الوثيقة
المهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار : جولة تفقدية لقرية البهنسا الجديدة - المنيا : حسن الجلادعالم أزهري: الأعياد مكافأة ربانية بعد الطاعات.. وذكر الله في المعدودات ينظم ضربات القلبأشرف محمود: الداخلية تضبط إيقاع الأسواق بمنافذ لا تهدف للربح.. وتأمين العيد يبدأ قبل وقوع الجريمةخبير أمني: واشنطن وتل أبيب لا يعرفان حُرمة الحج.. والحرب مؤجلة ولم تنتهِحملة الجريء تحذر من استغلال الأطفال في لايفات تيك توك: الكارثة تتفاقمفى ثالث ايام عيد الاضحى المبارك ”رئيس المركز تتابع حملات النظافة المكبرة بقرى بنى مزار - المنيا : حسن الجلادجولة مسائية مفاجئة.. وكيل وزارة الصحة بالمنيا يتفقد وحدة ”صندفا” ويُصدر قرارات حاسمة لضبط العمل - المنيا : حسن الجلاد”خلال ايام عيد الاضحى المبارك” المهندسة اكرام محمود رئيس مركز ومدينة بنى مزار تتابع استمرار العمل بالمجازر بالقرى - المنيا :...دكتورة فاتن فتحي تكتب: الرعاية الطبية المستمرة.. أرقام عالمية تكشف تزايد الحاجة إلى متابعة دائمة تحمي المرضى من المضاعفات الخطيرةانطلاق برنامج صوت بلادي للإعلامي حاتم السعداوي على شاشة الشمسفي ثاني أيام عيد الأضحى المبارك،،، الاستاذ طه حسين عبد الفتاح رئيس المركز يؤكد على استمرار متابعة عمل المعديات النهريه بالشيخ...حماة وطن بنى مزار : تكريم 400 من حفظة القرآن الكريم و50 ام مثالية واهداء 13 رحلة عمرة بعد السحب عليها ف...
الأخبار

عالم أزهري: الأعياد مكافأة ربانية بعد الطاعات.. وذكر الله في المعدودات ينظم ضربات القلب

الوثيقة



كشف الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، عن الأبعاد الفقهية والروحانية لمشروعية الأعياد في الإسلام، مبرزًا السنن النبوية المهجورة والمستحبة في هذه الأيام المباركة التي وصفها القرآن الكريم بـ"الأيام المعدودات".

​​وفي تفصيل حول مشروعية شعائر العيد، أكد "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن صلاة العيد سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يحرص على جمع المسلمين رجالاً ونساءً لأدائها.

​وعن الترتيب الشرعي لشعيرة النحر في عيد الأضحى، أوضح قائلا: "من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ومصداقاً لقوله تعالى: ((فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ))، أن الصلاة تأتي أولاً ثم يتبعها النحر، وتيسيراً على المسلمين، فإن وقت الأضحية لا ينتهي بانتهاء اليوم الأول، بل يمتد طوال أيام التشريق الثلاثة (ثاني وثاني وثالث ورابع أيام العيد) حتى وقت عصر اليوم الرابع، مما يتيح متسعاً كبيراً للجميع لأداء هذه الشعيرة".

​وأشار إلى أن الأعياد لا تأتي اعتباطاً، بل هي مكافأة وفرحة مشروعة تأتي دائماً عقب طاعة كبرى؛ فكما يفرح المسلم بعيد الفطر بعد صيام رمضان، يأتي عيد الأضحى متوجاً ليوم عرفة المبارك ونفحات التجلي الإلهي ومغفرة الذنوب.

​واعتبر أن هذه الأيام هي المقصودة في الآية الكريمة: ((وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ))، مما يجعلها أيام خير وبركة يستحب فيها التكبير والذكر في كل مكان وزمان؛ في المساجد، البيوت، والأسواق.

​وأكد أن التكبير هو الشعار الأسمى لفرحة المسلمين وهدايتهم، امتثالاً للتوجيه الرباني: ((وَلِتُكْبِرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ))، مشيرا إلى أن غاية ما يطلبه الإنسان في حياته هو الراحة النفسية والقلب العامر بالإيمان، مشددا على أن ذكر الله المستمر في هذه الأيام هو بمثابة المنظم الأساسي لضربات القلب والسبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار النفسي، مصداقاً للبيان الإلهي: ((أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)).

الأخبار

الفيديو