الوثيقة
محمد الإشعابي: مباراة مصر والأرجنتين عرت العنصرية الرياضية وزيف الشعارات الدوليةنوح غالي: هاني شاكر ليس مجرد مطرب بل مرحلة كاملة من تاريخ الأغنية العربيةمناقشات ثرية ولأول مرة توافق بين الموالاة والمعارضة داخل التشريعية على مشروع قانون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامةالعميد هيثم محمد فؤاد: إمكان IMKAN تؤمن بأن الأمن هو البوابة الحقيقية لازدهار السياحة في مصربعد اجتياز لجنة القيادات.. تكليف هالة صلاح شاهين مديرًا لمدرسة المساعي بنات باشمونمحمود مسلم: نعيش أياما من الفخر بسبب الأوكتاجون وذكرى 30 يونيو وأداء المنتخب في كأس العالماكرام محمود فى جولة تفقدية لقرية ابوجرج - المنيا : حسن الجلادحسن الديب: المشروعات القومية في عهد الرئيس السيسي صاغت مستقبلًا جديدًا للاستثمار والتنمية في مصرالاتحاد العربي للمخلصين الجمركيين يعلن انضمام المهندس محمد فراج لعضويتهنجلاء العسيلي تطالب باستثمار أصول الأوقاف المعطلة منذ 2010 لخدمة ذوي الإعاقة وتعزيز المسئولية المجتمعيةرئيس المركز:استمرار الجولات الميدانية لمتابعة تقنين اراضى املاك الدولة ببنى مزاراكرام محمود فى جولة ميدانية للحملة الميكانيكية
شؤون عربية

البطاقة الصحفية حق وليست ميزة”.. وقفة احتجاجية للصحفيين بتونس

جانب من الاحتجاجات
جانب من الاحتجاجات

تواصلت ردود الفعل الغاضبة من الصحفيين التونسيين عقب الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات بموجب المرسوم 54 الصادر عن الرئيس قيس سعيد، والذي يهدف، وفق السلطات، إلى مكافحة الأخبار الكاذبة، بحسب وكالة رويترز.
وشملت القرارات تعليق نشاط موقعين إخباريين بارزين، هما إنكيفاضة ونواة، ضمن حزمة شملت نحو 20 منظمة غير حكومية، ما اعتبره الصحفيون مساسًا صريحًا بحرية التعبير وحرمانهم من ممارسة مهنتهم بشكل طبيعي.
وفي بيان مشترك، وصف عدد من الصحفيين البطاقة الصحافية بأنها "حق أصيل للصحفي وليس ميزة تمنحها السلطة"، مؤكدين أن الإجراءات الأخيرة تهدد حرية الإعلام المستقل وتزيد من مناخ الخوف والرقابة الذاتية في المشهد الإعلامي التونسي، وفق ما نقلت صحيفة لوموند الفرنسية.
وأشار النقاد إلى أن المرسوم يسمح بتفسير واسع لمفهوم "الأخبار الكاذبة"، ما يفتح الباب أمام استهداف وسائل الإعلام المستقلة والصحفيين المنتقدين للسلطة. وذكرت فرانس 24 أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سلسلة من القرارات التي أثارت انتقادات محلية ودولية حول التراجع عن المكاسب الديمقراطية في تونس بعد ثورة 2011.
من جانبه، طالب الاتحاد التونسي للصحفيين السلطات بإعادة النظر في القرارات الأخيرة، وضمان استقلالية الإعلام وعدم استغلال القانون لتكميم الأفواه. كما دعا المجتمع الدولي إلى مراقبة الوضع وحماية حرية الصحافة في البلاد.
ويخشى مراقبون من أن استمرار هذه السياسات قد يؤدي إلى تراجع دور الصحافة التونسية في كشف الفساد ومساءلة السلطات، ما يضر بثقة المواطنين في المؤسسات الإعلامية ويزيد من عزلة الصحفيين المستقلين في البلاد.

تونس الصحفيون احتجاجات الوثيقة

شؤون عربية

الفيديو