الوثيقة
وعي صحي يصنع الفرق…ندوة تثقيفية بمركز مصادر التعلم ببنى مزار حول التغذية السليمة ومخاطر السمنة ومرض السكري.صحة المنيا: تقديم 1222 خدمة طبية مجانية لـ 760 مواطناً بقرية مهدية بمركز المنيا ضمن مبادرة “حياة كريمة”مجموعة النماء تطلق الحدث الأهم لعام 2026.. حلول واقعية لأزمات التمويل والتكنولوجيانحو خدمة أكثر كفاءة و إستجابة…تدريب مكثف لمنسقي الشكاوى وخدمة المواطنين ببني مزار.النائب إمام منصور: قانون حماية المنافسة يضرب الاحتكار في مقتل ويعيد ترتيب السوق المصريالنائب أحمد حافظ: سيناء عنوان الصمود.. والتنمية الشاملة امتداد لانتصار الإرادة المصريةدعاء زهران: لا حماية حقيقية للأسرة دون إصدار قانون أحوال شخصية عادل ومتوازنوكيل تشريعية النواب: تحرير سيناء برهنت للعالم أجمع إرادة المصريين لا تُقهر وتراب الوطن لا يُقدر بثمنالنائب مجدي البري يعلن عن قافلة طبية مجانية شاملة لخدمة أهالي الغربيةشركة وينرز: فلسفة جديدة تُعيد تعريف معنى الاستثمار العقاريالمريض شريكٌ وليس مجرد متلقٍ… في كل قرار علاجي حيث صوت المريض مسموع… ورعايته أولويةإصابة 4أشخاص في حادث انقلاب سيارة ملاكي بالفيوم - الفيوم : حسن الجلاد
الأخبار

أشرف محمود: العيد يوم الجائزة وتتويج لمجهود شهر كامل من العبادة

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إنه قد تندهش الأسر التي اعتادت على اعتبار العيد ثلاثة أيام، حين تعلم أن العيد شرعاً هو يوم واحد فقط؛ وهو يوم الأول من شوال (يوم الفطر)، وتكمن المفاجأة في أن الصيام يجوز شرعاً من ثاني أيام عيد الفطر (صيام الست من شوال)، على عكس عيد الأضحى الذي يمتد شرعاً لأربعة أيام (يوم النحر وثلاثة أيام التشريق)، والتي يُحرم فيها الصيام تماماً إلا للحاج الذي لم يجد الهدي.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج “الكنز”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، أن اعتبار عيد الفطر ثلاثة أيام في مصر والعالم الإسلامي، فهو عادة اجتماعية محمودة؛ فالناس تخرج من رمضان مجهدة من العبادة والقيام، فتحتاج لهذا المتنفس للاستراحة والبهجة وتجديد النشاط.

ولفت إلى أن الحكاية تعود إلى فجر الإسلام في المدينة المنورة، حين وجد النبي ﷺ الأنصار يلعبون في يومين كانا لهما في الجاهلية، فقال لهم بلسان النبوة المطمئن: “قد أبدلكما الله بهما خيراً منهما: عيد الفطر وعيد الأضحى”، ومن هنا صار للمسلمين عيدان يربطان الأرض بالسماء، ويحولان الفرح إلى عبادة، مشيرًا إلى أن العيد ليس مجرد طعام وشراب، بل هو لذة الانتصار على النفس؛ فبعد شهر من الصيام والقيام، والتهجد وقراءة القرآن، والبحث عن ليلة القدر، يأتي العيد كصك غفران، وكما قال النبي ﷺ: “للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه”؛ فيوم العيد هو تجسيد للفرحة الأولى؛ فرحة الطاعة، وفرحة القبول، وفرحة القرب من الله، وهو اليوم الذي يبتسم فيه الصائم لربه، ويشعر بأن مجهود الشهر قد توج بلقاء الأحبة على مائدة المودة.

وأكد أن العيد هو يوم الجائزة، سواء اعتبرناه يوماً بالشرع أو ثلاثة بالعادة، يظل جوهره واحداً: أن نفرح بفضل الله وبرحمته، وأن نجعل من بيوتنا جنات تسودها المحبة، شاكرين لنعمة الإسلام التي جعلت من الفرح شعيرة نتقرب بها إلى الله.

الأخبار