الوثيقة
محمد ثروت هيكل: مصر عصية على الابتزاز وقرارها الاستراتيجي يُبنى وفق الإرادة الوطنية والأمن القوميمحمود لملوم: مصر الضمانة الأساسية والحصن المنيع لدعم الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام العادلنجلاء العسيلي: نجاح اتفاق غزة لوقف الحرب انتصار جديد للدبلوماسية المصرية بقيادة الرئيس السيسيإبراهيم ضيف: التحركات المصرية أعادت القضية الفلسطينية إلى مسارها الصحيح ورسخت مكانة القاهرة كصانعة للسلامرئيس حزب الغد: مصر تقود معركة السلام بحكمة وثبات.. والقضية الفلسطينية تشهد تحولًا تاريخيًا بفضل التحركات المصريةالنائب مصطفى مزيرق: نجاح الدبلوماسية المصرية يؤكد أن القاهرة هي الضامن الرئيسي لاستقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينيةمحمد صالح: القيادة السياسية نجحت في فرض الرؤية المصرية باعتبارها الأساس لأي تسوية عادلة للقضية الفلسطينيةبمناسبة عيد العرش ...سفير المغرب بالقاهرة : الملك حفظ المملكة نحو عهد جديد من الإصلاحات الهيكلية العميقة«شيخ الطريقة الشبراوية ».. نثق في مؤسسات الدولة وندعم كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن القومي المصريخالد السيد: مصر على أعتاب موجة استثمارية كبرى والفرص تمتد إلى جميع المحافظاتسفير العراق بمصر يبحث مع السفير المصري المُعيّن لدى العراق آفاق تعزيز العلاقات الثنائيةالنائب مصطفى مزيرق: الالتفاف حول الدولة واجب وطني.. والبيانات الرسمية هي المصدر الوحيد للحقيقة
الرأي الحر

دكتورة دينا المصري تكتب: هاتي جوزك على جمب

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

هاتي جوزك جنبك، اللي عالطول ماسك تليفونه ومبيسبهوش من إيده، الكلمتين دول عشانه، الحقيقة إن الموضوع ده مؤذي، رغم إنه بيبان بسيط.

إنت كزوج، بتكون تعبان طول النهار في الشغل، وما بتصدق ترجع البيت عشان تفصل وتريح شوية، وده من حقك فعلًا، لكن ده مش معناه إنك تتخلى عن دورك كزوج وأب، زوجتك عندها احتياجات مهمة جدًا، محتاجة تفضفض، محتاجة حد يسمع حكاياتها حتى لو مش مترتبة، محتاجة تحكي عن تعبها مع الولاد طول اليوم، محتاجة منك كلمتين يطيبوا خاطرها، محتاجة تقول لها، رأيك في حاجة هي مستنية رأيك فيها، محتاجة تسمع منك كلمتين حلوين، محتاجة تحس إنك شريك في تفاصيل يومها.

الكلام ده مش رفاهية، ومش حاجات تافهة، ولما هي بتطلب منك ده، ده مش معناه إنها مش مقدرة تعبك، بالعكس هي فعلًا محتاجة ده لأن الكلام معاك بالنسبة لها لغة حب وتواصل وإحساس بالأمان والانتماء، والولاد كمان محتاجينك، محتاجينك تتكلم معاهم، تلعب معاهم، تحل مشاكلهم الصغيرة اللي بالنسبة لهم كبيرة جدًا، تشوف الرسمة اللي رسموها وتقول رأيك فيها، تسمع شكواهم البريئة، وتشارك أمهم مسؤولية تربيتهم.

دورك في البيت، أكبر من مجرد إنك تجيب فلوس، وطول ما إنت مختزل دورك في الإنفاق فقط، هتفضل شايف احتياجاتهم دي تافهة، وهتشوف طلبهم منك اهتمام، كأنه عدم تقدير لتعبك، أو حمل زيادة عليك، وده مش حقيقي.

افصل وريّح شوية، لكن بعد ما ترتاح، بص لأهل بيتك، شوف هم محتاجين إيه، تلبية الاحتياجات دي، مش محتاجة زوج متفرغ، لكن محتاجة شوية تركيز، وشوية حضور، وشوية إحسان في استغلال الوقت اللي بنسميه "Quality Time"، وقبل كل ده محتاجة إنك تكون مؤمن إن وجودك النفسي أهم من وجودك المادي.

أهل بيتك اللي إنت تعبان عشانهم طول اليوم، محتاجين منك حاجات تانية، زي احتياجهم للفلوس.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

الرأي الحر

الفيديو