الوثيقة
برلمانية: نستثمر في كوادر «حماة الوطن» لصناعة قيادات واعية وقادرة على تحمل المسؤوليةمحمد الديب: استراتيجية توسعية لـ«إمكان IMKAN» ترتكز على كفاءة التشغيل وتعظيم عوائد الأصولحسن عزب: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس مكانة القاهرة الدولية وتؤكد نجاح رؤية الرئيس السيسي في بناء شراكات دولية متوازنةنافع التراس: المولد النبوي أقرب المحطات لوجداننا وتذكيرٌ حقيقي بجوهر وجودناإيهاب محمود: كلمة رئيس الوزراء في قمة الاتحاد الأفريقي تُجسد رؤية مصر الاستراتيجية لإرساء السلام والتنميةد. سيد غيث يكتب: ما بين بندقية الصراع ونبضِ الضمير.. مقاربة أدبية ورؤية تنويرية لرواية ”الصراع” للروائي راشد الفزارياختتام أول برنامج متخصص في AI Agents بشعبة خدمات النقل الدولي واللوجستياترئيس ”فورتكس برايم” لـ”حكايتنا اليوم”: أنظمة الجودة المعتمدة الموجه الرئيسي لتعظيم أرباح الشركاتالإعلامي محمد دسوقي: أزمة البيض والدواجن تم تضخيمها.. وهوس التريند يهدد الشارعمبادرة لحل أزمة الدقيق.. ‏‎5‎‏ وسائل للسداد و«واتساب» بين المطاحن والمخابزالقادرية البودشيشية تحتفل بالمولد النبوي الشريف تحت شعار «احتفال بقيم الإخلاص والوفاء»وفاء حامد تحصد جائزة التميز بتصويت الجمهور في الدورة الـ14 من مهرجان همسة الدولي
الأخبار

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

الوثيقة

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن القمة العربية المقبلة، سواء الخماسية المزمع عقدها في القاهرة أو القمة الموسعة في الرياض، تمثل لحظة حاسمة يجب أن تشهد موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات الإقليمية والمخططات الاستعمارية التي تهدد استقرار المنطقة.

وأضاف أبو النصر في بيان له، أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصفوف ونبذ الفرقة، مؤكدًا أن الأطماع الاستعمارية باتت مكشوفة، حيث تسعى بعض القوى الإقليمية والدولية إلى بث الفتن عبر الإعلام، وترويج الشائعات، وتشويه المواقف العربية الثابتة من خلال تحريف التصريحات أو إثارة الأزمات، مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقف سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، ما يدفع بعض الأطراف إلى التراجع والتخبط أمام قوة الموقف المصري.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من القادة العرب اتخاذ قرارات حاسمة تعيد للأمة العربية هيبتها، مؤكدا أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأي دولة عربية يجب أن يُقابل بموقف جماعي حازم، كما أن وحدة الصف والتكامل العربي في المجالات كافة، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو العسكرية، هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على مقدرات الشعوب وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية لها حدود، وأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لحماية الاستقرار في مواجهة الطامعين، مشددًا على ضرورة اتخاذ القمة العربية المقبلة كـنموذج لوحدة الصف والردع العربي، وعدم السماح لأي جهة بزرع الفتن أو تفكيك الدول العربية خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.

الأخبار

الفيديو