واشنطن تصنّف فروع الإخوان في لبنان ومصر والأردن جماعات إرهابية
أعلن السيناتور الأمريكي ماركو ربيو، اليوم، أن الولايات المتحدة قررت تصنيف فروع جماعة الإخوان في كل من لبنان ومصر والأردن كمنظمات إرهابية، في خطوة تعكس تصعيدًا جديدًا في السياسة الأمريكية تجاه الجماعة وأنشطتها في المنطقة.
وقال ربيو، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس»، إن هذا القرار يأتي في إطار استراتيجية شاملة تتبناها الإدارة الأمريكية لمواجهة ما وصفه بالتهديدات التي تمثلها فروع جماعة الإخوان على أمن الولايات المتحدة ومصالحها، مؤكدًا أن واشنطن لن تتهاون مع أي تنظيم أو كيان يستهدف المواطنين الأمريكيين أو يهدد الأمن القومي.
وأضاف السيناتور الأمريكي أن هذا الإجراء يأتي «تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب»، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية عازمة على «القضاء على قدرات وعمليات فروع جماعة الإخوان التي تشكل خطرًا مباشرًا على الأمن الأمريكي». وأوضح أن التصنيف يفتح الباب أمام حزمة من الإجراءات القانونية والأمنية، من بينها تجميد الأصول، وتشديد القيود على التحركات المالية، وملاحقة أي شبكات دعم أو تمويل مرتبطة بهذه الفروع.
ويرى مراقبون أن الخطوة الأمريكية تحمل دلالات سياسية وأمنية مهمة، خاصة في ظل ما تعتبره واشنطن تصاعدًا في نشاط جماعات الإسلام السياسي في عدد من مناطق الشرق الأوسط، وارتباط بعضها، بحسب الرؤية الأمريكية، بشبكات عابرة للحدود تسعى للتأثير على الاستقرار الإقليمي والدولي.
كما يتوقع خبراء أن ينعكس القرار على علاقات الولايات المتحدة مع عدد من الدول المعنية، سواء على مستوى التعاون الأمني أو تبادل المعلومات الاستخباراتية، في إطار ما تصفه واشنطن بالحرب على الإرهاب وتجفيف منابعه الفكرية والتنظيمية.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وأمنية متزايدة، ما يجعل قرار تصنيف فروع الإخوان خطوة إضافية في مسار أمريكي أوسع يستهدف إعادة رسم خريطة التعامل مع الحركات والتنظيمات المصنفة على أنها تهديد للأمن والاستقرار.
























