الوثيقة
محافظ المنيا: كل الدعم لإنجاح منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة لقاء الهيئة المصرية للاعتماد والرقابة على الجودة مع مقدمي الخدمة لتعريفهم...محافظ المنيا يدعم بنى مزار ب٤ اتوبيسات للمساهمة في تخفيف الزحاموكيل أفريقية النواب: منح وسام الأمير نايف للرئيس السيسي يُرسخ دور مصر كحجر الزاوية في منظومة الأمن القومي العربي«إنهاء البيع الوهمي والتلاعب».. اليزابيث شاكر بصدد طرح مشروع قانون جديد لإحكام السيطرة على السوق العقاريصحة المنيا: تقديم 1415 خدمة طبية وعلاجية مجانية لـ 843 مواطناً بقرية ”بني غني” ضمن مبادرة ”حياة كريمة”ياسر البخشوان: منح وسام الأمير نايف للرئيس السيسي تتويج لنجاح مصر في استعادة الدولة ومواجهة الفوضىإسلام عوض: التحالف الرباعي حائط صد ضد التمدد الإيراني وأطماع الصهيونية العالميةمقتل شاب علي يد اصدقائه بصدفا بعد تناولهم العشاء معهاكرام محمود تتفقد المركز التكنولوجى والادارة الهندسية لمتابعة ملفات التصالح ببنى مزارصدر المنيا تنهي معاناة مريض بجراحة نادرةمحمد صالح: قانون إعدام الأسرى جريمة مكتملة الأركان بحق الإنسانية جمعاءتموين المنيا: تحرير 162 مخالفة تموينية وضبط 18 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء
الاقتصاد

كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مفهوم القوة في العالم؟.. استشاري تحول رقمي يُجيب

المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي
المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي

​أكد المهندس أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، ومستشار عام النظم الأمنية بالجمعية المصرية للأمم المتحدة، أن مفهوم القوة في العالم المعاصر قد شهد تحولًا جذريًا، حيث لم تعد الدبابة أو الطائرة هي المعيار الوحيد للتفوق، بل أصبحت الخوارزمية، والسيرفر، ومراكز البيانات هي الركائز الأساسية للقوة السيادية، مشيرًا إلى أن شرارة المعارك الحديثة لم تعد تنطلق من السماء، بل تُدار رحاها أولاً داخل أروقة الشبكات الرقمية.

​وفي تشبيه لواقع التسليح الحديث، أوضح "حامد"، أن امتلاك أحدث الترسانات العسكرية دون نظام رقمي متطور يجعلها مجرد قطع حديد صماء، معقبًا: "تخيل امتلاكك لأقوى سلاح في العالم دون بيانات مُحللة أو إشارات مترابطة أو دعم من الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرار؛ حينها ستكون أمام أداة قوية لكنها عمياء، تفتقر للبصيرة الاستراتيجية في ميدان القتال".

وأوضح أن الدولة الحديثة باتت تعتمد على ما وصفه بالجهاز العصبي الرقمي، وهو نظام متكامل من البيانات والأنظمة الرقابية والخوارزميات التي تحلل الموقف وتصدر القرارات في أجزاء من الثانية، محذرًا من خطورة الاعتماد على أنظمة خارجية، قائلاً: "إذا كان الجهاز العصبي للدولة خارجيًا، فإن استقلالية القرار تظل منقوصة، أما امتلاك بنية تحتية رقمية داخلية فهو ما يمنح الدولة مساحة الحركة الحقيقية".

​وحول التوجه العالمي المكثف نحو إنشاء مراكز البيانات، كشف عن أنها تمثل مخازن القرار السيادي، حيث أن من يمتلك القدرة على التخزين والحوسبة والتحليل يمتلك بالتبعية سرعة الاستجابة، مؤكدًا أن الثواني في وقت الأزمات تعني استقرار الدولة، مشيرًا إلى أن القوة في القرن الحادي والعشرين أصبحت قوة هادئة لا تظهر في العروض العسكرية التقليدية، بل تتجسد في غرف العمليات المليئة بالشاشات والشرائح الإلكترونية.

​ولخص المشهد قائلاً: "الرابح في صراعات اليوم ليس من يمتلك سلاحًا أكثر، بل من يمتلك التكنولوجيا التي تُشغل هذا السلاح، وتحمي القرار، وتضمن استمرارية الدولة تحت وطأة أي تعطيل رقمي.. هذه هي المرونة الاستراتيجية الحقيقية".

الاقتصاد