الوثيقة
ملفات على مائدة مناقشات محافظ المنيا مع رؤساء المراكز ومديرى إدارات المحافظة المنيا : حسن الجلادرئيس ”الغد” يوجه بالانتشار بجميع المحافظات: الحزب حلقة الوصل الرسمية لتلبية مطالب المواطنين| صوروداعًا للمياه المالحة.. ”أحلام مواطن” يوثق فرحة الأهالي العارمة بدخول خطوط المياه العذبة لبيوتهمأزهري: الصدقات تختلف باختلاف الفصول.. والماء البارد أفضل قُربة في حر الصيفنقيب الفلاحين: مصر تتربع على المركز الأول عربيًا في امتلاك الحمير بعد تقسيم السودانالفنانة مديحة حمدي تكشف أسرارًا لأول مرة عن رفيق رحلتها عبد الرحمن أبو زهرةهاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمةأمانة حزب الغد بالبحيرة تعقد اجتماعاً تنظيمياً موسعاً لتعزيز التواصل المجتمعي ودعم العمل الحزبي بدمنهورمصر ع ربة منزل ونجلها وإصابة 4 أشخاص في انقلا ب ميكروباص بطريق الفيوم الصحراوي - المنيا : حسن الجلادمحافظ المنيا يناقش تطوير الأداء التنفيذي وتحسين الخدمات مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لمراكز شمال المحافظةإليزابيث شاكر تقود حوارًا مباشرًا مع أهالي أسيوط لبحث الملفات الخدمية والتنمويةمحافظ المنيا يتفقد التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري لافتتاحه قريبا
الاقتصاد

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مفهوم القوة في العالم؟.. استشاري تحول رقمي يُجيب

المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

​أكد المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، أن مفهوم القوة في العالم المعاصر قد شهد تحولًا جذريًا، حيث لم تعد الدبابة أو الطائرة هي المعيار الوحيد للتفوق، بل أصبحت الخوارزمية، والسيرفر، ومراكز البيانات هي الركائز الأساسية للقوة السيادية، مشيرًا إلى أن شرارة المعارك الحديثة لم تعد تنطلق من السماء، بل تُدار رحاها أولاً داخل أروقة الشبكات الرقمية.

​وفي تشبيه لواقع التسليح الحديث، أوضح "حامد"، أن امتلاك أحدث الترسانات العسكرية دون نظام رقمي متطور يجعلها مجرد قطع حديد صماء، معقبًا: "تخيل امتلاكك لأقوى سلاح في العالم دون بيانات مُحللة أو إشارات مترابطة أو دعم من الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرار؛ حينها ستكون أمام أداة قوية لكنها عمياء، تفتقر للبصيرة الاستراتيجية في ميدان القتال".

وأوضح أن الدولة الحديثة باتت تعتمد على ما وصفه بالجهاز العصبي الرقمي، وهو نظام متكامل من البيانات والأنظمة الرقابية والخوارزميات التي تحلل الموقف وتصدر القرارات في أجزاء من الثانية، محذرًا من خطورة الاعتماد على أنظمة خارجية، قائلاً: "إذا كان الجهاز العصبي للدولة خارجيًا، فإن استقلالية القرار تظل منقوصة، أما امتلاك بنية تحتية رقمية داخلية فهو ما يمنح الدولة مساحة الحركة الحقيقية".

​وحول التوجه العالمي المكثف نحو إنشاء مراكز البيانات، كشف عن أنها تمثل مخازن القرار السيادي، حيث أن من يمتلك القدرة على التخزين والحوسبة والتحليل يمتلك بالتبعية سرعة الاستجابة، مؤكدًا أن الثواني في وقت الأزمات تعني استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن القوة في القرن الحادي والعشرين أصبحت قوة هادئة لا تظهر في العروض العسكرية التقليدية، بل تتجسد في غرف العمليات المليئة بالشاشات والشرائح الإلكترونية.

​ولخص المشهد قائلاً: "الرابح في صراعات اليوم ليس من يمتلك سلاحًا أكثر، بل من يمتلك التكنولوجيا التي تُشغل هذا السلاح، وتحمي القرار، وتضمن استمرارية الدولة تحت وطأة أي تعطيل رقمي.. هذه هي المرونة الاستراتيجية الحقيقية".

الاقتصاد

الفيديو