الوثيقة
صدمة لجماهير الزمالك.. أضا: لا نية للتعاقد مع مدرب أجنبى وأزمة مالية تعقد الموقفالأهلى ينهى صفقة بلعمرى.. وعبد القادر مطالب بالاختيار فورًاأضا يرد على تصريحات مدرب كوت ديفوار: ما قاله فاى سقطة كبيرة ولن تمرالعد التنازلى بدأ.. الفراعنة يصلون طنجة استعدادًا لمعركة السنغال التاريخيةنصف النهائى على النار.. تحذير صارم من السنغال قبل مواجهة الفراعنةمحمد صالح: مجلس النواب تنتظره مسؤوليات وطنية كبيرة ومناقشة تشريعات بالغة الأهميةأحمد صلاح يكتب: الرجل والمرأة.. صراع العقل والقلبمواجهة نصف النهائى بلا حسابات.. كوليبالى يؤكد القتال الكامل ضد الفراعنةاستعدادات على صفيح ساخن.. منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادًا لمواجهة السنغال.. صوروديّتان من العيار الثقيل.. منتخب مصر يواجه السعودية وإسبانيا استعدادًا لمونديال 2026أغادير تودّع الفراعنة بممر شرفى قبل صدام نارى مع السنغال فى نصف النهائىاتفاق خليجى يهدد بقاء ديانج فى الأهلى.. والغندور يكشف التفاصيل
الاقتصاد

استشاري: مركز الحوسبة السحابية مكّن مصر من مواكبة التحديات العالمية

 المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي
المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي

قال المهندس أحمد حامد، استشاري النظم الأمنية والذكاء الاصطناعي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، إن العالم شهد تحولًا جذريًا في شكل المواجهات بين الدول، حيث أصبحت المعلومات والتكنولوجيا أدوات الصراع الجديدة بدلًا من الأسلحة التقليدية، وقد كشفت الحملة الرقمية المُمنهجة التي استهدفت العلامات التجارية الأمريكية عقب تصريحات سياسية حساسة عن مدى خطورة الحروب المعلوماتية، وأبرزت أهمية امتلاك أدوات ذكاء اصطناعي متطورة ومنصات استجابة فورية للتصدي لمثل هذه التهديدات.

وأضاف “حامد”، أنه في هذا الإطار يبرز الدور الفعال لإنشاء والاستثمار في مركز الحوسبة السحابية الوطني في مصر، والذي يعكس رؤية الدولة الاستباقية في مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز سيادتها الرقمية؛ فوجود هذا المركز لم يكن رفاهية تقنية، بل يُمثل بنية تحتية استراتيجية مكنت مصر من مواكبة التحديات العالمية بكفاءة، وأكدت أنها ليست فقط حاضرة في مشهد التحول الرقمي، بل سباقة في بناء قدرات وطنية قادرة على حماية أمنها المعلوماتي والاقتصادي من أي حملات تضليل ممنهجة، وما تجربة التصدي للحملة الصينية إلا دليل يؤكد أن من يمتلك زمام التقنيات الذكية يمتلك زمام المبادرة في حروب المستقبل غير التقليدية؛ ولقد أصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا حيويًا في منظومة الدفاع الرقمي، ومفتاحًا للتفوق الاستراتيجي في مواجهة التحديات المعلوماتية وبه تستمر الدول في أداء رسالتها بثقة وحصانة أمام عواصف المعلومات المضللة.

وأوضح أن توظيف التقنيات الذكية لكشف مثل هذه الحملات والتصدي لها يكون عبر عدد من المحاور؛ أولها رصد الحسابات الوهمية والسلوكيات المنسقة، والتي تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي بتحليل أنماط تفاعل المستخدمين لرصد الحسابات التي تنشر محتوى مكررًا أو متزامنًا بشكل منسّق، ومثل هذه الأنماط غير الطبيعية تُعتبر بصمات رقمية تشير إلى نشاط منظم، ويساعد ذلك في تتبع وإغلاق الحسابات المزيفة قبل توسع تأثيرها، فضلًا عن تحليل الخطاب المضلل، ويستخدم الذكاء الاصطناعي تقنيات معالجة اللغة الطبيعية لتحليل النصوص وتحديد المحتوى التحريضي والمضلل، ويفكك السياق اللغوي ويُميز بين النقد الموضوعي والدعاية الموجهة، ويعتمد على تصنيف العبارات وفق نماذج تدريب مسبقة، ويُساهم ذلك في تصفية المحتوى الضار قبل انتشاره على نطاق واسع.

ولفت إلى أنه إضافة إلى ذلك كشف التزييف البصري، حيث تعتمد الخوارزميات المتقدمة على تحليل الإطارات الرقمية لاكتشاف التعديلات المخفية في الصور والفيديوهات، وتحدد التزييف من خلال مؤشرات دقيقة مثل تحريف الإضاءة أو حركة الوجه غير الطبيعية، وتُستخدم تقنيات التعلم العميق للكشف الدقيق عن التلاعبات البصرية، وتُطلق تنبيهات تلقائية عند رصد محتوى مشكوك فيه، إضافة إلى التنبؤ بالحملات المعلوماتية؛ حيث تُحلل الأنظمة الذكية البيانات الضخمة وسلوك المستخدمين لرصد بوادر الحملات الممنهجة قبل تصاعدها، وتراقب التغيرات المفاجئة في الوسوم والكلمات المفتاحية والأنشطة الرقمية، وترصد الأنماط الزمنية والمكانية لتحديد مصادر التهديد مبكرًا، وتمكن الجهات المختصة من التحرك الاستباقي وتوجيه الاستجابة.

وأكد أن آخر محور يتمثل في الإنذار المبكر ودعم القرار؛ حيث يوفر الذكاء الاصطناعي إشعارات فورية عند رصد محتوى ضار أو سلوك مشبوه، ويدمج البيانات من مصادر متعددة ويعرضها في لوحات تحليلية تدعم القرار الأمني، ويُساعد ذلك في اتخاذ إجراءات دقيقة في الوقت المناسب، فضلا عن أنه يُعد ركيزة أساسية ضمن منظومات الاستجابة السريعة للأزمات الرقمية.

الاقتصاد

الفيديو