الوثيقة
صحة المنيا تواصل العطاء.. خدمات طبية لأكثر من 130 ألف مواطن خلال مارس 2026في حضور وزير الأوقاف ولفيف من القيادات والمصلين من أبناء المحافظة: التلفزيون المصري ينقل شعائر الجمعة من مسجد ”عمر بن عبد العزيز”.مدحت بركات: مشروع البشوات في سفنكس ينطلق بعد حسم نزاع قديم مع الزراعة.. ولم يكن يومًا مع هيئة المجتمعات العمرانيةمدير الإدارة الصحية يجتمع بمدير الإدارة التعليمية في خطوة هامة لصحة أولادنا..مستشفى صدر المنيا: فحص 15 ألف مواطن وإجراء 12 ألف تحليل خلال مارس 2026محافظ أسيوط: رفع 200 طن مخلفات خلال حملات نظافة مكثفة بمدينة ديروطفي تقرير لإدارة السياحة: بني سويف تستقبل أكثر من 1700سائحًا وزائرا من مختلف دول وجنسيات العالم خلال مارس 2026إحالة طبيب و3 من طاقم التمريض للتحقيق خلال جولة مسائية مفاجئة للتأمين الصحي ببني سويف وتوجيهات برفع درجة الاستعداد لاستقبال الأعيادصحة المنيا تُكثف جولاتها الميدانية لتطوير الأداء بالوحدات الصحية وتفقد خدمات ”المرأة الآمنة”نحو حقبة جديدة من التميز.. مؤتمر EPSF يعود في دورته الخامسة ليكسر حاجز التوقعاتفي إطار توجيهات وزارة الصحة والسكان بتكثيف المتابعة الميدانية والإرتقاء بمستوى الأداءمبادرات المنيا الصحية تنطلق بكامل طاقتها.. رعاية شاملة لمئات المواطنين خلال عيد القيامة وشم النسيم
الأخبار

زهران: أوروبا تنظر إلى مصر باعتبارها مركز ثقل سياسي واقتصادي وإنساني في المنطقة

 دعاء زهران، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "هي تستطيع
دعاء زهران، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "هي تستطيع

أكدت دعاء زهران، رئيس مجلس أمناء مؤسسة "هي تستطيع، أن القمة المصرية الأوروبية الأخيرة عكست حجم التقدير والثقة التي تحظى بها القيادة المصرية على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن هذا اللقاء يأتي تتويجًا لجهود مصر المتواصلة في تعزيز الاستقرار الإقليمي، وترسيخ شراكات استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والتنمية المستدامة.

وأوضحت زهران، في بيان لها اليوم، أن القمة مثلت محطة مهمة لإعادة رسم خريطة التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، ليس فقط على الصعيد السياسي، وإنما أيضًا في مجالات الاقتصاد والطاقة والهجرة والتنمية الاجتماعية، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي بات يدرك أن القاهرة شريك لا غنى عنه في تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط والبحر المتوسط.

وأضافت أن المواقف الأوروبية الأخيرة الداعمة للرؤية المصرية في التعامل مع أزمة غزة، تكشف عن توافق حقيقي في الرؤى والمصالح، وتجسد تقدير العالم للدور المصري المتوازن الذي يجمع بين حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، والسعي لوقف الحرب وحماية المدنيين.

وشددت زهران على أن القمة جاءت في توقيت دقيق يشهد فيه العالم اضطرابات سياسية واقتصادية متصاعدة، الأمر الذي يجعل من الحوار المصري الأوروبي ركيزة أساسية للحفاظ على التوازن في الإقليم، موضحة أن مصر استطاعت عبر سياستها الخارجية الرشيدة أن تخلق مسارًا جديدًا يقوم على التعاون بدلًا من الصراع، والتكامل بدلًا من التنافس.

وأكدت أن أوروبا تنظر اليوم إلى مصر باعتبارها مركز ثقل سياسي واقتصادي وإنساني في المنطقة، وأن الشراكة بين الجانبين أصبحت أكثر واقعية وشمولًا، حيث تتجه نحو تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات التحول الأخضر والطاقة المتجددة وتمكين المرأة والشباب، وهي ملفات تتقاطع مع أولويات التنمية التي تتبناها الدولة المصرية.

واختتمت زهران بيانها بالتأكيد على أن القمة المصرية الأوروبية ليست مجرد حدث دبلوماسي، بل تمثل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العلاقات المتكاملة التي توازن بين المصالح الوطنية والالتزامات الدولية، مشيرة إلى أن ما حققته مصر من حضور وثقة في المحافل الدولية يعكس نجاحها في بناء نموذج تنموي وسياسي يحظى باحترام وتقدير العالم.

الأخبار

الفيديو