الوثيقة
النائب مصطفى مزيرق: قانون جهاز مستقبل مصر يؤسس لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة ويجسد وحدة البرلمانإبراهيم ضيف: جهاز مستقبل مصر يعزز الأمن الغذائي ويضاعف فرص الاستثمار والإنتاجمحمد صالح: التوافق البرلماني على قانون جهاز مستقبل مصر رسالة ثقة في مستقبل الاقتصاد الوطنيموسى مصطفى موسى: قانون جهاز مستقبل مصر خطوة تاريخية لبناء اقتصاد إنتاجي وتحقيق التنمية المستدامةرئيس المركز تتابع الاعمال الانشائية باسواق التجزئة ببنى مزارإمكان IMKAN ترصد التحولات الكبرى في المناخ الاستثماري المصري وفرص التوسع المستقبليةد. محمد أبو هاشم : المجالس العلمية لـ ”حي على الوداد” ركيزة أساسية لنشر الفكر الإسلامي المتزنجابر بغدادي بمجالس النور : الذكر والتعلق بالله هما أساس مجالسنا العلميةشعبة المخابز: منظومة الخبز لا تُدار بالتصريحات ‏الإعلامية.. ونرفض الحديث باسم أصحاب المخابز دون ‏تفويضمحمد فراج: مصر على طريق التحول لمركز إقليمي للصناعة والتصدير بفضل مقوماتها الاستراتيجية«شفرة البرومبت» يشارك في معرض بغداد الدولي للكتاب 2026كيف أوقف الله حركة دوران الأرض لتوثيق المعراج؟.. عضو مجمع البحوث الإسلامية يُجيب
فنون

إبراهيم عيسى يكشف حيثيات رفض سحب ترخيص فيلم الملحد: مشروع ولا يمس القيم الدينية

الوثيقة

نشر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، حيثيات رفض سحب ترخيص فيلمه "الملحد"، وقال إن الحيثيات أكدت أن «مناقشة ظاهرة الإلحاد في الفيلم أمر مشروع، والسينما من أهم وسائل التعبير. ونشر عيسى عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأحد: "أودعت الدائرة الثالثة بمحكمة القضاء الإداري حيثيات أحكامها برفض الدعاوى المقامة للمطالبة بسحب ترخيص فيلم “الملحد”، مؤكدة أن العمل الفني لا يتضمن أي تحريض على الإلحاد أو مساس بالقيم الدينية، وأن حرية الإبداع المصونة دستورياً تعلو على الدعاوى التي لم تُقدّم دليلاً واحداً يثبت ما ورد فيها. صدرت الأحكام برئاسة السيد المستشار الدكتور/ فتحي محمد السيد هلال، وعضوية كل من السادة المستشارين/ حسن أحمد شوقي ونوح محمد حسين ود. محمد حسن علي وأحمد جلال زكي وأحمد صلاح عمر ومحمد عبد الله مقلد، وحضور السيد المستشارمفوض الدولة/ محمد بدر الدين محمد، وأمانة سر السيد الأستاذ/ وائل أحمد أحمد وأوضحت المحكمة أن المدعين استندوا إلى مزاعم بأن الفيلم يروّج لأفكار هدامة تهدد ثوابت المجتمع، إلا أن أوراق الدعوى جاءت خالية من أي دليل، وأن روايتهم لم تتجاوز «القول المرسل». وشددت على أن النيابة العامة ليست جهة اختصاص في تحريك الدعاوى أمام القضاء الإداري لوقف أو سحب ترخيص عمل فني، وأن للجهة الإدارية حق الرقابة وسحب الترخيص إذا وُجدت أسباب قانونية واضحة، وهو ما لم يتوافر في الحالة المعروضة. وأكدت الحيثيات أن التشريعات المنظمة للرقابة الفنية تجيز المنع فقط عند تعارض العمل مع الآداب العامة أو القيم الدينية أو النظام العام، بينما أظهر تقرير الرقابة أن الفيلم يعرض قصة شاب تمرّد على تشدد والده قبل أن يعود للدين، دون أي تمجيد للإلحاد أو إساءة للأديان السماوية. واستشهدت المحكمة بأحكام الدستورية العليا التي اعتبرت السينما من أهم وسائل التعبير، وأن الإبداع لا يُقيّم إلا باعتباره عملاً فنياً. كما شددت على أن حرية التعبير ليست مطلقة، لكنها لا تُقيَّد إلا بضوابط صارمة لا يتحقق منها إلا في أضيق الحدود، حفاظاً على توازن المجتمع دون مصادرة الفكر. وردّت المحكمة على الجدل حول عنوان الفيلم مؤكدة أن مناقشة ظاهرة الإلحاد في عمل فني أمر مشروع، بل قد يساهم في كشف أسبابها والحد من آثارها. وأكدت أن ربط الإلحاد بالتشدد الديني لا يمس الدين نفسه، لأن «الدين من المتشددين براء». وفي ختام حيثياتها، نصحت المحكمة المدعين بالنظر إلى الفيلم باعتباره عملاً فنياً يخضع لاختلاف الأذواق، مؤكدة انتفاء أي سبب قانوني يلزم الجهة الإدارية بسحب ترخيصه، لتقضي برفض الدعاوى وإلزام رافعيها بالمصروفات.

إبراهيم عيسى فيلم الملحد مناقشة ظاهرة الإلحاد ثقافة وفنون حكمة القضاء الإداري الوثيقة

فنون

الفيديو