النفط يرتفع وسط ”شلل” الإنتاج الأمريكي جراء عاصفة شتوية
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً في تعاملات اليوم، حيث تضافرت عوامل الطقس المتطرف في الولايات المتحدة مع التصعيد العسكري في الشرق الأوسط لتدفع العقود الآجلة نحو الصعود، رغم محاولات "الإمدادات القازاخستانية" تهدئة السوق.
تفاصيل حركة الأسعار والإمدادات:
-
خام برنت: ارتفع بنسبة 0.35% ليصل إلى 65.82 دولار للبرميل.
-
الخام الأمريكي (WTI): صعد بنسبة 0.48% ليسجل 60.92 دولار.
-
الإنتاج الأمريكي: تسبب "التجمد" في فقدان مليوني برميل يومياً (15% من إنتاج أمريكا)، مع توقف مصافي التكرير على ساحل الخليج عن العمل، مما ينذر بأزمة وقود وشيكة.
-
الجبهة العسكرية: وصول حاملة طائرات وسفن حربية أمريكية للشرق الأوسط بأوامر من الرئيس "ترامب" عزز مخاوف الصدام مع إيران، مما أضاف "علاوة مخاطر" على الأسعار.
-
أوبك+: تشير التسريبات إلى اتجاه (السعودية، روسيا، الإمارات، و5 دول أخرى) لتثبيت الإنتاج في مارس المقبل للحفاظ على توازن السوق.
نقد بناء وتحليل لوضع السوق:
-
الإيجابيات (كوابح الانفجار السعري):
-
سرعة عودة إمدادات قازاخستان عبر خط أنابيب "سي بي سي" إلى طاقتها القصوى امتصت صدمة غياب النفط الأمريكي جزئياً ومنعت الأسعار من القفز فوق حاجز الـ 70 دولاراً حالياً.
-
-
التحديات (نقاط الخطر):
-
أزمة المخزونات: المشكلة الآن ليست في "الخام" فقط بل في "المصافي"؛ تعطل التكرير في أمريكا سيؤدي لانخفاض حاد في مخزونات البنزين والسولار، مما قد يرفع أسعار المشتقات عالمياً حتى لو استقر سعر البرميل.
-
التصعيد العسكري: وجود قطع بحرية أمريكية في منطقة مضيق هرمز يجعل السوق في حالة "تأهب قصوى"، فأي احتكاك عسكري سيؤدي لقفزة جنونية مفاجئة في الأسعار.
-
نصيحة للمستثمرين والمتعاملين:
يُصنف سوق النفط حالياً كمنطقة "عالية المخاطر"؛ لذا يُنصح بمراقبة اجتماع أوبك+ في 1 فبراير بدقة، مع وضع احتمالات لتذبذب الأسعار بناءً على التقارير الجوية القادمة من تكساس وتطورات التحركات البحرية الأمريكية في الخليج العربي.


























