الوثيقة
دكتورة دينا المصري تكتب: بنكسل في الحلالمحمد صالح: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تعكس قوة التحالف العربي وتؤكد مكانة مصر المحورية في المنطقةإبراهيم ضيف: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد وحدة المصير وتعكس قوة التحرك المصري لحماية الأمن القومي العربيالعميد مهندس محمد البعثي رئيسًا للاتحاد المصري للملاحة الرياضيةالمهندس محمد طاهر: المونوريل يعيد رسم خريطة التنمية في شرق القاهرة ويضاعف القيمة الاستثمارية لمشروعات العاصمةنقيب أطباء القاهرة تُشيد بلائحة الظهور الإعلامي: حائط صد ضد التضليل وإعادة الاعتبار لهيبة المهنةبرلمانية: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تعكس عمق الشراكة الاستراتيجيةالنائبة غادة البدوي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة العلاقات الاستراتيجية بين البلدينموسى مصطفى موسى: اعتراف واشنطن بخطورة الإخوان يؤكد صحة رؤية مصر وتحذيرات الرئيس السيسي المبكرة من الإرهاببحضور أتباعها ....”القادرية الكسنزانية” تحتفل بالمولد النبوي الشريف وفق التقويم الميلادي بأمريكاانطلاق مؤتمر PHocus بمشاركة 38 جامعة لتأهيل صيادلة المستقبل تحت إشراف الاتحاد المصري لطلاب الصيدلةالمهندس علي حسين: مصر أصبحت مركزًا عالميًا لتصدير الأنظمة الإلكترونية المُعقدة لأوروبا
الأخبار

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

الوثيقة

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن القمة العربية المقبلة، سواء الخماسية المزمع عقدها في القاهرة أو القمة الموسعة في الرياض، تمثل لحظة حاسمة يجب أن تشهد موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات الإقليمية والمخططات الاستعمارية التي تهدد استقرار المنطقة.

وأضاف أبو النصر في بيان له، أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصفوف ونبذ الفرقة، مؤكدًا أن الأطماع الاستعمارية باتت مكشوفة، حيث تسعى بعض القوى الإقليمية والدولية إلى بث الفتن عبر الإعلام، وترويج الشائعات، وتشويه المواقف العربية الثابتة من خلال تحريف التصريحات أو إثارة الأزمات، مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقف سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، ما يدفع بعض الأطراف إلى التراجع والتخبط أمام قوة الموقف المصري.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من القادة العرب اتخاذ قرارات حاسمة تعيد للأمة العربية هيبتها، مؤكدا أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأي دولة عربية يجب أن يُقابل بموقف جماعي حازم، كما أن وحدة الصف والتكامل العربي في المجالات كافة، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو العسكرية، هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على مقدرات الشعوب وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية لها حدود، وأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لحماية الاستقرار في مواجهة الطامعين، مشددًا على ضرورة اتخاذ القمة العربية المقبلة كـنموذج لوحدة الصف والردع العربي، وعدم السماح لأي جهة بزرع الفتن أو تفكيك الدول العربية خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.

الأخبار