الوثيقة
الإعدام شنقًا لمزارع أدين بالتعدي على ابنته في أسيوطزينب بشير: توجيهات الرئيس في الذكاء الاصطناعي ترسم ملامح الجمهورية الرقميةوكيل وزارة الصحة بالمنيا يستقبل نخبة من أطباء القطاع الخاص.. لتعزيز تنمية الأسرة والصحة الإنجابيةالإعلامي أشرف محمود: احتقار الآخرين طريق الخروج من دائرة حب اللهالإعلامي أشرف محمود: الصيام الحقيقي صيام الأخلاق.. والابتسامة في وجه الخلائق جوهر الدينالنائب صلاح فودة: القمة المصرية السعودية صمام أمان العرب في مواجهة عواصف المنطقةرئيس المركز تتابع تجهيزات السوق الحضاري الجديد ببنى مزاروفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على ”السوشيال ميديا” يعرضك للحسددكتورة دينا المصري تكتب: عقدة نقص”بوليفيا” تنضم لدعم الحل السياسي بالصحراء وتستعيد علاقاتها مع المغربوحدة وطنية في أجواء رمضانية محافظ المنيا يشارك العاملين بالديوان العام مأدبة إفطار جماعيكشف اثري يتوقع أن ينسف الكثير من الانتماءات القبلية السائدة في نجع حمادي وما حولها
الأخبار

الوزير المفوض لبني عزام: جامعة الدول العربية اهتمت بدعم البحث العلمي ايماناً منها أنه الركيزة الأساسية للتقدم والتنمية

الوثيقة

قالت الوزير المفوض لبني عزام مديرة إدارة الاسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية، إن جامعة الدول العربية تؤمن بأن البحث العلمي ليس ترفاً أكاديمياً، بل ضرورة وجودية مشيرة إلى أن السياسيات الرشيدة والتدخلات المؤثرة، لا تُبنى إلا على معرفة دقيقة، وفهم عميق، وسياق واضح.

جاء ذلك في كلمتها خلال احتفالية المجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة لتسليم الجوائز للفائزين في الدورة الثالثة من "جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية" والتي خصصت لموضوع "التعليم في عالم ما بعد كورونا بحضور الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز و المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتورة رشا شرف، أمين عام صندوق تطوير التعليم ونخبة من الشخصيات العامة والخبراء والمسؤولين المعنيين بقضايا الطفولة والتنمية في الوطن العربي.

ولفتت إلى أن جامعة الدول العربية اهتمت بدعم البحث العلمي ايماناً منها أنه الركيزة الأساسية للتقدم والتنمية وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، حيث اعتمدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار في القمة العربية (28)، عام 2017 لبلورة رؤية عربية للنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي والتطوير والابتكار وربطها بالتنمية والاقتصاد في الوطن العربي، وتتلخص هذه الرؤية في الوصول بمنظومة البحث العلمي والتطوير والابتكار في الوطن العربي، قبل عام 2030، حتى تتماشي مع أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت استجابة جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية لم تكن مجرد رصد أو تشخيص، بل تجاوزت ذلك إلى دعوة منهجية للبحث العلمي الرصين، الذي يُعيد رسم السياسات ويقترح البدائل، ويبني بيئات حاضنة وآمنة لنمو الطفل وتطوره، ولقد عكست محاور الدورة الثالثة من الجائزة وعياً عميقاً بتغيرات العالم من حولنا، من تداعيات جائحة كورونا، إلى أزمات الحروب وتغير المناخ، وصولاً إلى التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وأشارت إلى أن في ظل مواجهة هذه التحديات، كان لا بد من تفكير جديد بعقل جديد يليق بإنسان جديد في مجتمع جديد وهذا هو جوهر فلسفة المجلس، وهذا هو جوهر هذه الجائزة، لتشجيع الابداع ودعم البحوث العلمية لبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.

كما ثمنت مديرة إدارة الاسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية، جهود اللجان العلمية والخبراء والباحثين الذين ساهموا في إغناء هذه الدورة، موضحة أن ما طرح من أفكار ومقترحات وتوصيات، خارطة طريق ملهمة لكل من يعمل في ميدان الطفولة والتنمية.

الأخبار