الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
ثقافة

الفتى الراقص.. أصغر عارض ”تنورة” في مصر

حسن عصام
حسن عصام

تظل الموهبة رافضة أن تصنف بمكان أو زمان أو عمر محدد. فهي تولد مع الإنسان، وتظل تنمو معه، حتى يحين الوقت لإظهارها. ففي إحدى قرى محافظة ، التي احتضنت أصغر راقص تنورة في مصر، إنه الطفل حسن عصام (8 سنوات)، أتقن فن التنورة، على يد والده «عصام حسن»، الذي لم يكن محترفًا هذا الفن.

ويقول عصام حسن والد الطفل في حديثه لـ "الوثيقة"، إن «حسن لم يكن يجيد أي نوع من أنواع الفنون ومع الأيام بدأت تظهر عليه ملامح حبه للتنورة، إلا أنه وفي السادسة من عمره، وبعد مشاهدته لأحد راقصي التنورة في حفلة على شاشة التلفاز بدأ يهتم بها وقام بالتعلم من خلال فيديوهات على موقع الفيديو الشهير اليوتيوب».

ويضيف عصام:«خلال هذه الفترة قدمته لأحد المدربين بالقاهرة، وحضر محاضرتين فقط وقال المدرب لا يحتاج إلى تدريب، وبعدها أصبحت أنا وأسرتي المدربين له، حيث نقوم باختيار الرقاصات من الفيديوهات المنشورة على الإنترنت، ويتم تدريبه عليها».

«التنورة» هي رقصة ذات أصول صوفية، ايقاعية تؤدى بشكل جماعي بحركات دائرية، تنبع من الحس الإسلامي الصوفي ذي أساس فلسفي. قدمت لأول مرة من تركيا منذ القرن الثالث عشر وتشير بعض الدراسات إلى أن الفيلسوف والشاعر التركي الصوفي جلال الدين الرومي هو أول من قدم رقصة الدراويش أو المولوية وهي رقصة روحية دائرية اشتقت منها رقصة التنورة التي اشتهرت بها مصر وادرجت كتقليد احتفالي. غالبا ما تكون الرقصة مرفوقة بالدعاء أوالذكر أو المديح أو المواويل الشعبية.

ويشير إلى أنه بعد حضوره لأول محاضرتين بدأ في حضور حفلات وفي محافظات الجمهورية، منها الرسمية التابعة لوزارة الثقافة أو المؤسسات المختلفة ومنها الخاصة التابعة لجمعيات أيتام ودور رعاية». وبعد عام قامت قصور الثقافة المملوكة لوزارة الثقافة المصرية بمنحه عضويتها.

وعن أبرز الحفلات التي كان «عصام» مشاركًا فيها، يقول والده: إنه شارك في عدة حفلات أبرزها مسرح الهوسابير برمسيس، وحفل بمسرح الشباب المملوكة لوزارة الشباب، والعديد من الحفلات الخيرية التي يشارك فيها دون مقابل مدي.

ويوضح «عصام»: أن «حسن» جاء له عرض من قبل أكبر فرقة لرقص التنورة في ماليزيا لانضمامه للفريق، إلا أنه فشل في استكمال أوراقه الخاصة بالسفر. كما أنه جاء عرض أخر من الأردن، وكانت هناك عدة عقبات أيضًا.

يختتم «عصام» بأن يأمل أن يكون لديه فرقة تسعى للحفاظ على التراث المصري في هذا الفن من خلال ورش عمل تقيمها للجيل الجديد من النوبيين لتعريفهم بفنهم الأصيل وجذورهم. مشيرًا إلى أنه ولده الأخر بدأ في تعلم «التنورة».

بينما يقول الطفل حسن عصام في حديثه لـ "الوثيقة" إنه أحب التنورة منذ صغره، وبدأ في تنميتها على يد والده، «وشاركت في العديد من الحفلات وحصلت على اشادة من كبار الفنانين»، ويؤكد على أن حبه للتنورة جاء من منطق ديني لحبه الشديد من الصغر للمدح والإنشاد الديني.

ثقافة

الفيديو