الوثيقة
حماة الوطن: قرارات السيسي تدعم الاستقرار المجتمعي وتفتح آفاق التشغيلبرلماني: قرارات الرئيس السيسي تعزز الحماية الاجتماعية وتطور سوق العملالنائبة عبير عطاالله: توجيه الرئيس بتشكيل لجنة دائمة لربط التعليم بسوق العمل خطوة مهمة نحو تعليم أكثر ارتباطًا بالمستقبلوكيل أفريقية النواب: كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال تعكس انحياز الدولة الحاسم للعمالفي إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان.. محافظ المنيا يستقبل النائب الدكتور حمادة محمد حلبي ويبحث مطالب خدمية وتنموية لأهالي بني...محمد صبحي ”الدينامو”.. قصة صعود إعلامي حفر في الصخر ليغزو عاصمة الضبابالطريقة القادرية البودشيشية تُفند ”المغالطات والأكاذيب ” وتؤكد التزامها بالثوابت الدينية والوطنية للمغربإشادة واسعة بجهود القنصل العام لليبيا بالإسكندرية ياسمينة المسماري في خدمة الجالية وتعزيز العلاقات الثنائيةإليزابيث شاكر: منحة العمالة غير المنتظمة وزيادة التعويضات خطوات جادة نحو العدالة الاجتماعيةبلتاجي: قرارات الرئيس السيسي في عيد العمال تعزز الاقتصاد الإنتاجي وإنحياز للعدالة الاجتماعيةالأهالي .. وكيل صحة المنيا طبيب نموذج - بقلم الكاتب الصحفى : اشرف كمالالنائبة ولاء الصبان: قانون الأسرة خطوة جادة لتقليل النزاعات ودعم الحلول الودية
الأخبار

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

الوثيقة

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن القمة العربية المقبلة، سواء الخماسية المزمع عقدها في القاهرة أو القمة الموسعة في الرياض، تمثل لحظة حاسمة يجب أن تشهد موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات الإقليمية والمخططات الاستعمارية التي تهدد استقرار المنطقة.

وأضاف أبو النصر في بيان له، أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصفوف ونبذ الفرقة، مؤكدًا أن الأطماع الاستعمارية باتت مكشوفة، حيث تسعى بعض القوى الإقليمية والدولية إلى بث الفتن عبر الإعلام، وترويج الشائعات، وتشويه المواقف العربية الثابتة من خلال تحريف التصريحات أو إثارة الأزمات، مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقف سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، ما يدفع بعض الأطراف إلى التراجع والتخبط أمام قوة الموقف المصري.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من القادة العرب اتخاذ قرارات حاسمة تعيد للأمة العربية هيبتها، مؤكدا أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأي دولة عربية يجب أن يُقابل بموقف جماعي حازم، كما أن وحدة الصف والتكامل العربي في المجالات كافة، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو العسكرية، هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على مقدرات الشعوب وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية لها حدود، وأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لحماية الاستقرار في مواجهة الطامعين، مشددًا على ضرورة اتخاذ القمة العربية المقبلة كـنموذج لوحدة الصف والردع العربي، وعدم السماح لأي جهة بزرع الفتن أو تفكيك الدول العربية خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.

الأخبار