الوثيقة
فى إطار حرصه على التواصل مع أعضاء البرلمان محافظ المنيا يستقبل نائب الشيوخ طاهر فتح الباب ويوافق على مطالب خدمية وتنموية...قرارات حاسمة فى القلعة الحمراء.. الخطيب يقود جلسة حاسمة فى الأهلىرئيس المركز تعقد اللقاءات المستمرة لبحث شكاوى المواطنين - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يتابع تهيئه شوارع شرق المحطه بحى شرق تمهيدا لرصفها . - المنيا : حسن الجلادلخدمة 7 ملايين مواطن... محافظ المنيا يشهد توقيع عقود اتفاق تقديم خدمات التأمين الصحي الشامل مع المستشفيات الجامعية والقطاع الخاصخلال توقيع عقود تقديم الخدمة محافظ المنيا: القطاع الخاص شريك أصيل في “التأمين الشامل” لضمان جودة وتنوع الخدمات الطبية لأهاليناوكيل إفريقية النواب: خطاب مدبولي وثيقة صمود ترسّخ مكانة مصر لاعبًا عالميًا في إدارة الأزماتاستشاري تحول رقمي: الذكاء الاصطناعي المنقذ الرقمي الذي يقرأ المستقبل ويمنع الأزماتدكتورة دينا المصري تكتب: كتاتونياوزارة الصحة تبدأ تقييم 456 مرشحًا لجائزة مصر للتميز الحكومي بالقطاع الصحي 2026اكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : حملات مستمرة لمتابعة اغلاق المحلات التجارية فالمواعيد المقررة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

الوثيقة

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن القمة العربية المقبلة، سواء الخماسية المزمع عقدها في القاهرة أو القمة الموسعة في الرياض، تمثل لحظة حاسمة يجب أن تشهد موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات الإقليمية والمخططات الاستعمارية التي تهدد استقرار المنطقة.

وأضاف أبو النصر في بيان له، أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصفوف ونبذ الفرقة، مؤكدًا أن الأطماع الاستعمارية باتت مكشوفة، حيث تسعى بعض القوى الإقليمية والدولية إلى بث الفتن عبر الإعلام، وترويج الشائعات، وتشويه المواقف العربية الثابتة من خلال تحريف التصريحات أو إثارة الأزمات، مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقف سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، ما يدفع بعض الأطراف إلى التراجع والتخبط أمام قوة الموقف المصري.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من القادة العرب اتخاذ قرارات حاسمة تعيد للأمة العربية هيبتها، مؤكدا أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأي دولة عربية يجب أن يُقابل بموقف جماعي حازم، كما أن وحدة الصف والتكامل العربي في المجالات كافة، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو العسكرية، هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على مقدرات الشعوب وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية لها حدود، وأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لحماية الاستقرار في مواجهة الطامعين، مشددًا على ضرورة اتخاذ القمة العربية المقبلة كـنموذج لوحدة الصف والردع العربي، وعدم السماح لأي جهة بزرع الفتن أو تفكيك الدول العربية خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.

الأخبار