الوثيقة
”التعليم ليس سلعة”.. النائب بكر أبو غريب يتقدم بسؤال برلماني بشأن زيادة مصروفات الجامعات الخاصة.. ويطالب بضوابط لحماية الأسر المصريةأمين سر ”تعليم الشيوخ”: الاستثمار في المعلم والقيادات التربوية مفتاح بناء تعليم قادر على المنافسةالرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةوفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14غدًا.. اتحاد المستثمرين الأفروآسيوي يطلق مؤتمر ”بناة الجمهورية الجديدة” لتصدير التجربة المصرية في البناء والتطويرعاصم الوزير: المحاماة تاريخ ومواقف.. فلماذا تحولون إعلان وظيفة إلى معركة؟خبير: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالمأشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجيةأشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخأزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقولأزهري يحذر من ادعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدةاجتماع لمتابعة جاهزية مدارس إدارة بني مزار التعليمية للعام الدراسي الجديد _ المنيا : حسن الجلاد
الأخبار

النائبة يوستينا رامي: يجب توفير حماية اجتماعية للفئات المتضررة من آثار التغيرات المناخية

النائبة يوستينا رامي
النائبة يوستينا رامي


أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب الجبهة الوطنية، أن قضية التغيرات المناخية لم تعد موضوعا نظريا أو محورا للنقاش في الندوات والمؤتمرات، بل تحولت إلى واقع يومي يفرض تحديات مباشرة على حياة المواطنين، مشددة على أن هذه الظاهرة باتت تمثل تهديدا حقيقيا للأمن القومي المصري.

وقالت «رامي» في كلمتها خلال الجلسة العامة بمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عصام فريد، رئيس المجلس، إن الدور الدستوري لمجلس الشيوخ بوصفه «بيت الخبرة والرأي» يفرض التعامل الجاد مع المخاطر المتصاعدة للتغيرات المناخية، خاصة في ظل ما تشهده البلاد من موجات حرارة غير مسبوقة، وضغوط متزايدة على الموارد المائية، وتأثيرات سلبية واضحة على القطاع الزراعي، مؤكدة أن المواطن البسيط هو أول من يدفع ثمن هذه التغيرات.

وأوضحت النائبة يوستينا رامي أن التغيرات المناخية تؤثر بشكل مباشر على استراتيجيات التنمية المستدامة، والأمنين المائي والغذائي، ومستقبل الأجيال القادمة، مشيرة إلى أن مصر تمتلك بالفعل عددًا من الاستراتيجيات والأطر المنظمة للتعامل مع الظاهرة، وعلى رأسها الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في تنفيذ هذه الاستراتيجيات على أرض الواقع، وتساءلت عن مدى ترجمة السياسات المناخية المركزية إلى إجراءات تنفيذية محلية، ومدى مشاركة الفئات الأكثر تأثرًا، مثل المزارعين والصيادين، في خطط التكيف وحماية السواحل، وكذلك مدى توطين هذه السياسات داخل المجتمعات المحلية بالشكل الذي يتناسب مع حجم التأثيرات المناخية المختلفة.

وشددت على ضرورة التركيز خلال السنوات المقبلة على إشراك الفئات الأكثر تضررًا في صنع القرار المناخي، وسد الفجوة في البحث العلمي التطبيقي وقواعد البيانات المرتبطة بآثار التغيرات المناخية على مصر، مع مراعاة خصوصية كل إقليم جغرافي، مؤكدة أن الحلول المناسبة للدلتا قد لا تصلح للصعيد أو المناطق الساحلية، كما دعت إلى إعادة النظر في أوجه الإنفاق والدعم المخصص لقضية التغير المناخي، والعمل على توفير حماية اجتماعية حقيقية للفئات المتضررة، بما يضمن تحقيق العدالة المناخية وحماية مستقبل الأجيال القادمة.

الأخبار

الفيديو