
إنها لسه إنسانة وبس كده.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو