الوثيقة
مصطفى مزيرق: التعنت الإيراني يهدد استقرار الخليج ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًاقيادي بحماة الوطن: دعم الخليج واجب عربي والتصعيد الإيراني مرفوض جملة وتفصيلًانائب رئيس إرادة جيل: التعنت الإيراني تجاه الخليج تصعيد خطير يهدد توازن المنطقةرئيس المركز تتفقد مركز اصدار تراخيص المحال العامة والادارة الهندسيةعلى هامش اليوبيل الذهبي لجامعة المنيا وزير التعليم العالي ومحافظ المنيا ورئيس جامعة المنيا يشهدون ختام فعاليات ”ملتقى الحضارات” بجامعة المنياأمانة المرأة بـ«مستقبل وطن سوهاج» تحتفل بيوم اليتيم وتؤكد دعمها الكامل للأطفال الأولى بالرعاية”بيج هيرو” ينتزع صدارة العالم في البطولة الدولية للروبوت باليونانوزير التعليم العالي ومحافظ المنيا ورئيس جامعة المنيا يفتتحون مستشفى استقبال ورعاية الأطفال بجامعة المنيا بتكلفة 300 مليون جنيهإسلام عوض: عبور مصر من عنق الزجاجة لم يكن صدفة.. واستراتيجية السيسي حصنتنا من مصير دول الجوارلعدم ثبوت الأدلة.. حفظ القضية الشهيرة في واقعة العثور على أجنة في برطمانات بصندوق القمامة بالمنياالنائب عادل عتمان: قانون الإدارة المحلية يحتاج لحوار شامل ليواكب الجمهورية الجديدةوزير التعليم العالي والبحث العلمي في المنيا
الأخبار

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

الوثيقة

أشرف أبو النصر: القمة العربية المقبلة فرصة لوحدة الصف والتصدي للمخططات الاستعمارية

أكد النائب أشرف أبو النصر، نائب رئيس الهيئة البرلمانية بمجلس الشيوخ وأمين أمانة التنمية والتواصل مع المستثمرين بحزب حماة الوطن، أن القمة العربية المقبلة، سواء الخماسية المزمع عقدها في القاهرة أو القمة الموسعة في الرياض، تمثل لحظة حاسمة يجب أن تشهد موقفًا عربيًا موحدًا لمواجهة التحديات الإقليمية والمخططات الاستعمارية التي تهدد استقرار المنطقة.

وأضاف أبو النصر في بيان له، أن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصفوف ونبذ الفرقة، مؤكدًا أن الأطماع الاستعمارية باتت مكشوفة، حيث تسعى بعض القوى الإقليمية والدولية إلى بث الفتن عبر الإعلام، وترويج الشائعات، وتشويه المواقف العربية الثابتة من خلال تحريف التصريحات أو إثارة الأزمات، مؤكدا أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تقف سدًا منيعًا أمام هذه المحاولات، ما يدفع بعض الأطراف إلى التراجع والتخبط أمام قوة الموقف المصري.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب من القادة العرب اتخاذ قرارات حاسمة تعيد للأمة العربية هيبتها، مؤكدا أن الأمن العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي تهديد لأي دولة عربية يجب أن يُقابل بموقف جماعي حازم، كما أن وحدة الصف والتكامل العربي في المجالات كافة، سواء الاقتصادية أو الأمنية أو العسكرية، هي الضمانة الوحيدة للحفاظ على مقدرات الشعوب وحماية المنطقة من التدخلات الخارجية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدبلوماسية لها حدود، وأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لحماية الاستقرار في مواجهة الطامعين، مشددًا على ضرورة اتخاذ القمة العربية المقبلة كـنموذج لوحدة الصف والردع العربي، وعدم السماح لأي جهة بزرع الفتن أو تفكيك الدول العربية خدمة لمصالح القوى الاستعمارية.

الأخبار

الفيديو