الوثيقة
إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدودمحمد صالح: سيادة القانون هي الضمانة الحقيقية لمواجهة فوضى السوشيال ميديا وحماية المجتمع من الشائعاتغدا الأحد.. مول ”ويست أرينا” يستضيف أكبر احتفالية شعبية لتكريم منتخب مصر الوطنيرئيس المركز فى جولة ميدانية لمتابعة انشاء حاجز خرسانى بطريق مصر اسوانالتشغيل الاحترافي يصنع الفارق في السياحة النيلية.. محمد الديب يطرح رؤية إمكان IMKAN لجودة الخدمة واستدامة المشروعاترئيس المركز تتابع الأعمال الإنشائية للمراكز التكنولوجية بالقرىمتابعة مدير عام إدارة بني مزار التعليمية لامتحانات الدور الثاني _ المنيا : حسن الجلادأشرف محمود: الاستقرار الأمني والاقتصادي والعسكري مقومات تنفرد بها مصرأشرف محمود: جولات الرئيس السيسي الخارجية ترسخ التضامن العربيهاني عبد الرحيم: ”ميدور” تضخ 160 ألف برميل يوميًا لتأمين وقود المصرييننافع التراس: تسرع الأهل في تصعيد الخلافات الزوجية يُغلق أبواب الحلول السلميةاستشاري استدامة: استراتيجية 2030 عززت استقرار الكهرباء والبدائل تقلل الاعتماد على الغاز
الأخبار

الوزير المفوض لبني عزام: جامعة الدول العربية اهتمت بدعم البحث العلمي ايماناً منها أنه الركيزة الأساسية للتقدم والتنمية

الوثيقة

قالت الوزير المفوض لبني عزام مديرة إدارة الاسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية، إن جامعة الدول العربية تؤمن بأن البحث العلمي ليس ترفاً أكاديمياً، بل ضرورة وجودية مشيرة إلى أن السياسيات الرشيدة والتدخلات المؤثرة، لا تُبنى إلا على معرفة دقيقة، وفهم عميق، وسياق واضح.

جاء ذلك في كلمتها خلال احتفالية المجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة لتسليم الجوائز للفائزين في الدورة الثالثة من "جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة والتنمية" والتي خصصت لموضوع "التعليم في عالم ما بعد كورونا بحضور الأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز و المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي والدكتورة رشا شرف، أمين عام صندوق تطوير التعليم ونخبة من الشخصيات العامة والخبراء والمسؤولين المعنيين بقضايا الطفولة والتنمية في الوطن العربي.

ولفتت إلى أن جامعة الدول العربية اهتمت بدعم البحث العلمي ايماناً منها أنه الركيزة الأساسية للتقدم والتنمية وتحقيق التنمية المستدامة والشاملة، حيث اعتمدت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية الاستراتيجية العربية للبحث العلمي والتكنولوجي والابتكار في القمة العربية (28)، عام 2017 لبلورة رؤية عربية للنهوض بالبحث العلمي والتكنولوجي والتطوير والابتكار وربطها بالتنمية والاقتصاد في الوطن العربي، وتتلخص هذه الرؤية في الوصول بمنظومة البحث العلمي والتطوير والابتكار في الوطن العربي، قبل عام 2030، حتى تتماشي مع أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت استجابة جائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية لم تكن مجرد رصد أو تشخيص، بل تجاوزت ذلك إلى دعوة منهجية للبحث العلمي الرصين، الذي يُعيد رسم السياسات ويقترح البدائل، ويبني بيئات حاضنة وآمنة لنمو الطفل وتطوره، ولقد عكست محاور الدورة الثالثة من الجائزة وعياً عميقاً بتغيرات العالم من حولنا، من تداعيات جائحة كورونا، إلى أزمات الحروب وتغير المناخ، وصولاً إلى التحولات التكنولوجية المتسارعة.

وأشارت إلى أن في ظل مواجهة هذه التحديات، كان لا بد من تفكير جديد بعقل جديد يليق بإنسان جديد في مجتمع جديد وهذا هو جوهر فلسفة المجلس، وهذا هو جوهر هذه الجائزة، لتشجيع الابداع ودعم البحوث العلمية لبناء مستقبل قائم على المعرفة والابتكار.

كما ثمنت مديرة إدارة الاسرة والطفولة بجامعة الدولة العربية، جهود اللجان العلمية والخبراء والباحثين الذين ساهموا في إغناء هذه الدورة، موضحة أن ما طرح من أفكار ومقترحات وتوصيات، خارطة طريق ملهمة لكل من يعمل في ميدان الطفولة والتنمية.

الأخبار

الفيديو