الوثيقة
اعذره ياولدى فمشاعر اليُتم تُدميمؤسسة النماء تنظم مؤتمر التنمية اليمنية بحضور دبلوماسي رفيع لتعزيز التعاون المصري اليمنيالمستشار القانوني السابق للإسماعيلي يفجر قنبلة قانونية قد تقلب موازين هبوط الدراويش​النائبة داليا سعد: وزارة الرياضة ورطت الإسماعيلي ونحارب لإنقاذ ما يمكن إنقاذهناقد رياضي: الهولندي فان بوميل المرشح الأول لقيادة الأهليناقد رياضي يفجر مفاجآت معسكر الفراعنة وسر استبعاد مصطفى محمدياسر فضة: كابوس الهبوط يحاصر الإسماعيلي.. وأزمة الدراويش وجودية تعصف بالوجدانقمة القاهرة للإبداع والتأثير تمنح د. هاني أبو زيد وسام الريادة العربية الإفريقية في الاقتصاد والتأثير الدوليرئيس المركز فى جولة ميدانية لمعاينة عدد من المواقع المقترحة لاختيار مواقع لإنشاء اسواق للتجزئة - المنيا : حسن الجلادرئيس المركز : استمرار الجولات الميدانية لتقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزار - المنيا : حسن الجلاد”ثورة تكنولوجية”.. حسام سعيد يقترح إطلاق كارت موحد للمحافظ الإلكترونية تقفز بالمستخدمين من ٤ إلى ٥٠٪؜ في يوم واحددكتورة فاتن فتحي تكتب: كوادر التمريض المنزلي .. استثمار صحي واقتصادي يحفظ كرامة المرضى ويعزز استدامة وفاعلية الأنظمة الطبية
الأخبار

الدكتور مصطفى المحمدي: قصور الشرايين التاجية من أخطر أمراض العصر ويتطلب وعيًا وتشخيصًا دقيقًا

الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة والأوعية الدموية
الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة والأوعية الدموية

أكد الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة والأوعية الدموية، رئيس اللجنة الطبية بالأسواق الحرة بأن قصور الشرايين التاجية يُعد من أبرز وأخطر أمراض العصر الحديث، مشيرًا إلى أن الشرايين التاجية هي الشرايين المسؤولة عن تغذية عضلة القلب، وقد سُمّيت "تاجية" لأنها تُشبه التاج الذي يعلو القلب .
وقال الدكتور المحمدي: "عندما تبدأ هذه الشرايين في الانسداد، يحدث ما يُعرف طبيًا بقصور الشرايين التاجية، ويبدأ المريض في الشعور بأعراض تُشبه الذبحة الصدرية. وتتعدد أسباب هذا الانسداد، من أبرزها: ارتفاع ضغط الدم غير المنتظم، ومرض السكري غير المسيطر عليه، وارتفاع نسبة الكوليسترول، بالإضافة إلى التدخين الذي يُعد من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تلف بطانة الشرايين."
وأوضح أن الوسيلة الأساسية لتشخيص انسداد الشرايين التاجية هي ما يُعرف باسم "القسطرة التشخيصية"، مؤكدًا أن هذا الإجراء بسيط وآمن ولا يُسبب الألم، باستثناء وخزة الإبرة في بدايته. كما أشار إلى أن المريض لا يحتاج إلى تخدير عام ويكون واعيًا طوال الإجراء، وفي الغالب يغادر المستشفى في نفس اليوم.
وأضاف الدكتور المحمدي: "من خلال القسطرة، نقوم بإدخال أداة دقيقة لتصوير الشرايين وتحديد مدى الانسداد. فإذا كانت الشرايين سليمة، يُكتفى بالعلاج الدوائي. أما إذا كان الانسداد يتجاوز 60 إلى 70%، فنلجأ إلى توسيع الشريان باستخدام البالون، ثم نُركّب الدعامة المناسبة للحفاظ على تدفق الدم."
وتابع: "في السابق، كنا نستخدم الدعامات المعدنية التقليدية، أما الآن فنعتمد على ما يُعرف بـالدعامات الدوائية أو الذكية، وهي دعامات تُفرز مادة تمنع الجسم من رفضها وتُقلل من فرص الانسداد مجددًا، وكأنها تصبح جزءًا طبيعيًا من الشريان."
وأشار إلى أن أغلب المؤسسات الطبية اليوم تعتمد على أنواع من الدعامات مُعتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، والتي أثبتت كفاءتها وسلامتها العالية. وبيّن أن الفرق بين القسطرة التشخيصية والعلاجية يكمن في أن الأولى تهدف فقط إلى التشخيص، أما الثانية فتشمل خطوات علاجية مثل التوسيع بالبالون وتركيب الدعامة، وهو ما يُطلق عليه البعض مجازًا "تركيب دعامات".
وختم الدكتور مصطفى المحمدي تصريحه بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، مشددًا على أن "الوعي بأمراض القلب وأسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها هو الخطوة الأولى نحو الوقاية والحفاظ على حياة صحية وآمنة".

">http://

الأخبار

الفيديو