الوثيقة
د/ أحمد منصور مدير مستشفى صدر المنيايعقد اجتماعًا موسعًا بحضور السادة النواب ورؤساء الأقسام المختلفة بالمستشفى - المنيا : حسن الجلادصحة بنى مزار و استعدادات مكثفة لاستقبال عيد الأضحى المبارك - المنيا : حسن الجلادعبد العاطي التمساح عضوًا بهيئة مكتب أمانة التعليم والبحث العلمي بحزب مستقبل وطنلماذا سُمي جبل عرفات بهذا الاسم؟.. عالم أزهري يكشفخبير أمني: الهدوء الحالي مع إيران تأجيل مؤقت للحرب والتهديد النووي ما زال قائمًاخبير أمني: جهات تستغل فيديوهات البحارة المصريين لتأجيج الأوضاع ورفع قيمة الفديةأشرف محمود: النجاة الجماعية تكمن في وحدة الصف العربي وتضامنهاسماء مصابى حادث بنى سويف اليوم على طريق القاهرة اسيوط الغربى - بنى سويف : حسن الجلادمصرع طالبة غرقا من فوق كوبري الشيخ عطا ببنى مزار. - المنيا : حسن الجلادرئيس مدينه مطاي يرفع درجة الإستعداد القصوى والغاء الاجازات، واستعداد جميع المجازر بمطاي لاستقبال الاضاحي .ضمن تطوير وتجميل مداخل المدن ، رئيس مدينه مطاي يتفقد أعمال تجميل وتطوير المدينه، بطريق مصر أسوان الزراعي واستمرار أعمال الدهانات، وري...استعدادًا لعيد الأضحى المبارك نائب محافظ المنيا يعقد اجتماعًا موسعًا لتكثيف الحملات الرقابية - المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

الدكتور مصطفى المحمدي: قصور الشرايين التاجية من أخطر أمراض العصر ويتطلب وعيًا وتشخيصًا دقيقًا

الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة والأوعية الدموية
الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة والأوعية الدموية

أكد الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة والأوعية الدموية، رئيس اللجنة الطبية بالأسواق الحرة بأن قصور الشرايين التاجية يُعد من أبرز وأخطر أمراض العصر الحديث، مشيرًا إلى أن الشرايين التاجية هي الشرايين المسؤولة عن تغذية عضلة القلب، وقد سُمّيت "تاجية" لأنها تُشبه التاج الذي يعلو القلب .
وقال الدكتور المحمدي: "عندما تبدأ هذه الشرايين في الانسداد، يحدث ما يُعرف طبيًا بقصور الشرايين التاجية، ويبدأ المريض في الشعور بأعراض تُشبه الذبحة الصدرية. وتتعدد أسباب هذا الانسداد، من أبرزها: ارتفاع ضغط الدم غير المنتظم، ومرض السكري غير المسيطر عليه، وارتفاع نسبة الكوليسترول، بالإضافة إلى التدخين الذي يُعد من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تلف بطانة الشرايين."
وأوضح أن الوسيلة الأساسية لتشخيص انسداد الشرايين التاجية هي ما يُعرف باسم "القسطرة التشخيصية"، مؤكدًا أن هذا الإجراء بسيط وآمن ولا يُسبب الألم، باستثناء وخزة الإبرة في بدايته. كما أشار إلى أن المريض لا يحتاج إلى تخدير عام ويكون واعيًا طوال الإجراء، وفي الغالب يغادر المستشفى في نفس اليوم.
وأضاف الدكتور المحمدي: "من خلال القسطرة، نقوم بإدخال أداة دقيقة لتصوير الشرايين وتحديد مدى الانسداد. فإذا كانت الشرايين سليمة، يُكتفى بالعلاج الدوائي. أما إذا كان الانسداد يتجاوز 60 إلى 70%، فنلجأ إلى توسيع الشريان باستخدام البالون، ثم نُركّب الدعامة المناسبة للحفاظ على تدفق الدم."
وتابع: "في السابق، كنا نستخدم الدعامات المعدنية التقليدية، أما الآن فنعتمد على ما يُعرف بـالدعامات الدوائية أو الذكية، وهي دعامات تُفرز مادة تمنع الجسم من رفضها وتُقلل من فرص الانسداد مجددًا، وكأنها تصبح جزءًا طبيعيًا من الشريان."
وأشار إلى أن أغلب المؤسسات الطبية اليوم تعتمد على أنواع من الدعامات مُعتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، والتي أثبتت كفاءتها وسلامتها العالية. وبيّن أن الفرق بين القسطرة التشخيصية والعلاجية يكمن في أن الأولى تهدف فقط إلى التشخيص، أما الثانية فتشمل خطوات علاجية مثل التوسيع بالبالون وتركيب الدعامة، وهو ما يُطلق عليه البعض مجازًا "تركيب دعامات".
وختم الدكتور مصطفى المحمدي تصريحه بالتأكيد على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، مشددًا على أن "الوعي بأمراض القلب وأسبابها وطرق تشخيصها وعلاجها هو الخطوة الأولى نحو الوقاية والحفاظ على حياة صحية وآمنة".

">http://

الأخبار

الفيديو